عائض القرني يتبع دين محمد بن سلمان الوسطي(تغيير قناع أم تغيير قناعة ))

بعد أن فقد كل من كان يتكسب من تغفيل الشباب المسلم بما أطلقوا عليه بالصحوة الاسلامية في نهاية القرن الماضي و بداية هذا القرن ، بدأ أغلبهم في تغيير قناعه و ليس تغيير قناعاته فبدا ذلك جليا بعد أحداث سبتمبر ثم ازداد وضوحا بعد ما سموه بالربيع العربي .
الشيخ محمد حسان و الكثيرون الذين كانوا مع نظام مبارك لانه ترك لهم مساحة يلعبون فيها بعقول الشباب بشرط أن تزداد الغيبوبة في عقولهم .
التيار السلفي بأكمله بجميع الوانه غير قناعه و لم يغير قناعاته فظهر حزب النور بوجوه سلفية كانت تقف الى جانب مبارك ثم الى جانب مرسي ثم الى جانب السيسي إنها تغيير أقنعة و ليست تغيير قناعة
هم يتحدثون لمن لا يعرفهم عن فترة الاستضعاف التى تعطيهم الرخصة في التلون ، فإذا جاءت مرحلة التمكين ظهروا و أظهروا عقائدهم في احياء الخلافة .
أين ذهب حديث الخلافة ؟
أين ذهب حلم الخلافة ؟
تم تأجيله لحين غفلة من الدهر يعودون بها حلما دكتاتوريا لا يسمح بالتعدد بل هم يمثلون وكلاء الله في الأرض و من حالفهم فهو مخالف لله ، و من حاربهم فهو من الخوارج ، و من وقف في وجههم يستحق القتل ، و من يقتلهم فهو في الجنة و هم في النار ، و من يقتلونه فهو في النار .
لن تتغير القناعات و لكنها تتغير الأقنعة
مع الأمويين كانوا أمويين و رسخوا لهم الملك بفتاوى و من أولهم إمامهم أحمد بن حنبل ، و بعد ذلك العباسيون حتى بعد انهيار الدولة العباسية و ظهور الدولة العثمانية المحتلة اطلقوا عليها دولة الخلافة .
الأمويون خلفاء
العباسيون خلفاء
العثمانيون خلفاء
الأيوبيون خلفاء
رغم ما وقع من ظلم فاجر و محاربة المسلمين و قتلهم فلكل زمان رجاله
و اليوم نرى مغرد الصحوة يعود إلى دين محمد بن سلمان
و الفارين منهم يعودون لدين اردغان
من يدفع لنا نحن على دينه
من يدفع لنا فدينه هو الحق
من يدفع لنا كل من يخرج عيله من الخوارج و يجب قتله
فهل يا ترى نرى سيركا في أقنعة بهذا القبح
هل هي تغيير قناعة أم تغيير أقنعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق