العصمة لللأئمة و العدالة للصحابة


    عصمة الأئمة يقولون بان الشيعة يقولون بعصمة الأئمة
   و هذا المصطلح لا فرق بينه و بين مصطلح عدالة الصحابة فلماذا تسمحون لأنفسكم بالقول بعدالة الصحابة و لا تسمحون للشيعة بالقول بعصمة الأئمة ؟
و عصمة الأئمة عند الشيعة هي ترفع الأئمة عن فعل السيئات صغارها و كبارها برياضة أنفسهم و تربيتها و ميراث الأخلاق النبوية و التعاليم القدسية فكما قال عنهم القران " ذرية بعضها من بعض "  و قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا "  ستقولون بان هذه الآية ليست خاصة بهم أقول هل تشملهم أم لا ؟
 بالتأكيد تشملهم باتفاق علماء السنة و الشيعة لكن هناك من توسع فجعلها تشمل زوجات النبي المهم أنها نزلت فيهم  حتى لو لم تنزل فيهم خاصة اقرؤوا سيرتهم فلن تجدوا لهم صغائر   ونحن نعلم إن هناك من الصحابة من تسمو نفسه عن الصغائر

  العصمة هي الحاجز النفسي الذي يمنع المؤمن من الوقع في الذنوب فإذا سالت أحدكم ما الذي يمنعك أو يعصمك من الزنا ستقول إيماني و ديني يعصني و يمنعني من الوقوع في الزنا مثلا و قد قرأت قولا جميلا لأحد الأئمة عن العصمة فشبه الذنوب و المعاصي بالميتة فقال الذي يمنع صحاح الطبع من أكل الميتة يمنعنا من الوقع في الصغائر
فما العجب في هذا ؟
4-               علم الغيب تقولون بان الشيعة يدعون بان أئمتهم يعلمون الغيب
 أقول لكم هناك غيب مطلق لا يعلمه إلا الله و غيب نسبي يعلمه بعض الناس و لا يعلمه الآخرون  مثلا لو كنت تعمل في لجان كنترول تصحيح الثانوية العامة ستعلم درجات الطلاب و سيكون هذا بالنسبة لك شهادة و ليس غيب لكنه سيكون عند باقي الناس غيبا و الأمثلة كثيرة و لكنني سأوجز لك قوله تعالى " و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء " " بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون "
فإذا كان علم الغيب لله يطلع من يشاء من عباده عليه فم إذا يضيرنا في ذلك ؟
5-               و هل إذا جهل الإمام بالغيب أو علمه يطعن هذا فيه شيئا ؟
و قد روي في حق عثمان بن عفان انه قال لأحد من دخلوا عليه ألا يستحيي أحدكم يدخل و في وجهه اثر الزنا فقال له أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لا بل هي فراسة المؤمن
6-               فهل لعثمان بن عفان فراسة يعلم بها الغيب و ليس و إذا ادعى الشيعة بان لائمتهم فراسة قلنا أنهم يضعوهم موضع الأنبياء ؟

7-               ستقولون بان الأئمة يعلمون متى يموتون و عندكم روايات كثيرة صحيحة عن الإمام علي عليه السلام بأنه يعلم من يقتله
 و متى و أيضا روايات عن بعض الصحابة الذين علموا ذلك
 و كتب التاريخ و الروايات
مليئة بذلك و روايات عن بعض الصحابة  و التابعين بل و الصالحين من الأمة كثيرون قد تنبئوا بقرب اجلهم فما الغريب في هذا إذا كان هؤلاء الأتقياء يعلمونه ؟
8-               سب السيدة عائشة و رميها بآلافك لقد قرأت بان من اخترع الواقعة هو عبد الله بن أبي بن سلول و أن من أشاع الخبر هو مسطح بن أثاث و هو صحابي من أهل بدر و بعض الصحابيات و ليس الشيعة فما موقفكم من هؤلاء ؟
9-               بل فما موقف الرسول صلى الله عليه و اله و سلم من هؤلاء الذين نشروا القصة قصة آلافك ؟

10-          ماذا فعل بهم حتى يكون لنا قدوة فان كان كفرهم فلنكفرهم و لنكفر كل من يصدق هذه القصة
 و إن كان أقام عليهم الحد فلنقيمه عليهم و لنقيمه على كل من يصدق أو يروج هذه القصة
 أم إننا احرص على عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه و سلم ؟

الوهابية يكفرون الجميع فلماذا لا تصطدمون الا مع الشيعة ؟


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله الطيبين الطاهرين و على صحبه المنتجبين المخلصين
الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام و أعزنا بالقران و نورنا بمحمد و آله الطيبين الطاهرين و كرمنا بالعقل و دعانا للتفكر و التدبر
كانت حياة الرسول صلى الله عليه و اله و سلم مثلا يحتذي به في الدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة
و كان أهل بيته سلام الله عليهم نبراسا للخلق النبيل و حبلا متصلا برسولنا الكريم نتمسك بهم و نقتدي بهم
كانت من عادة رسولنا الكريم صلى الله عليه و اله و سلم طرح الأسئلة على الصحابة رضوان الله عليهم ليحثهم على التفكير و التدبر و من أمثلة ذلك الكثير و الكثير
و كذلك القرآن الكريم جعل السؤال هو طريق جذب النظار للوصول للحقيقة التي يريدنا أن نتوصل إليها بعد تفكير و تدبر
و قد مدح القران الكريم العقلاء المتدبرون و ذم المقلدون لآبائهم دون تفكير
و كانت من عادة نبينا صلى الله عليه و اله و سلم طرح الأسئلة على الصحابة رضوان الله عليهم ليعمنا منهجا في التربية اصب حالان أفضل مناهج التربية التي تبدأ بالنقاش العقلي المنطقي و بالبرهان الصحيح القطعي
" عندما جاءه سيدنا جبريل و سأله مجموعة أسئلة عن الإسلام و الإيمان
 و الإحسان و عن علامات القيامة ثم أجابه الرسول فكان الحوار شيقا سؤال و جواب ثم بعد أن ذهب سيدنا جبريل سال الرسول الصحابة رضوان الله عليهم عنه و هو يعرفه "
لهذا و بعد أكثر من عشرة قرون ظهرت نظريات التربية التي تقطع بان المناقشة الواعية هي التي تجعل الإنسان يصل إلى الحقيقة بنفسه و يكون قناعة لنفسه أولا ثم لمن يناقشه ثانيا
و القران الكريم علمنا أيضا انه مهما كانت منزلة الإنسان العلمية لابد أن يتعلم و لا يحقر العلم مهما كان قائله فقد تعلم سيدنا موسى عليه السلام من العبد الصالح أشياء لم يكن يعلمها
و طريق العلم الاقناعي بالمناقشة يجعلنا نفهم لماذا يترك بعض المسلمون الإسلام و ينتقلون إلى ديانات أخرى نعلم جميعا أنها مع أول نقاش عقلي تصبح هباء منثورا
فلو أن أبناءنا الصغار عودناهم على فهم كل صغيرة و كبيرة و أقنعنا عقولهم بالحق لما ترك الآلاف دينهم عند أول اختبار عقلي
بل لقد الحد بعض الشباب لا لشيء إلا لأنهم لم يجدوا من يشفي غليل عقولهم من علماء المسلمين
و اعرف أمثلة انتقلوا للنصرانية  بسبب بعض الأسئلة و منها على سبيل المثال فتاة تسال والدها لماذا نرفع اكفنا بالدعاء ؟
فيجيبها الوالد هذا ليس له تفسير فلا تسالي
و أخرى تقرا حديث البخاري " ما من مولود إلا و ينخذه الشيطان في خاصرته عند ولادته فينزل باكيا إلا عيسى بن مريم فتعلم بان عيسى لم ينخذه الشيطان و محمد صلى الله عليه و اله و سلم قد نخذه الشيطان فتنتقل إلى النصرانية
و الأمثلة كثيرة لا تعد و لا تحصى
و السبب الرئيس هو أننا ورثنا ديننا و ورثناه لأبنائنا دون نقاش أو فهم
و سرنا خلف من قيل لنا إنهم علماء دون نقاش أو فهم
على الرغم من القران علمنا كيف نناقش حتى المخالفين لنا بل إن الحوار الذي سرده الله تبارك و تعالى عند خلق ادم بينه تبارك و تعالى و بين الملائكة
و الحوار بينه تعالى و بين إبليس
ثم نستنكف مجرد طرح الأسئلة أو محاورة من يختلفون معنا في المذهب نجدنا نقرا قوله تعالى " و لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن "
ثم نتقاتل مع بعضنا
أليس هذا عجبا أن نناقش و نجادل أهل الكتاب بالتي هي أحسن ثم نناقش بعضنا بالأسلحة و القتل ؟
ثم نجد أن الله تبارك و تعالى يناقش من ينكرون إلوهيته أو من يدعون معه شريكا بالمنطق و البرهان
" قل هاتوا برهانكم "    " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا "
لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "
" أفلا يعقلون "       " أفلا يتدبرون القرآن "
فقد مدح الله في القرآن العقلاء و دعا للتعقل  و مدح المفكرين و دعا للتفكر  و مدح المتدبرين و دعا للتدبر
ثم ذم المقلدين " إنا وجدنا آباءنا على امة و إنا على آثرهم مهتدون " عند قراءتك للقران الكريم تجد شيئا واحدا و هو مدح المفكر المتعقل و المتدبر
و ذم المقلد لآبائه و أجداده
حتى عندما تحدث عن إتباعنا للسف الصالح قال " و الذين اتبعوهم بإحسان " لاحظ كلمة بإحسان
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه " لا حظ أيضا كلمة أحسنه
و هذا الموضوع يطول شرحه و سيكون له إن شاء الله تعالى كتابا منفردا في المستقبل
أما ألان فسوف اعرض عليكم بعض الأسئلة التي تستحق المناقشة دون تعصب أو تحيز
لقد أجبت عن بعضها و تركت البعض الآخر دون إجابة فما وضعت له إجابة إن هي إلا إجابة استرشادية فقط و عليك أيها القارئ الكريم أن تجيب لنفسك أنت قبل أن تجيب لغيرك
و القرآن الكريم قد ذكر لنا الأمثال لنتدبر و أمرنا بالتفكر
و اعلم علم اليقين بان من تعصب أو تحيز ستترك هذه الأسئلة في نفسه حيرة لن يشفيها إلا البحث
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى"
فأتمنى قراءتها بإمعان و حيادية دون افتراض سوء نية أو توجيه لأحد
و الله ولي التوفيق               
    محمود إبراهيم يوسف


هذه بعض الأسئلة التي قادت شباب كثير للحق
السؤال الأول
1-               ما تعريف مصطلح "أهل السنة و الجماعة "؟
2-               و هل جميع الفرق التي هي غير شيعية مثل الاشعرية
و الماتريدية و الجبرية  تنتمي لأهل السنة  و الجماعة أم لا  ؟
مع العلم بان كثيرون ممن ينتسبون لأهل السنة و الجماعة يكفرون الاشاعرة و غيرهم ممن لا يتفقون معهم في تفكيرهم

قواعد السلف لم يطبقوها


عبقرية قواعد الحكم على الحديث

يكشف الشيخ متولى عن وجه المشكلة باعترافه بداية بأن السلف الصالح كانوا عباقرة مبدعين حينما وضعوا قواعد للتحقق من صحة الأخبار المنسوبة إلى النبي، حيث اشترطوا لصحة الخبر المنسوب إليه، عليه السلام، أن يرويه الثقة عن مثله إلى منتهى السند بلا شذوذ، واشترطوا في الثقة العدالة، والضبط، واشترطوا في المدلس التصريح بالسماع، وجعلوا الشذوذ أن يخالف الثقة الثقات، أو من هو أوثق منه، أو أن يخالف الخبر خبرا أوثق منه.

كارثية تطبيق السلف للقواعد

المشكلة الكبرى كانت عند تطبيقاتهم لهذه القاعدة الذهبية، إذ جاءت كارثية في أكثرَ من خمس وتسعين بالمائة منها؛ فصححت أباطيل نسبوها إلى رسول الله كذبا ووضعوها على لسانه الشريف زورًا وبهتانًا.

البخارى وغيره يروون عن مجاهيل

فكل إسناد من أسانيد هذه الأحاديث يشتمل على ما لا يقل عن راوٍ واحد مجهول، بمعنى أنه غير معروف، فلا نستطيع أن نحكم عليه بأنه ثقة ومن ثم نقبل حديثه، لكنهم وثقوه توثيقا زائفًا، جاء ممن ولدوا بعد وفاته ولم يعرفوه، توثيقًا عامًا كاملًا شاملًا كليًا مطلقًا بلا دليل سوى دليل يسمى «السبر»، والتوثيق بالسبر عند المحدثين هو: استقصاء روايات الراوى المجهول الذي لم يوثق بشهادة معاصريه وتتبع طرقها، وعرضها على روايات ثقات، فإن وافقت رواياته رواية هؤلاء الثقات الذين وثقوا بشهادة معاصريهم وثقوه وصححوا رواياته.

نقد الشيخ «متولى» توثيق المجاهيل

يرى الشيخ متولي إبراهيم أن التوثيق بهذه الطريقة هو توثيق خاص ناقص محصور جزئي مقيد، حولوه هم في تطبيق خاطئ لتوثيق شامل بسبر محصور في بعض مرويات له نقدوها فوجدوها صحيحة، ثم بناء فقط على نقدهم لها وتصحيحهم لها دون سائر مروياته شهدوا له بأنه ثقة، رغم أنهم ولدوا بعد وفاته فلم يلقوه ولم يعرفوه، ورغم أنهم لم يسبروا كل مروياته بل غابت عنهم روايات أخرى له قد تكون باطلة، ولو سبروها ونقدوها لأبطلوها ولشهدوا عليه بناء على إبطالهم لها بأنه غير ثقة، ولاستغفروا الله من شهادتهم له بأنه ثقة.

وللتوضيح نقول: الراوي المجهول لا نستطيع الحكم عليه وبالتالي لا يقبل حديثه، فلجأ المحدثون إلى توثيقه بطريقة تسمى «السبر» وهى أخذ خبره والبحث عن راوٍ آخر ثقة روى نفس الخبر فيقبلون الخبر ثم يحكمون على الراوي المجهول بأنه ثقة لأن روايته وافقت رواية الثقة إذن هو ثقة.

ويعترض الشيخ متولى على هذا التوثيق، فالكذاب لا يُشترط أن يكون كل حديثه كذبا إذ يمكن أن يقول صدقًا مثل هذا الخبر الذى وافق رواية الثقة، وهو فى الأصل كذاب، وعلماء الحديث يردون حديث من يكذب مرة واحدة، ورغم كون صدق الراوي المجهول في هذا الخبر لكننا لا نعرف هل كذب في غيره أم لا فلم يشهد عليه أحد ممن عاصره حتى نعرفه، فكيف نقبل روايته في أحاديث تفرد بها ولا نعرف هل هو صادق أم كاذب.

النتيجة

يترتب على التوثيق بهذه الطريقة تصحيح خمس وتسعين بالمائة من مئات آلاف مرويات أمهات كتب الحديث بما فيها مرويات البخاري ومسلم، وهى مروية فى الأصل عن مجاهيل كان يجب ردها.

البخارى ومسلم وغيرهما قبلوا أحاديث المدلسين

المشكلة الثانية فى التطبيق، أنهم قبلوا أحاديث مدلسين لم يصرحوا بالسماع وتجاوزوا عن كبار المدلسين فقبلوا رواياتهم، فإن جيلا بأكمله أدركهم الإمام شعبة بن الحجاج بالعراق كانوا بشهادته كلهم مدلسين ـ إلا رجلين اثنين فقط ـ قد تغافل عن تدليس أكثرهم أكثرُ المحدثين بغير حق، و«شعبة» هذا لمن لا يعلم، إمام ليحيى بن سعيد القطان، ويحيى هذا لمن لا يعلم، إمام ليحيي بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني، ويحيى وأحمد، وعلي هؤلاء لمن لا يعلم أئمة للبخاري الذي هو إمام لنا.
تراه دائماً حينما يتحدث عن البخارى يقول: رحمه الله، أو غفر الله له، جزاه الله خيراً، فهو يرى البخاري إمامًا للتجديد، فحينما تسأله كيف وأنت تقول أن 95% مما ذكره البخاري غير صحيح؟ فيقول لك:أقول أن 95% من أسانيد البخاري غير صحيحة وليس من متون البخاري غير صحيحة.
تسأل وما الفرق بينهما؟ وإن كان هناك فرق فما هو الهدف من وراء كل بحثك هذا؟ يقول لك: الفرق أنه لا يلزم من عدم صحة السند عدم صحة المتن، فقد يكون السند غير صحيح، ولكن المتن صحيح.