السلفية بعد ثورة يناير

 

السلفية المصرية بعد ثورة يناير

 

عاشت السلفية في مصر قرنا من الزمان تقدم رجل و تؤخر أخرى لا تريد عملا غير مضمون العواقب فقد وقفوا على مر قرن من الزمان يلعبون مع السلطة لعبة القط و الفار فأحيانا تسمح لهم السياسة و بالظهور و الكلام بحرية في كل شيء إلا السياسة من الممكن أن يكفروا المجتمع أو يمدحون نماذج في بلدان أخرى لكن كل هذا بغطاء و حراسة من الأمن و من الساسة و دخل بعضهم معترك السياسة على أمل التمكين فهم يتمسكنون حتى يتمكنوا فاستخدم بعضهم لعبة الديمقراطية تقية حتى يصل إلى مبتغاه و هو كما يدعون تحكيم شرع الله .

لكنهم لم يتوقعوا يوما و لو في أحلامهم أن يأتي اليوم الذي يتاح لهم حكم مصر أو حتى المشاركة في حكم مصر و لو من تحت قبة البرلمان الذي يكفرون به لأنه برلمان تشريعي و هم لا يؤمنون إلا بالتشريع الإلهي

و لعبوا مع النظام و رضوا أحيانا بما يعطيهم النظام في الخفاء و في العلن يظهرون للجماهير على أنهم مظلومون و إن ما حصلوا عليه هو اقل من حقهم

و كانوا لا يتعاونون مع التيارات السياسية العلمانية حتى لا يتهموا بالعلمانية أو يتهموا بالتعاون مع العلمانيين و يتوقف التمويل القادم لهم من الخليج و مواقفهم على مر أكثر من ثمانين عاما تدل على ذلك  هادنوا الملك حتى يسمح لهم بالظهور كأعداء للانجليز و هم لا يعلمون بان الناس و خاصة العقلاء منهم و من يقرأ التاريخ يعلم بان الانجليز هم الراعي الرسمي للسلفية الحديثة منذ محمد بن عبد الوهاب و محمد بن سعود حتى ألان و إلى إن يأذن الله بنهايتها

 

الهيئة الشرعية للحقوق و الإصلاح

تأسست هذه الهيئة من مجموعة من علماء السلفية في مصر على غرار هيئات سلفية وهابية  لكنها تميزت بالمرونة و عدم الوضوح حتى لا تلقى من المجتمع المصري الرفض لان هذا المجتمع يتميز بوجود الصوفية و النصارى منذ القدم و أصبحوا جزءا أصيلا من سلوكيات الشعب و ما الدولة الفاطمية منا ببعيد فقد ترك الفاطميون عادات و عقائد في مصر لا يمكن معها قبول هذه التيارات السلفية الاقصائية

و أنشئت الهيئة على أنها هيئة إسلامية وسطية مستقلة تتكون من مجموعة من العلماء السلفيين و بعض الخبراء الذين ينتمون للتيار السلفي و ليسوا علماء دين

و قد اتخذوا من الآية الكريمة " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب " ( هود ) 88 سببا في تسميتها و وجودها

و تتخذ من قوله تعالى " يا أيها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله " ( النساء 135 )

و قد وضعت هذه الهيئة لأنفسهم مبادئ و قيم و ضوابط للتفكير و السلوك دون و جود رقيب عليهم إلا أنفسهم أو من يقدر قربهم أو بعدهم عن الحق

أغراض هذه الهيئة كما وضعوها لأنفسهم

البحث في قضايا و مستجدات معاصرة يكون لهم فيها رأي إصلاحي استشاري

جعلهم مرجعية علمية شرعية في الأمة لمعاونة أهل الحل والعقد في تدعيم بناء الدولة التي ظنوا أنهم أقاموها أو يمكنهم إقامتها

العمل على الصلح بين الجماعات الإسلامية الجهادية منها والسياسية حتى لا يحارب بعضهم بعضا أو يخالف بعضهم بعضا فيكونوا يدا على من سواهم من العلمانيين و اللبراليين و المسيحيين و الصوفية و باقي مكونات المجتمع المصري ممن لا ينتمي لفكرهم

وسائل الهيئة في تحقيق أهدافها

لجان متخصصة ذات مهام مؤقتة و دائمة حسب ما يسند إليها مما يتناسب مع الأحوال السياسية

إصدار بيانات توضح رأي الهيئة فيما يدور في المجتمع المصري من خلافات و اختلافات سياسية

إصدار دوريات أو منشورات لتوضيح رأي الهيئة فيما يجري على الساحة المصرية أو ما يخص مصر على الساحة الدولية

و اللجان المنوط بها ذلك هي _ :

لجنة البحوث العلمية

لجنة الحقوق و الحريات

لجنة الدعوة و الإصلاح

لجنة الشباب و خدمة المجتمع

لجنة التقنية و الإعلام

اللجنة المالية والإدارية

و قد ضمت الهيئة عدد كبير من العلماء على اختلاف مشاربهم و ذلك لجمع من يحبونهم من الشباب ليكونوا سندا سياسيا لهم في الحكم و من هؤلاء العلماء 

على السالوس ( رئيس اللجنة )

طلعت عفيفي ( نائب أول لرئيس اللجنة )

محمد عبد المقصود ( النائب الثاني )

محمد حسان  ( النائب الثالث )

محمد يسري ( أمين عام الهيئة )

عبد الستار فتح الله – محمد إسماعيل المقدم -  محمود مزروعة – صفوت حجازي – ياسر برهامي 

و عليك أن تعرف بعد أحداث خروج التيارات الإسلامية من الحكم إلى أين ذهب كل منهم

مجلس شورى العلماء

أرادت التيارات الإسلامية أن يكون لها أكثر من وجه حتى إذا وقع من جهة خطا فلا يحسب عليهم و يتنصلون منه بسهولة و يدعون أن من يمثلهم هؤلاء أو تلك كما حدث بعد الانشقاق الذي حدث لحزب النور السلفي

يتكون مجلس شورى العلماء من مجموعة منا لعلماء لهم هيكل تنظيمي بسيط لتقاربهم في منزلتهم أمام الجماهير فلا يمكنهم وضع احدهم في الصف الأول و الثاني في الصف الذي يليه لذلك أطلق عليهم مجلس شورى العلماء  و هم - :

الدكتور / عبد الله شاكر  رئيسا

الدكتور / محمد حسان نائبا

الشيخ / محمد حسين يعقوب  عضوا

الدكتور / سعيد عبد العظيم عضوا

الشيخ / مصطفى العدوي عضوا

الدكتور/ جمال المراكبي عضوا

الشيخ / أبو بكر الحنبلي  عضوا

الشيخ / وحيد بالي عضوا

الشيخ / جمال عبد الرحمن عضوا

و هكذا أصبح لهم أكثر من ممثل يمكنه إن يقوم بدوره الخاص إذا حدث خلاف أو اختلاف

و قد اصدر مجلس شورى العلماء بيانات متعددة  يعلقون فيها على ما يحدث من أحداث دون الوضوح في الرؤية و ذلك ليتاح لهم العمل الدعوي إذا فقدوا العمل السياسي

 

 

 

 

 

حزب النور

حزب النور من اكبر الأحزاب السلفية وكيل مؤسسيه هو عماد الدين عبد الغفار والمتحدث باسمه هو المهندس عبد المنعم الشحات ونائب رئيس الحزب هو الشيخ ياسر البرهامى القطب السلفي المعروف بالإسكندرية .

 

وهو حزب سياسي مصري تأسس عقب ثورة 25 يناير و ذلك للاشتراك في الحياة السياسية الديمقراطية التي يكفرون من يشارك فيها لكنها الضرورة حتى يتمكنوا من الحكم ثم ينقلبون عليها كما كان يردد بعضهم

و حصل الحزب على 22 % من مقاعد مجلس النواب المصري المسمى مجلس الشعب في حينها  و على الرغم من قلة خبرة أعضاؤه في السياسة لكن ظهيرهم الشعبي الذي ينتمي إلى كل التيارات الإسلامية مختلفة التسميات ذات مرجعية واحدة و وحيدة و هي السلفية التي تعددت أوجهها لكنها في النهاية  تخرج من نبع واحد و هي السلفية الوهابية مع بعض التعديلات في مصر كما عدل من قبل الشافعي مذهبه الفقهي عندما أتى لمصر بعد تواجده في العراق

و كما ذكرنا بان هذه الكيانات على الرغم من تجانسها إلا أنها مختلفة في وسائل تحقيق الأهداف فمنهم من يرى السياسة و الانتخابات و منها ما يرى فرض الشريعة حسب مفهومهم على أساس أنهم يملكون الحقيقة وحدهم

الانشقاق في حزب النور

في منتصف عام 2012  تعرض حزب النور السلفي لازمة حادة بين قياداته على خلفية الآراء التي تظهر من الجبهة السلفية تخالف موقف الحزب السياسي الذي يعد ذراعها السياسي لذلك كان لابد من الفصل بين الهيئتين إداريا بين الدعوة السلفية و حزب النور و على الرغم من قرار رئيس الحزب عماد عبد النور تأجيل هذا القرار  إلا انه ظهرت  هيئتان  عليتان تزعم إحداها اشرف ثابت و كيل مجلس الشعب السابق و التي قررت إعفاء عماد عبد الغفور من رئاسة الحزب  و تعيين السيد مصطفي حسين خليفة رئيسا مؤقتا فيما اجتمعت هيئة عليا أخرى للحزب برئاسة عماد عبد الغفور و قررت فصل عدد من القيادات

و انشق عدد من مؤسسي الحزب و كونوا حزبا أخر أطلق عليه ( حزب الوطن )

 

حزب النهضة و الإصلاح

 

هذا الحزب كان مؤسسوه الأزكى بين التيارات السلفية حتى أنهم استطاعوا التمويه في مبادئ الحزب حتى يستطيعوا الحصول على توثيق التيارات الفكرية اللبرالية و العلمانية التي كانت أهم دعائم ثورة يناير في مصر

فوضعوا له أهدافا تختلف تماما عن أهداف الهيئات السلفية الأخرى بحيث أصبح الإصلاح الحضاري و الاجتماعي هو الأهم في أهداف هذا الحزب بل أنهم استطاعوا تحييد الأقباط عندما أرسلوا منهم من بهنيء الأقباط بأعيادهم في الوقت الذي كانت فيه فتاوى تصدر من تيارات سلفية أخرى بتحريم تهنئة الأقباط بأعيادهم

و أصبح هذا الحزب السلفي يحتضن بين أعضائه جميع أطياف الشعب المصري و كانوا هم الأجدر بتنفيذ خطة معظم السلفيين في اتخاذ الديمقراطية مطية لهم للوصول للحكم و تطبيق شرع الله كما يدعون

و كانت أهم مبادئه

1-             الحفاظ على مدنية الدولة و يقصدون من مدنية الدولة هي الدولة التي لا يحكمها العسكر أو من له مرجعية عسكرية أو  يحكمها رجال الدين من منطلق التفويض الإلهي الثيوقراطية  لكنها دولة تحكم بالشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة و يحكمها رجال مدنيون لا هم رجال جيش و لا هم رجال دين بل يحكمون بالشرع فقط و هم سياسيون مدنيون

2-             الحفاظ على القيم و المبادئ المصرية  و يقصدون بذلك كون لمصر خصائص تختلف عن باقي الدول العربية بما لديها من حضارات متعددة فبذلك يستطيعون جمع اكبر عدد من الجماهير خلفهم كظهير شعبي ينتفعون به في جمع الأصوات عند اللجوء للديمقراطية

3-             سيادة الدستور و القانون و يقصدون بذلك ذلك الدستور الذي سيكتبونه بمعاونة باقي الهيئات و الأحزاب ذات الصبغة السلفية و الذي ستكون الشريعة الإسلامية هي مصدرهم في ذلك حتى أنهم أضافوا لدستورهم إن المذهب الذي تحكم به الدولة و ترجع إليه في المنازعات مذهب أهل السنة و الجماعة على علمهم بان مذهب أهل السنة و الجماعة به من التناقضات في الحرام  و الحلال و خاصة في المعاملات الكثير فالي من سيتم الاحتكام لكنهم تركوها مطاطة لتعطيهم مساحة للمناورة

4-             التعددية و قبول الأخر و ذلك حتى يتجنبوا الصدام مع باقي مكون المجتمع المصري من مسيحيين و صوفية و باقي العرقيات و الديانات و المذاهب المتعددة  و لكنهم نسوا أو تناسوا بان دستورهم الذي صاغوه و صوتوا له يقصر المرجعية على مذهبهم الذي يحوي بداخله الكثير من التناقضات من تكفير غيرهم إلى تحريم التعامل مع النصارى

5-             حماية الحقوق و الحريات الأساسية و هذا أيضا من قبيل تجميل الصورة السياسية فكيف يكون لي الحرية في ظل دستور طائفي بامتياز

 

حزب الأصالة

هو حزب إسلامي مصري ويتبع المنهج السلفي. أسس الحزب اللواء عادل عبد المقصود عفيفي في يوليو 2011 عقب ثورة 25 يناير. وكان عبد المقصود رئيس حزب الفضيلة قبل أن ينشق هو وبعض أعضاء المكتب التنفيذي عن حزب الفضيلة وأسسوا حزب الأصالة.

 

تاريخ  التأسيس

في يوليو 2011، أعلن اللواء عادل عبد المقصود عفيفي (رئيس حزب الفضيلة آنذاك) وعددٌ من أعضاء المكتب السياسي عن انسحابهم وقطع علاقتهم بحزب الفضيلة نهائياً، بعدما تبين أن هناك مؤامرة لتغيير مبادئ الحزب التي تقوم على الالتزام بالشرعية وسيادة القانون والمنهج الإسلامي السلفي المعتدل، وتحويل مبادئه إلى أفكار متشددة تضر بالصالح العام والعمل الإسلامي. وبناء على ذلك قرر الدكتور عادل عبد المقصود عفيفي وهؤلاء الأعضاء تأسيس حزب جديد باسم حزب الأصالة. موضحاً أنّ عدداً من أبرز الدعاة السلفيين يدعمون الحزب الجديد كما يسحبون دعمهم لحزب الفضيلة، وهم د. محمد عبد المقصود عفيفي والشيخ محمد حسان ود. محمد عبد السلام والشيخ مصطفى محمد والشيخ ممدوح جابر [4] [5]. وكان عدد من النشطاء السلفيين قد أصدروا مبادرة طالبوا فيها بانتداب لجنة من علماء الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح للفصل في النزاع، إلا أن المبادرة لم يكتب لها النجاح.[6]

 

من أهمم مبادئ الحزب

1- إعادة دور مصر إلى الريادي سياسيا، واقتصاديا، وعسكريا .

 

2- تحقيق العدالة الإجتماعى بين أفراد الشعب التي تحقق التعايش السلمي بين كل طبقاته الطائفية والاجتماعية .

3- رفع المستوى الصحي ،و الفكري والثقافي والنهوض بالتعليم وإعلاء دور العلم والعلماء .

4- إيجاد مناخ سياسي يستطيع المواطن أن يعبر فيه عن رأيه وأن يختار من يمثله بحرية مطلقة.

5- إيجاد آليات لتنمية موارد الدولة والاستفادة من هذه الموارد في النهوض بالمستوى العام مما يؤدى إلى تحسين مستوى المعيشة ، ورفع مستوى الدخل .

6- ترسيخ مبادئ الحرية والعدالة والمساواة و احترام هوية مصر الإسلامية

7- وضع إستراتيجية لتقليل نسبة الأمية والبطالة ومعدل الجريمة ، والانهيار الأخلاقي.

 

8- العمل على استقلال السلطة القضائية بجميع درجاتها والفصل بين السلطات ،وتوفير المقومات اللازمة لذلك .

9- إعادة مصر إلى مكانتها الحقيقية بين الأمة العربية والإسلامية ، والمشاركة الفعالة في قضايا الأمة ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية .

 

10-استعادة أموال مصر المنهوبة، ومحاكمة الذين افسدوا ، وقتلوا ، ونهبوا المال العام.

 

وفي 23 أكتوبر 2011، قام حزب الأصالة مع حزبي النور والبناء والتنمية بتكوين تحالف الكتلة الإسلامية.

  رشّح الحزب عبد الله الأشعل لانتخابات الرئاسة المصرية 2012.[3]

 

أعلن ممدوح إسماعيل وكيل مؤسسي ورئيس "حزب النهضة" يوم 23 سبتمبر 2011 دمج حزبه في حزب الأصالة.[7] وكان حزب النهضة حزب إسلامي تحت التأسيس تشكّل عقب ثورة 25 يناير، وكان من ضمن أهم أهدافه المحافظة علي الهوية العربية الإسلامية لمصر.[8]

 

تحالف الكتلة الإسلامية

 

أعلن الحزب يوم 12 أكتوبر 2011 انسحابه من التحالف الديمقراطي وخوضه انتخابات مجلس الشعب بقوائم مستقلة[9]. ثم قام حزب الأصالة مع حزبي النور والبناء والتنمية بتكوين تحالف الكتلة الإسلامية، وذلك في 23 أكتوبر 2011 [10] [11]. وقد أكد كل من حزب الأصالة وحزب البناء والتنمية أن «التحالف ليس موجهاً ضد أي تحالف آخر، ويهدف لتحقيق النهضة المصرية على أساس الهوية الإسلامية من خلال مشروع وطني يشارك فيه كل أبناء مصر» [12].

 

القادة

قائمة رؤساء الحزب

1.     عادل عبد المقصود عفيفي يوليو 2011 – 4 يناير 2013

2.     إيهاب شيحة        4 يناير 2013 – الآن

 

الهيئة العليا

التشكيل الحالي للهيئة العليا يضم[13]:

    إيهاب شيحة (رئيس الحزب)

    عادل عبد المقصود عفيفي

    محمود سلطان

    تامر عبد الخالق مكي

    عبد الخالق محمد عبد الخالق

    محمد محمود حسنين الكلحى

 

مرجعيات الحزب

    محمد عبد المقصود عفيفي

    الشيخ مصطفى محمد

    الشيخ ممدوح جابر

    محمد عبد السلام

من الداعمين لحزب الأصالة:

 

    الشيخ محمد حسان

 

 


حزب الإصلاح والنهضة

ووكيل مؤسسيه هو أيمن مرسى ورئيسه هو هشام مصطفى عبد العزيز .


حزب النهضة السلفي ( قيل أن وكيل مؤسسيه يسعى لإطلاق اسم حزب الشريعة عليه ( لتعارض اسم النهضة مع حزب كونه أعضاء منشقون عن الإخوان ) ووكيل مؤسسيه هو ممدوح إسماعيل المحامي السلفي الشهير بانتمائه و دفاعه عن الجماعات  السلفية الجهادية


القسم الثاني أحزاب السلفية الجهادية

وهى التي كانت تتبنى العنف في سبيل توصيل رسالتها وتحقيق أهدافها ومنها :


1
حزب البناء والتنمية

برنامج الحزب

وينطلق حزب البناء والتنمية في هذا البرنامج من غاية سامية ويسعى لتحقيق أهداف محددة مرتكزا في رؤيته على أسس قويمة لبناء المستقبل .

 

أولا : غاية الحزب :

الغاية التي يسعى لها مؤسسو حزب [ البناء والتنمية ] هي تحقيق مرضاة الله تعالى أولا ثم تحقيق مصالح البلاد والعباد بما يحقق لهم السعادة في الدنيا والآخرة وحتى تتبوأ مصر مكانتها المستحقة في طليعة الأمم المتقدمة .

 

ثانيا : أهداف الحزب :

1ـ الحفاظ على الهوية الإسلامية والعربية لمصر ومواجهة كل محاولات الانتقاض عليها أو الانتقاص منها.

 

2ـ رفض كل محاولات التغريب والتصدي للفساد والانحراف والتحلل الاخلاقى والقيمى .

3ـ الحفاظ على مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير المباركة التي فجرت الطاقات المصرية في لحظة تاريخية نادرة الحدوث.

4ـ العمل على تحقيق الإصلاح السياسي والدستوري والقانوني الذي يؤسس لنظام سياسي لا يستبعد تيارا سياسيا ولا يقصى فصيلاً وطنياً.

5ـ العمل على بناء مصر الجديدة التي تقوم على مبادئ العدالة والحرية والتعددية والمساواة وتداول السلطة والسعي لبناء نظام سياسي منفتح يضمن حقوق جميع المواطنين ويؤمن الرعايا الأجانب من غير المصريين

 6ـ نشر مفاهيم وقيم الإسلام السياسية ومواجهة حملات التشويه التي تتعرض لها النظريات السياسية الإسلامية

 

7ـ ترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع ومحاربة الظلم والفساد بكافة أشكاله ودعم دور الأسرة والتأكيد علي دور المرأة في بناء المجتمع وفق مبادئ الشريعة الإسلامية وأحكامها .

8ـ تحقيق العدالة الاجتماعية بتوفير الحد الأدنى للحياة الكريمة التي تلبى كل الحاجيات والرغبات الإنسانية الضرورية من غذاء ورعاية صحية وتأهيل تعليمي وسكن آدمي وفرص عمل كريمة .

9ـ طرح التصورات الواقعية لحل مشكلات المجتمع في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية والإستراتيجية انطلاقاً من رؤية إسلامية وسطية وتطبيقا عصريا للشريعة الإسلامية .

 

10ـ مواجهة الأزمات التي تمر بها البلاد في الوقت الحاضر بالمشاركة مع كافة الاتجاهات السياسية وغير السياسية مسلمة كانت أو غير مسلمة.

 

11ـ دعم التواصل بين الشعب المصري والشعوب الأخرى في إطار تحقيق المصالح المشتركة مع احترام هوية امتنا واستقلال قرارنا الوطني ودعم حق الشعوب المحتلة أراضيها في التحرر من الاستعمار وخاصة في فلسطين .

 

12ـ تدعيم الأمن القومي المصري بمفهومه الشامل الذي يضمن لمصر دورا حيويا وفاعلا ويؤمن حاضرها ومستقبلها في مواجهة التغيرات والتقلبات الكبرى التي يشهدها العالم المعاصر.

 

نستعرض البرنامج عبر ثلاثة أبواب رئيسية كالآتي :

ـ الباب الأول: الهوية والشريعة والانتماء الوطني .

ـ الباب الثاني : الدولة وبناء النظم والمؤسسات .

ـ لباب الثالث: التنمية الشاملة للمواطنين والمجتمع.

الباب الأول : الهوية والشريعة والانتماء الوطني

 ووكيل مؤسسيه هو طارق الزمر .

 


2
حزب الأمة الجديد

وهو استمرار لحزب الأمة القديم الذي كان يرأسه الشيخ احمد الصباحي وأصيح رئيسه ألان سامى حجازى والذي أصبح حزبا سلفيا بامتياز بعد أن نجح في استمالة ناجح إبراهيم  السلفي الجهادي المعروف الخارج من السجن  و كذلك الشيخ وكرم زهدي السلفي الجهادي المعروف  للانضمام لحزبه

 

 

 

السلفية الحركية

هذا التيار السلفي في مصر هو احد روافد الحركة السلفية فهو ينطلق من نفس المعتقدات و الأرضية الفكرية و الامتداد الشكلي  التي تقوم عليها جميع التيارات المنتمية إلى السلفية  انتماء فكرا معلوما للجميع مهما تغيرت أشكالها  مع بعض الاختلافات في ممارسة كل تيار لمنظوره حسب الحالة السياسة في مصر و في المنطقة و حسب تجانس أفراده

فبعض هذه التيارات اقتصر على الدعوة من خلال الخطب في المساجد و بخاصة مساجد الجمعية الشرعية و بعض المساجد التي يتبناها بعض السلفيين الذين لا يظهرون ن انتماءهم مباشرة للتيارات السلفية  أو بعض المحاضرات في الجامعات و الأماكن العامة أيضا حسب ما يسمح لهم بذلك  و المنشورات التي توزع على هيئة كتيبات صغيرة إما مجانا و هذا هو الأغلب وأما بثمن زهيد توزع إمام المساجد و في الميادين العامة و في المناسبات مثل الأعياد و بخاصة بعد الصلاة يوم العيد التي عادة ما يتجمع فيها جميع المصريين بمختلف مشاربهم

و هذا التيار الدعوي لا يريد صداما مع النظام السياسي أو حتى مع بعض التيارات الموجودة على الساحة حتى لو كان يراهم كفارا كالتيارات اللبرالية أو العلمانية  و هذا يتيح لهم مساحة اكبر من الحرية في الحركة و انتشارا اكبر فقد أتيح لهم العمل بحرية في العهد الملكي و في عصر الجمهورية من عبد الناصر إلى السادات إلى حسني مبارك لا نهم لا يظهرون طمعهم في السياسة و لا يتحدثون فيها

أما التيار السلفي الحركي فكان أكثر وضوحا و عداءا ظاهرا للحكام و لبعض التيارات المتواجدة على الساحة المصرية و بخاصة العلمانية و اللبرالية و الصوفية و كل من لا يؤمن بما يؤمنون به

و كانت دعوتهم لجهاد الحكام الذين لا يطبقون شرع الله بعد تكفير هؤلاء الحكام واضحا جليا و لكنهم كانوا غالبا ما يعملون في الخفاء و بعيدا عن أعين الأمن و قد قاموا بإعمال ضد السياح في مصر لإحراج الحكومة المصرية التي لا تطبق شرع الله كما يزعمون بل و تعدى قتلهم لبعض رجال الأمن و بعض أفراد المجتمع الذين يعتقدون أنهم من رموز النظام  بل و كانوا وما زالوا يبررون إعمال العنف ضد بعض الدول التي يظنون أنها تقف وراء الحكومات العربية و تحميها و كان ذلك جليا في تفجيراتهم للسفارات الأمريكية بل و مباركاتهم لضرب البرجين في أمريكا و غيرها من إعمال العنف

و من ابرز رموز هذا التيار في مصر الشيخ محمد عبد المقصود و هو حاصل على دكتوراه في الزراعة لكنه لا يعمل بها و عمل بالدعوة السلفية و كان له مسجد في شبرا يخطب فيه و منطقة شبرا في مصر معروفة يكثر النصارى فيها لذلك كانت تربة خصبة للتطرف و التكفير الذي كان يمارسه الشيخ في خطبه

و من رموز السلفية الحركية

 أيضا الشيخ فوزي السعيد و هو من السلفيين الحركيين كان خطيبا في مسجد التوحيد لكنه كان متشدد في أرائه إلا انه كان غالبا ما يبتعد عن الحديث في السياسة و نقد الحكام كما هو حال الحركة السلفية لكنه كلما أتيحت الفرصة لدفع الشباب إلى العنف بطريقة إيحائية فعلها و قد تم إدراج اسمه في تنظيم الوعد الذي كان يقوم أو متهم بعمليات جهادية داخل مصر و توقف عن الخوض في السياسة كغيره من السلفيين فلما جاءت ثورة يناير راقبوها عن بعد فلا هم اظهروا موافقتهم إياها خوفا من فشلها و مندفع ثمنها الباهظ مع هؤلاء الشباب اللبرالي و لا هم تجمعوا على رفضها حتى إذا نجحت كان لهم نصيبا منها و بعد أن كان السلفيون يحرمون التظاهرات شاركوا فيها عندما علموا أن هؤلاء الشباب المسالم المتظاهر قد نجح فيما فشلوا فيه عبر سنين طويلة و بعد أن كانت فتاوى الشيخ فوزي السعيد تملا الأفق في تحريم التظاهر كغيره من دعاة السلفية وجدناه يتظاهر مناجل الشرعية و هذا يعني انه يجعل شرعيته تستمد قوتها و مشروعيتها من التظاهر و هذا قمة التناقض

 الشيخ نشأت احمد هو خريج كلية التجارة ثم درس الدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية المفتوحة بالقاهرة كغيره من بعض الدعاة الذين تعلموا إسلامهم في ألمانيا أو فرنسا أو حتى الجامعة الأمريكية في بلادهم ثم حملوا مشعل الدعوة ضد أمريكا و كانوا بلسانهم ضدها و بأفعالهم  معها و أصبح الشيخ نشأت ذائع الصيت بمحاضراته و خطبه في مساجد الجمعية الشرعية و غيرها و كان له نشاط متسع في مصر و خارجها

و رموز هذه الحركة كثيرون منهم من تعرض لمضايقات الأمن و منهم من تم اعتقاله و منهم من لم يتعرض لا لهذا أو ذاك حسب مستوى موقفهم و مدى تأثيرهم في الجماهير

 

ختام

 في ختام هذا البحث الموجز أود أن أوضح بأنني إن شاء الله سأتوسع في هذا البحث في كتاب لان الأمر في هذه الآونة أصبح خطيرا عندما يرتكب كل هذه الشناعات باسم الإسلام كما ارتكبت من قبل من أسلافهم  و في النهاية يوصف الإسلام بأنه دين إرهاب و قتل و لا يستطيع المرء التفرقة بين ماهر من مبادئي الإسلام و ماهر من مبادئي بعض الحكام المسلمين الذين أرادوا إن يستولوا على البلاد باسم الفتوحات الإسلامية و أرادوا التخلص من معارضيهم باسم الخروج عن الإسلام  فرفقا بإسلامنا الحنيف و دفاعا عن من أرسله الله رحمة للعالمين و نبذا لكل ما فعله المسلمون باسم الإسلام ليحصلوا على غنائم أو مناصب  لابد إن نقرا تاريخ المسلمين ثم نضعه في ميزان الإسلام لنبين ماهر متوافق مع مبادئ الدين السمح دين الرحمة و بين ماهر مخالف له

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصادر

1- منهج السلف لا حزب السلفيين      لابي يحيى سامح بن محمد

2- أسامة شحادة              مقالات     تاريخ السلفية في مصر

3-   أصول وتاريخ الفرق الإسلامية - المؤلف/مصطفى بن محمد بن مصطفى - مكتبة صيد الفوائد، 2003

4- السلفية: حقيقتها ومكانتها في الحركة الإسلامية المعاصرة - بقلم: فضيلة الشيخ محمد عبد الله الخطيب - إخوان أون لاين، 2 يوليو 2005

  5  - الجذور التاريخية لظهور مصطلح السلفية - كتبه/ علاء بكر - صوت السلف، 27-يونيو-2009

 

 6-الدعوة السلفية": محمود عبد الحميد العسقلاني

  7-  "السلفية قواعد وأصول": د. أحمد فريد

   

  8 - تاريخ المذاهب الإسلامية لمحمد أبو زهرة.

 

الفهارس

 

1-               المقدمة 

2-               تعريف السلفية بلسانهم و التعليق لبيان بطلان قولهم في انهم اهل الحق

3-               السلف لغة

4-               السلف اصطلاحا

5-               السلف زمانا

6-               تعريف السلفية في نظر مخترعيها

7-               حقيقة السلفية

8-               الوان و صور السلفية

9-               نصوص اعتمدت عليها السلفية في نشاتها

10-          السلفية خالفت نصوص القران في نشاتها

11-          الاسباب الحقيقية لنشاة السلفية

12-          مراحل تطور السلفية

13-          السلفية في مصر

14-          العلاقة بين السلفية في مصر و الوهابية

15-          خريطة السلفية في مصر و الهيئات التي تمثلها

16-          اخر مراحل السلفية في مصر

17-          السلفية المصرية بعد ثورة يناير

18-          خاتمة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق