ص: 218 ] وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي ، حدثني أبو معشر قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت كعب ، وكانت تذكر بجمال بارع . فدخلت عليها عائشة ، فقالت : ألا تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟
فاستعاذت منه فطلقها
، فجاء قومها فقالوا : يا رسول الله ، إنها صغيرة ولا رأي لها ، وإنها خدعت ، فارتجعها ،
فأبى ، فاستأذنوه أن يزوجوها بقريب لها من بني عذرة ، فأذن لهم .
قال : وكان أبوها قد قتله خالد بن الوليد يوم الفتح .
البداية والنهاية لابن كثير ، باب زوجاته باب ذكر زوجاته صلوات الله وسلامه عليه ورضي عنهن وأولاده عليهم السلام
امرأة يتزوجها النبي فيجد لون أبيض عند الصدر فيطلقها:
وقال يونس بن بكير ، عن أبي يحيى عن جميل بن زيد الطائي ، عن سهل بن زيد الأنصاري قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار ، فدخل بها ، فأمرها فنزعت ثوبها ، فرأى بها بياضا من برص عند ثدييها ، فاشماز رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال ” خذي ثوبك ” . وأصبح فقال لها : ” الحقي بأهلك ” . فأكمل لها صداقها . البداية والنهاية لابن كثير ، باب زوجاته باب ذكر زوجاته صلوات الله وسلامه عليه ورضي عنهن وأولاده عليهم السلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق