اهمية الوصية

 

أهمية الوصية

للوصية اهمية بارزة في الاسلام و قد ثبت ذلك في النقل الصحيح في القران الكريم و السنة النبوية الشريفة

، قال الله "مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَو دَيْنٍ" (سورة النساء آية 1

). وقال النبي : "ما حقُّ امرئٍ له شيءٌ يوصي فيه يبيتُ ليلتينِ إلا ووصيتُهُ مكتوبةَ عندهُ"

(صحيح البخاري : كتاب الوصايا، باب الوصايا، قول النبي : وصية الرجل مكتوبةٌ

 

  • عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ". رواه البخاري.
  • قال عبد الله بن عمر : ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك إلا وعندي وصيتي. رواه مسلم.

تأمل أخي الكريم ما قاله عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بدقة و مدى حرصه على تنفيذ أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم فلم تمر ليلتين إلا و وصيته عنده فما بالكم برسول الله صلى الله عليه و سلم و هو الذي أمر بالوصية أيعقل أن يأمر بالوصية و لا يوصي ؟

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ.

و هذا يعني ان الرسول صلى الله عليه و سلم مثل الرسل من قبله و نحن نعلم بان الرسل من قبله قد اوصوا

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ 
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ 
البقرة 132-133

 

و هذا نص الحديث برواة مختلفون ليثبت مدى صحته و مدى أهمية الوصية

1-  حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن المثنى العنزي واللفظ لابن المثنى قالا: حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان عن عبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده

 

2-    وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا عبدة بن سليمان وعبد الله بن نمير ح وحدثنا ابن نمير حدثني أبي كلاهما عن عبيد الله بهذا الإسناد غير أنهما قالا وله شيء يوصى فيه ولم يقولا يريد أن يوصى فيه

 

3-    وحدثنا أبو كامل الجحدري حدثنا حماد يعني ابن زيد ح وحدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل يعني ابن علية كلاهما عن أيوب ح وحدثني أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس ح

 

4-   وحدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد الليثي ح وحدثنا محمد بن رافع حدثنا ابن أبي فديك أخبرنا هشام يعني ابن سعد كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عبيد الله وقالوا جميعا له شيء يوصى فيه إلا في حديث أيوب فإنه قال يريد أن يوصى فيه كرواية يحيى عن عبيد الله

 

5-   حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو وهو ابن الحارث عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى فيه يبيت ثلاث ليال إلا ووصيته عنده مكتوبة قال عبد الله بن عمر ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذلك إلا وعندي وصيتي

 

6-   وحد ثنيه أبو الطاهر وحرملة قالا: أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس ح وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي حدثني عقيل ح وحدثنا ابن أبي عمر وعبد بن حميد قالا: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الإسناد نحو حديث عمرو بن الحارث

 

7-   حدثنا يحيى بن يحيى التميمي أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى هل أوصى رسول الله ، فقال لا قلت: فلم كتب على المسلمين الوصية أو فلم أمروا بالوصية قال أوصى بكتاب الله عز وجل

تأمل أخي الكريم هذه الرواية  جيدا سيدنا طلحة بن مصرف يسال سيدنا عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما  هل أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقول له لا فيرد عليه مستفسرا فلم كتب على المسلمين الوصية يعني لماذا يفرضها صلى الله عليه و سلم علينا و لا يوصي فيستدرك سيدنا عبد الله بن أبي أوفى فيقول أوصى بكتاب الله  هل أوصى أم لا

 

8-  وحدثناه أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا وكيع ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي كلاهما عن مالك بن مغول بهذا الإسناد مثله غير أن في حديث وكيع قلت: فكيف أمر الناس بالوصية وفي حديث ابن نمير قلت: كيف كتب على المسلمين الوصية

 

هل أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم؟

حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية عن الأعمش ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي وأبو معاوية قالا: حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت ما ترك رسول الله دينارا ولا درهما ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشيء

السيدة عائشة رضي الله عنها على حد علمها تقول بان رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يوصي بشي و هذا ما تعرفه رضي الله عنها و لكن ربما يكون الرسول صلى الله عليه و سلم أوصى و هي لا تعلم و خاصة أننا وجدنا أشياء كثيرة كانت تغيب على بعض الصحابة رضوان الله عليهم و عن أمهات المؤمنين رضي الله عنه و الأمثلة كثيرة و ليس الموضوع موضع ذكرها

وحدثنا زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم كلهم عن جرير ح وحدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى وهو ابن يونس جميعا عن الأعمش بهذا الإسناد مثله

وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر ابن أبي شيبة واللفظ ليحيى قال: أخبرنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد قال:-

: ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا فقالت متى أوصى إليه؟

من الذين قالوا بان عليا كان وصي رسول الله صلى الله عليه و سلم لابد من معرفتهم فلا يتركوا مجهولين ثم متى قالوا هذا ؟

 فقد كنت مسندته إلى صدري أو قالت حجري فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري وما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه؟

سؤال من السيدة عائشة كان لابد ممن قال بان عليا هو وصي رسول الله أن يذكر لها رضي الله عنها متى أوصى لعلي ربما قبل يوم أو يومين أو اقل من ذلك أو أكثر وربما يوضح لها الأمر

هذا الحديث يوضح الأمر بعض الشيء

 

حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر ابن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لسعيد قالوا: حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت: يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله وجعه، فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قال: فأنسيتها قال أبو إسحاق إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال: حدثنا سفيان بهذا الحديث

تأمل أخي الكريم جيدا بدأت الصورة تتضح أكثر يوم الخميس قبل وفاته صلى الله عليه و سلم بأربعة أيام  جمع أصحابه و قال لهم صراحة  ائتوني اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا  الله اكبر فتنازعوا لماذا التنازع في هذا الوقت العصيب؟

؟سيقولون بأنني اقلل من شان الصحابة رضوان الله عليهم أبدا و لكن حرصي على أن يكتب رسول الله صلى الله عليه و سلم كتابا لنا لا نضل بعده أقوى من حرصي على إرضاء احد فهو رسول الله فهل فيكم رسول الله حتى أقارنكم به ؟

هذا الوقت الذي يجب أن نستمع فيه لكل كلمة أو همسة أو إشارة يقولها رسول الله قبل أن ينقطع الوحي قبل أن تفارقنا السماء

   ثم نجد الراوي يذكر انه أوصاهم بثلاث هل كتبها لا منعوه من الكتابة أو لم يستجيبوا له و يأتونه بما يريد ليكتب  لا حول و لا قوة إلا بالله ربما كان مرض الرسول صلى الله عليه و سلم قد افقدهم صوابهم و لكن لابد و أن مرضه و قرب انتقاله للرفيق الأعلى يكون داعيا لتلقي إي حرف أو كلمة بعناية فائقة

لكن هل تظن أن أحدا أيا ما كان يستطيع منع رسول الله صلى الله عليه و سلم من أن يوصي ؟

اعتقد لا يستطيع احد ذلك و اعتقد بأنه بعد أن صرفهم عنه لاختلافهم عنده و لمنعه أو محاولة منعه من كتابة كتابا لا تضل الأمة بعده اعتقد جازما بأنه كتب ما يريد

ستسألني و أين هذا الكتاب الذي كتبه لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل انتقاله للرفيق الأعلى الذي به لن تضل الأمة أبدا ؟

سأقول لك إمامك اعتقادان:

 الأول هو أن الصحابة رضوان الله عليهم استطاعوا منع رسول الله من كتابة كتابا للأمة لا تضل بعده أبدا أو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكتب هذا الكتاب

و هذا يتنافى مع عصمته صلى الله عليه و سلم و امانته و مع قول الله تبارك و تعالى

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ.

الاعتقاد الثاني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما رأى اختلاف الصحابة رضوان الله عليهم بسبب جزعهم عليه أو بسبب عدم معرفتهم أهمية هذا الكتاب صرفهم عنه حتى لا تتنزل عليهم لعنات السماء ثم كتب ما أراد تنفيذا لامر الله تعالى  يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ.

و أنا اعتقد الاعتقاد الثاني و هذا ما أدين الله به

فان سألتني أين هو ؟ و عند من ؟

سأقول لك إنني أحاول البحث عنه بين المسلمين  عسانا نتوحد و نعتصم بحبل الله جميعا

هذا الأحاديث بروايات مختلفة و هو مروي في الصحاح

 

1-   حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال: قال رسول الله : ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله يهجر

 

2-    وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا، وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال لما حضر رسول الله وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، فقال النبي هلم أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده، فقال عمر إن رسول الله قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول: ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله قال: رسول الله : قوموا قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم

الحديث واضح وضوح الشمس حتى أن سيدنا عبد الله بن عباس يسميها رزية الخميس

 هذه الروايات الصحيحة التي وصلت إلى درجة التواتر لابد أن نتفهمها بحيادية مطلقة لتنجوا بغض النظر عن أي اعتبار أخر فهل عندك اعتبار غير نجاتك ؟

 

حرص المسلمون على الوصية

  هذا نموذج للوصية الشرعية موجودة في مواقع أهل السنة و الجماعة و هي قيمة جدا و خدمة رائعة فتأملها جيدا ستجد فيها من يصلى علي الميت و أين يدفن و ما له و ما عليه فاقرأها بعناية

(( نموذج الوصية الشرعية))

لرؤيـة النموذج الثاني : إضغط هنا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ." متفق عليه

هذا ما أوصي به أنا العبد الفقير لله ........................

1-   أولاً أنني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور.

2-   أوصي من تركت من أهلي أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين. وأوصيهم بما وصى به نبيا الله إبراهيم ويعقوب (يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) البقرة : 132

3-   وأوصيهم بحسن الظن بالله تعالى وأن يذكروني إن استطاعوا بذلك عند موتي لحديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَقُولُ: "لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ."  رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

4-   وأوصي من حضر موتي بأن يلقنني الشهادة برفق لقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ."  أبو داود في كتاب الجنائز وصححه الألباني

5-   وأوصيكم بالصبر والرضا بقضاء الله تعالى وقدره والدعاء لي بحسن الخاتمة فقد روُيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنها قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ." قَالَتْ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ. قَالَ: "قُولِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً." قَالَتْ فَقُلْتُ فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.  رواه مسلم في كتاب الجنائز

6-   وإذا فاضت الروح إلى بارئها فعليكم بتغميض عيني والدعاء لي بالمغفرة. وأوصيكم بعدم النياح علي وعدم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية لقول النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ."  متفق عليه

7-   وأوصيكم بأن يغسلني من هو عالم بسُنة الغُسل وأن يكون من أهل التقوى والإيمان. وأوصيه حتى يفوز بالأجر العظيم أن يستر علي ولا يُحدث عني بما قد يرى من مكروه وأن يبتغي بعمله هذا وجه الله تعالى. فقد روُيَ عَنْ عَلِيٍّ أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من غسل ميتا فستره, ستره الله من الذنوب, و من كفن مسلما, كساه الله من السندس." رواه الطبراني في الكبير بسند صحيح

8-   وأوصيكم أن تجعلوا كفني من البياض وأن تطيبوه لقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ."  رواه الترمذي في كتاب الجنائز وصححه الألباني

9-   وأوصيكم بحمل جنازتي لتصلوا علي ثم تتبعوني إلى قبري فهو حقٌ من حقوقي على إخوتي كما قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ (رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وإتباع الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ)" متفق عليه. وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ." قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: "مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ." متفق عليه

10-  وأوصيكم أن تجتهدوا في تكثير عدد الموحدين الصالحين على جنازتي لعلي أنال بدعائهم شفاعة بإذن الله تعالى لقول رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ." مسلم في كتاب الجنائز

11-  وأوصيكم ألا تتبع جنازتي امرأة، فإن أبت فبغير نواح ولا صوت ولا إظهار عورة لحديث أُمِّ عَطِيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: .... وَكُنَّا نُنْهَى عَنِ إتباع الْجَنَائِزِ.  رواه البخاري في كتاب الحيض

12-   وأوصيكم بدفني في البلد الذي مت فيه وألا تنقلوني إلى غيره لكراهة نقل الميت من بلد لآخر لأجل الدفن.

13-  وأوصيكم بقضاء الصيام الذي لم أتمكن من قضاءه لما روُيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ."  متفق عليه

14-  وأوصي أولادي خاصة أن يكثروا من الأعمال الصالحة فإن ذلكَ مما ينفعني بإذن الله تعالى لقول رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ."   مسلم في كتاب الوصية

15-  وأوصيكم بعدم الاجتماع للتعزية في مكان مخصص لذلك ولا تصنعوا لأحد طعام بل يُصنع إليكم، كما أوصيكم بعدم عمل السُرادقات وإحضار القراء في هذه الليلة وما بعدها من ليال مثل الخمسين والأربعين والسنويات وغيرها من البدع التي لا أصل لها.

16-  وأوصيكم أخيراً بقضاء ديني من مالي قبل دفني وأن تردوا لكل ذي حق حقه فقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ." رواه الترمذي في كتاب الجنائز وصححه الألباني. وإن لم يكن عندي مال فأرجو أن يتطوع أحد أقاربي أو أهل الخير بقضائه لأهمية قضاء الدين، قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ."  رواه مسلم في كتاب الإمارة ، كما أسأل كل من أسأتُ إليه بالقول أو الفعل أن يغفر لي ويسامحني عسى الله أن يتوب علي وعليه وأن يتذكر قول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ."  رواه الترمذي في كتاب البر والصلة وصححه الألباني.

وفيما يلي أوضح ما علي من دين:

اسم الدائن قيمة الدين نوع الدين عنوان الدائن رقم هاتفه

أما ما لي من مال عند الغير فهو كالآتي:

اسم المدين قيمة الدين نوع الدين عنوان المدين رقم هاتفه

وأخيراً هذا ما ارتضيته لديني ودنياي، وأُشهِدُ الله أني أبرأ من كل فعل وقول يُخالف الكتاب والسنة الصحيحة. ومن أهمل في تنفيذ هذه الوصية أو بدلها أو خالف الشرع في شيء ذكر أو لم يذكر فعليه وزره. قال الله تعالى (فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) البقرة : 181

 

الموصي بما فيه

 

الاسم: ........................

العنوان: ........................

تحريراً في: ........................

 

* من يقوم بتغسيلي وهم:    1-..... 2-..... 3-.....

* من يدعى للصلاة على أولا إماما و هو:    1-..... 2-..... 3-.....

*ثانيا مأموما و هم :    1-..... 2-..... 3-.....

*من ينزل معي قبري هم:   1-..... 2-..... 3-.....

 

إقرار الموصى بما فيه الاسم : ........................

العنوان : ........................

 

الشهود :-

الشاهد الأول : الشاهد الثاني :

الاسم : ........................الاسم : ........................

العنوان : ........................العنوان : ........................

التوقيع : ........................التوقيع : ........................

 

تحريرا في ألسنه الهجرية / /       ألسنه الميلادية /

 

ملاحظة مهمة :-

إن واضع نص الوصية يبرأ إلى الله عز وجل من كل تبديل أو تغيير لمحتوى نص الوصية أو النص المرافق لها أو إضافة تخالف شرع الله في شيء ذكر أو لم يذكر وقول الله تعالى شاهد على ذلك:{ فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله  سميع عليم } البقرة 181

الوصية توضح من يقوم بتغسيل الميت و كان النبي صلى الله عليه و سلم أولى بذلك لان جميع المسلمين يريدون أن ينالوا هذا الشرف و سيختلفون و قد اختلفوا بالفعل

أين يدفن و أيضا كان الرسول صلى الله عليه و سلم أولى بذلك و خاصة انه لن يدفن حيث يدفن باقي الصحابة بل سيدفن حيث توفي صلى الله عليه و سلم

ثم نقرا بأنه صلى الله عليه و سلم توفي و قد رهن درعه عند يهودي و هذا يوجب أن يبين ذلك في الوصية لأهله

و الكثير من الأمور العامة والخاصة و أنا موقن يقينا لا يقبل الشك بأنه صلى الله عليه و سلم أوصى سواء وصلتنا هذه الوصية أم لم تصلنا هذا أمر أخر

. عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَتْ أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِيَفْعَلَ قَالَتْ إِنَّهُ فَاعِلٌ قَالَ فَحَلَفْتُ أَنِّي أُكَلِّمُهُ فِي ذَلِكَ فَسَكَتُّ حَتَّى غَدَوْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ قَالَ فَكُنْتُ كَأَنَّمَا أَحْمِلُ بِيَمِينِي جَبَلًا حَتَّى رَجَعْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ وَأَنَا أُخْبِرُهُ قَالَ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ مَقَالَةً فَآلَيْتُ أَنْ أَقُولَهَا لَكَ زَعَمُوا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ وَإِنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ رَاعِي إِبِلٍ أَوْ رَاعِي غَنَمٍ ثُمَّ جَاءَكَ وَتَرَكَهَا رَأَيْتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ فَرِعَايَةُ النَّاسِ أَشَدُّ قَالَ فَوَافَقَهُ قَوْلِي فَوَضَعَ رَأْسَهُ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْفَظُ دِينَهُ وَإِنِّي لَئِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَسْتَخْلِفْ وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ اسْتَخْلَفَ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَعْدِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَحَدًا وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ.

ما أروع هذه الرواية و أدقها لابد إن تقراها بإمعان شديد و تتفهم ما قاله سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما و رد سيدنا عمر عليه أول الأمر  زعموا انك غير مستخلف و انه لو كان لك راعي ابل أو راعي غنم ثم جاءك و تركها بدون راعي أرئيت أن قد ضيع ؟ فرعاية الناس اشد فوافقه رضي الله عنه ما أروع هذه الكلمات التي قالها سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما و ما أروع رد سيدنا عمر بن الخطاب سيدنا عبد الله يقول لسيدنا عمر لو كان عندك راعي غنم أو راعي ابل ثم تركها بدون راعي و جاءك هل ترى انه قد ضيعها أو ضيع الأمانة التي وكلته بها فوافقه على هذا الرأي و قد قال سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فرعاية الناس أولى أي انه لابد من الوصية لراعي بعدك حتى لا تضيع الإبل أو الغنم إذا تركتها بدون راعي و الناس إن تركتهم بدون إمام أو خليفة أو أمير سيختلفونإذا لابد لك أيها الخليفة إن توصي لمن بعدك

)

1204. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ

لم يكن نبي قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه و ينذرهم من شر ما يعلمه لهم لابد أن يوضح لهم كل شيء نعم فكيف يوضح لنا دخول الخلاء و النوم و الخروج من المنزل و كل شيء ثم يدعي مدع انه لم يوضح لنا أمر الحكم سيرد احد المبررين لما هم عليه بان أمر الحكم متغير هناك قواعد أساسية لابد من وضعها الحياة كلها متغيرات و الوضع الاقتصادي أكثر تغيرا و مع ذلك وضح لنا جميع المعاملات المالية ثم لو افترضنا انه لم يوضح لنا ذلك و هذا أتبرا منه فكيف لكم تتشدقون بنظام الحكم في الإسلام من الذي وضع هذا النظام إذا لم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم؟ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.

فالأمير الذي على الناس راع و مسئول عن رعيته فكيف للامي ران يترك رعيته بدون راع؟

لهذا كله أود أن نتجرد جميعا من كل شيء إلا من إيماننا بالله و رسله و كتبه و اليوم الأخر و القدر و أن نبحث عن نجاتنا فاينما توجد النجاة بذهب إليه

لابد أن نتفهم أن رسول الله لا يمنعه مانع من أن يوصي

و انه صلى الله عليه و سلم لن يتركنا دون كتابة ما يمنعنا من الضلال كما قال

و إننا جميعا مأمورون بالبحث عن وصيته صلى الله عليه و سلم و تنفيذها بحذافيرها ماذا لو قال لك والدك قبل موته و أنت تعرف صدقه طوال حياته لم يكذب عليك قط بان هناك كنز في أي مكان ستبحث عنه ما حييت فكيف بكنز وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق