شعر عمار

 

 

‏21 فبراير، 2013‏، الساعة ‏05:00 صباحاً‏

سمعت جذري بيطقطق

 

وعيداني صالبة دمها المغشوش 

وقع الورق مني .. وملحقتوش

...

كام خطوة ؟ .. كام قدم .. قلعت طريقها

 

ورسّخت في القلب لفكرة الترحال ؟!

 

"يا وزني بتعطّل"

...

شايف عنيا .. و شايف عنيا .. ولسّه برايا

 

وبمد إيدي لإيدي .. ومطولتش 

كات رجلي عريانة والقرار عريان 

مكشوفةرغبة " في حدود الجسم .. وماخفتش

 

كملت .. أو مكملتش

 

(( يا دبيب الأرض رج السما .. لم يزل في الجو بعض العرق ))

 

يا مسفلتة زي الزحام والكر

 

فارد عليا كتير ورق

 

قربي !!

 

قربي المعنى .. قربي

 

قربي المعنى ... قربي

 

قربي .. كأنك بعيدة وبندهك

 

كأنك بعيدة .. بنتظر

 

والصدى قاسي .. قاسي الصدى

....

هو ؟ ولا مش هو ؟

 

شبهي ؟ ولا مش شبهي ؟

 

نفس النفس والضحكة في الدخان والمعركة

 

مقولتش المعركة

 

نفس الدبيب والفرقعة والدم

 

مقولتش الدم

...

سألت نفس الأسئلة

 

إنت ؟

 

إنتوا ؟

 

إحنا ؟

 

إنت العديد ولا العدد ؟

 

إنتوا الزحام ولا المدد ؟

 

إحنا الفرشاة ولا المصبغة ؟

 

إذن .. هنادي

 

لعلّك !! ...

 

يمكن صحيح الصدى يتحمّل المشوار

 

وأنتظر الإشارة أو الرموز

 

وننخفض للكحل

 

وننحني للمبهم

 

أو .. دم زي الدم زي الدم

...

إسود ؟ مكملتش ملاحظة .

 

أبيض ؟ معرفتش أواجهه .

 

مولود في لحظة م إستنتجوا بكرة

 

فـ ملوا الحلم

 

سلموا إديهم لسكة .. أو سلموا

 

وافقوا البداية ورتّبوا للنعش

 

(( ألوان تساوم رغبتي فـ ألوان ))

...

حاسبي .. هنا المكان الرقيق

 

هنا .. أو هنا .. أو هنا لو مش هناك

 

إمسكي إيديا مش صوابعي ورغبتي في المد

 

إمسكي الكف .. تبتي في سخونة الشريان

 

عسى البرد يتوقف ضجيجه

 

عسى يتخف وزني من فكرة الترحال

 

زغزغي بقدمك تراب

 

فرجيني الضحك .. معرفهوش

 

المعرفة والعلم والواضح

 

عن جهل هطلب "ضهري"

 

عن جهل همسح ...

 

مقولتش .. لأ مقولتش

...

شافني

 

عَرَض واضح .. وجسم صحيح

 

عين .. صابها تغيير في اللغة أو في الحروف

 

منهمك .. وعروقي منفوخة وموضحة اللحامات

 

ساند جدار مايل وبحاول أقيمه

 

والربكة مالية الصخر والأسمت و " أنا "

 

ببلع السكة ولم أعطش

 

وبحاول أقيمه

 

ناعمة المسافة ربما ؟ .. ربما ناعمة المسافة !!

 

ولكن عيني متبتة في الأرض

 

يا أرض .. يا أرض .. يا أرض

...

سألني عنّه وعني وعنها

 

جاوبته .. مصدقنيش

 

مبررتش الزحمة

 

مبررتش الباهت اللي إتحولت له ملامحي

 

ولا كنت قد عضة ندم

 

ولا أملك صوابع

 

مصدقنيش

 

رفضته .. ولم يرفضني

 

حكالي عن علمه ..

 

عن الأصفر الواضح

 

والأبيض المغلوط

 

عن الملمس

 

وعن خشونة التضاريس

 

عن الدواير

 

وإزاي بتتجلّى الطبيعة في إبتسامة بنت

 

ولا قالش بنت

 

حكالي عن المسافات

 

وإزاي تكون "رغبة"

 

وإزاي "تكون"

 

صرخت منه

 

مصدقنيش

 

رفضته ولم يرفضني

 

(( أيا دليلي في الليالي الكحل .. فينك يا دليلي في الليالي الكحل ))

 

كأني شرخ واضح للعيان .. ولم يتلم

 

ماسك خطوتي عن جهل

 

ورافض فكرة التوحيد

 

سألني .. سألته

 

ليه لم يساع اللفظ إنتوا أو أنا ؟

 

ليه نفس هذا المعنى ميتغيرش ؟

 

سكت .. وهز الشمس فـ عنيا

 

ولم أسكت

 

أنابيب نحاس في عضامي عاملة ضجيج

 

وعروق بترسم شكل إستفهام

 

وبنحني للكحل

 

وأنخفض للمبهم

 

وأخلع كلامي والتخاطب

 

وأخلع أنا وإنتوا وإحنا

 

كان الأمر مرعب

 

كان الأمر مرعب

 

على حد حلمي الأمر مرعب

 

كان ممكن يسوء أكتر

 

بنفس تلك الأسئلة القليلة

 

لذلك ..

 

قشرت جلدي

 

خلعت عيني

 

رميت دروعي

 

وفتحت صدري لبكرة اللي مش معروف

 

هنزف ساعتها .. ضروري

 

ساعتها هتنتهي المأساة

 

حين ينتهي الضجيج

 

أنابيب النحاس

 

والطرقعة في الدواير المفرغة

 

والسؤال يوسع

 

ويتغذى جسمي ع الاحتمالات الكتيرة

 

والعالم اللي مش مفهوم

 

هناك ... هناك ... هناك ... هناك ....................-....

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق