صحيح مسلم
25 حدثنا محمد بن عباد وابن أبي عمر
قالا حدثنا مروان عن يزيد وهو بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال ثم قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لعمه ثم الموت قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم
القيامة فأبى فأنزل الله إنك لا تهدي من أحببت
25 حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا
يحيى بن سعيد حدثنا يزيد بن كيسان عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه ثم قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة
قال لولا أن تعيرني قريش يقولون إنما حمله على ذلك الجزع لأقررت بها عينك فأنزل الله
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
السؤال البريء
أين كان أبو هريرة رضي الله عنه عندما كان أبو طالب يحتضر ؟
هل كان موجودا في البيت عنده ؟
هل كان قد أسلم ؟
هل أوحي إليه بما حدث لأنه لم يحضره ؟
أم انه يكذب ؟
أم انه لم يقله و وضع هذا القول على لسانه ؟
الجواب الجريء
نعم أبو هريرة رضي الله عنه لم يكن قد اسلم بعد و قوله هذا إن ثبت من ناحية
السند و هو ثابت فمعناها انه لم يكن صادقا
في هذا القول
و إن أردنا تبرئة أبي هريرة رضي الله عنه من الكذب فلابد إلا نبرئ مسلم
الذي اعتبر الرواية صحيحة
الم يكن مسلم يعلم بان أبو طالب توفي و أبو هريرة على الكفر
و ليس في مكة ؟
فبالله عليكم كيف يكون قد أسلم في السنة السابعة من الهجرة ثم يروي قصة
حدثت قبل الهجرة بثلاث سنوات (توفي أبو طالب نتيجة المرض والمعاناة في شعب أبو طالب مدافعا
ومحاميا عن
رسول الله صلى الله عليه و آله و
سلم وكان ذالك قبل الهجرة بثلاث
سنوات)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق