هل المسلمون يمثلون الإسلام مسلمون متناحرون يمثلون دين الرحمة

فضيحة المضللين عند رب العالمين .نداء استغاثة للعلماء .عثمان الخميس. عبدا...

الوهابية و التكفير

 

 

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (( وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر، والصنم الذي على قبر أحمد البدوي، وأمثالهما لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا أو لم يكفر ويقاتل، سبحانك هذا بهتان عظيم )). الدرر السنية (1/66)،

وقال أيضاً: (( بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد وتبرأ من الشرك وأهله فهو المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته بعدما نبين له الحجة على بطلان الشرك )). مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب (3/34)،

وقال أيضاً: (( ما ذكر لكم عني أني أكفر بالعموم، فهذا من بهتان الأعداء، وكذلك قولهم: إني أقول: من تبع دين الله ورسوله وهو ساكن في بلده أنه ما يكفيه حتى يجيء عندي، فهذا أيضاً من البهتان، إنما المراد اتباع دين الله ورسوله في أي أرض كانت، ولكن نكفر من أقرّ بدين الله ورسوله ثم عاداه وصدّ الناس عنه، وكذلك من عبد الأوثان بعدما عرف أنه دين المشركين وزينه للناس، فهذا الذي أكفره وكل عالم على وجه الأرض يكفر هؤلاء إلاّ رجلاً معانداً أو جاهلاً )). مجموع مؤلفات الشيخ (3/33).

 

 

وقال أيضاً: (( وأما ما ذكر الأعداء عني أني أكفر بالظن وبالموالاة أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة، فهذا بهتان عظيم يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله )). مجموع مؤلفات الشيخ (3/14) .

الدفاع عن الإسلام المحمدي

أدلة ان القران من عند الله

 

نَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَن تَزُولاَ [35/فاطر41]) (2434)
الآية تخبرنا قبل 1400 سنة عن إمساك السموات والأرض عن أن تزولا
وبعد 1400 سنة فوجئنا بعلماء يخبروننا بما أخبرتنا الآية به عنهما قبل 1400 سنة كما بالتعليق الأول التالي
وعلماء اليوم يؤسسون خبرهم على معطيات علمية لم يكن يعلمها محمد ولا غيره قبل 1400 سنة
فما دلالة جرأة محمد على إعلان خبر لم يعلم بصدقه أحد إلا بعد 1400 سنة ؟
بل وأخبرتنا آية أخرى بخبر أكثر تحديدا عن السماء والأرض
إذ قالت (يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ [22/الحج65])
وهذا ما أخبر به العلماء بعد 1400 سنة كما بالتعليق الثاني التالي
أن الكون سوف يتوقف عن التمدد ثم يبدأ في الانكماش ليتشكل ربما كون جديد
والآية تخبر بإمساك السماء عن أن تقع على الأرض
وهذا معناه أن السماء نزاعة إلى الانجذاب إلى الأرض
والآية لا تنفي أنها قد تقع عليها بإذن الله
ولكنها أيضا لا تثبت أنها سوف تقع عليها
فكيف دق التعبير القرآني فسلم من مخالفة تفاصيل ما لم يعلم إلا بعد 1400 سنة ؟