وسئل شيخنا ابن باز رحمه الله :

هل يجوز الترحم على من كان معتزليا كالزمخشري مثلا؟

فأجاب رحمه الله

: لايجوزالترحم عليهم ولاعلى الجهمية فالجهمية والمعتزلة كفار فالجهمية سلبوا الأسماء والصفات

 

وسئل شيخنا ابن باز رحمه الله :

هل يجوز الترحم على من كان معتزليا كالزمخشري مثلا؟



فأجاب رحمه الله

: لايجوزالترحم عليهم ولاعلى الجهمية فالجهمية والمعتزلة كفار فالجهمية سلبوا الأسماء والصفات
والمعتزلة سلبوا الصفات وهم خلدوا أهل الكبائر في النار:35



المصدر :
http://akssa.org/vb/showthread.php?t=855

 

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عاصم عبد الله الغامدي

  #2  

04-03-2009, 03:24 PM

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشرف عام

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 968


توجيه كلام شيخنا رحمه الله :

هل يجوز الترحم على أهل البدع ؟

الجواب :

البدع على نوعين:

إما بدعة مكفرة

أوبدعة مفسقة

فمن كانت بدعته مكفرة فلايجوز الترحم عليه

ومما احتجوا به قوله تعالى {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84

قال المفسرون : لا تصلِّ -أيها الرسول- أبدًا على أحد مات من المنافقين, ولا تقم على قبره لتدعو له; لأنهم كفروا بالله تعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم وماتوا وهم فاسقون. وهذا حكم عام في كل من عُلِمَ نفاقه.

فمنطوقها : لايجيز الصلاة على الكفار لكونهم كفروا بالله وبرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

ومن كانت بدعته مفسقة فهو يبقى مسلما والمسلم يجوز الترحم عليه

ومما استدلوا به مفهوم الآية السابقة فقالوا : إن كان الآية نهت عن الصلاة على الكفار بمنطوقها فقد دلت على جواز الصلاة على المسلمين بمفهومها والأدلة الأخرى في السنة في صلاته صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المسلمين تدل أيضا على هذا الأصل والله أعلم

بقي معنا : أن السلف قد لايصلوا على بعض رؤوس أهل البدع وإن لم يحكم عليهم بالكفر من باب الإذلال لهم ولبدعهم كما ذكره ابن تيمية رحمه الله .




 

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عاصم عبد الله الغامدي

  #3  

04-03-2009, 04:14 PM

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشرف عام

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 968


الجهمية كفار على قول كثير من اهل العلم بل إن منهم من حكى عليه إجماعا

وقد سئل ابن المبارك ويوسف بن أسباط -كما في أصول اللالكائي - هل الجهمية والرافضة من الثنتين والسبعين فرقة ؟

فقالا : لا هم كفار .

وانظر تكفير العلماء لهم كما في السنة لعبد الله بن أحمد وغيرها .

والخلاف في تكفير المعتزلة ؛

(وأما القدرية المقرون بالعلم و الروافض الذين ليسوا من الغالية والجهمية والخوارج فيذكر عنه يعني الإمام أحمد في تكفيرهم روايتان هذا حقيقة قوله المطلق مع أن الغالب عليه التوقف عن تكفير القدرية المقرين بالعلم. ثم قال: وأصل ضلال هؤلاء الإعراض عما جاء به الرسول من الكتاب والحكمة وابتغاء الهدى في خلاف ذلك، فمن كان هذا أصله فهو بعد بلاغ الرسالة كافر لا ريب فيه... إلى أن قال:
فهذا الكلام يمهد أصلين عظيمين:
أحدهما: أن العلم والإيمان والهدى فيما جاء به الرسول، وأن خلاف ذلك كفر على الإطلاق، فنفي الصفات كفر والتكذيب بأن الله يرى في الآخرة أو أنه على العرش أو أن القرآن كلامه... كفر وكذلك ما كان في معنى ذلك وهذا معنى كلام أئمة السنة وأهل الحديث.
و الأصل الثاني: أن التكفير العام كالوعيد العام يجب القول بإطلاقه وعمومه.
وأما الحكم على المعين بأنه كافر أو مشهود له بالنار فهذا يقف على الدليل المعين فإن الحكم يقف على ثبوت شروطه وانتفاء موانعه)

وقال في الخوارج :
(فإن الأمة متفقون على ذم الخوارج وتضليلهم وإنما تنازعوا في تكفيرهم وعلى تكفيرهم على قولين مشهورين في مذهب مالك وأحمد وفي مذهب الشافعي أيضاً نزاع في كفرهم ولهذا كان فيهم وجهان في مذهب أحمد وغيره على الطريقة الأولى: أحدهما: أنهم بغاة والثاني: أنهم كفار كالمرتدين يجوز قتلهم ابتداء وقتل أميرهم واتباع مُدْبِرهم ومَن قدر عليه منهم استتيب كالمرتد فإنْ تاب وإلا قُتل ) الفتاوى



وهنا كلام على الحكم على الرافضة في الفتاوى :

(وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة و غيرهم بقتل من سب الصحابة وكفر الرافضة قال محمد بن يوسف الفريابي "وسئل عمن شتم أبا بكر قال: كافر قيل: فيصلى عليه؟ قال: لا وسأله: كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم ادفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته".
وقال أحمد بن يونس: "لو أن يهوديا ذبح شاة وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام".
وكذلك قال أبو بكر بن هاني: "لا تؤكل ذبيحة الروافض والقدرية كما لا تؤكل ذبيحة المرتد مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي لأن هؤلاء يقامون مقام المرتد وأهل الذمة يقرون على دينهم وتؤخذ منهم الجزية".
وكذلك قال عبد الله بن إدريس من أعيان أئمة الكوفة: "ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم".
وقال فضيل بن مرزوق: سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: "والله إن قتلك لقربة إلى الله وما امتنع من ذلك إلا بالجواز وفي رواية قال: رحمك الله قذفت إنما تقول هذا تمزح قال: لا والله ما هو بالمزاح ولكنه الجد قال: وسمعته يقول: لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم".
وصرح جماعات من أصحابنا بكفر الخوارج المعتقدين البراءة من علي وعثمان وبكفر الرافضة المعتقدين لسب جميع الصحابة الذين كفروا الصحابة وفسقوهم وسبوهم.
وقال أبو بكر عبد العزيز في المقنع: "فأما الرافضي فإن كان يسب فقد كفر فلا يزوج".
ولفظ بعضهم وهو الذي نصره القاضي أبو يعلى أنه إن سبهم سبا يقدح في دينهم وعدالتهم كفر بذلك وإن سبهم سبا لا يقدح مثل أن يسب أبا أحدهم أو يسبه سبا يقصد به غيظه ونحو ذلك لم يكفرقال أحمد في رواية أبي طالب في الرجل يشتم عثمان: هذه زندقة وقال في رواية المروزي: من شتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراه على الإسلام.
قال القاضي أبو يعلى: فقد أطلق القول فيه أنه يكفر بسبه لأحد من الصحابة وتوقف في رواية عبد الله وأبي طالب عن قتله وكمال الحد وإيجاب التعزير يقتضي أنه لم يحكم بكفره.
قال: فيحتمل أن يحمل قوله: "ما أراه على الإسلام" إذا استحل سبهم بأنه يكفر بلا خلاف ويحمل إسقاط القتل على من لم يستحل ذلك بل فعله مع اعتقاده لتحريمه كمن يأتي المعاصي قال: ويحتمل قوله: "ما أراه على الإسلام" على سب يطعن في عدالتهم نحو قوله: ظلموا وفسقوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا الأمر بغير حق ويحمل قوله في إسقاط القتل على سب لا يطعن في دينهم نحو قوله: كان فيهم قلة علم وقلة معرفة بالسياسة والشجاعة وكان فيهم شح ومحبة للدنيا ونحو ذلك قال: ويحتمل أن يحمل كلامه على ظاهره فتكون في سابهم روايتان: إحداهما يكفر والثانية يفسق وعلى هذا استقر قول القاضي وغيره حكوا في تكفيرهم روايتين.
قال القاضي: "ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر بلا خلاف".
ونحن نرتب الكلام في فصلين أحدهما: في سبهم مطلقا والثاني: في تفصيل أحكام السب.
أما الأول فسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام بالكتاب والسنة.
أما الأول فلأن الله سبحانه يقول: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} وأدنى أحوال الساب لهم أن يكون مغتابا وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} والطاعن عليهم همزة لمزة وقال: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} وهم صدور المؤمنين فإنهم هم المواجهون بالخطاب في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} حيث ذكرت ولم يكتسبوا ما يوجب أذاهم لأن الله سبحانه رضي عنهم رضى مطلقا بقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان وقال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} والرضى من الله صفة قديمة فلا يرضى إلا عن عبد علم أنه يوافقه على موجبات الرضى ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبدا وقوله تعالى: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ} سواء كانت ظرفا محضا أو ظرفا فيها معنى التعليل فإن ذلك لتعلق الرضى بهم فإنه يسمى رضى أيضا كما في تعلق العلم والمشيئة والقدرة وغير ذلك من صفات الله سبحانه وقيل: بل الظرف يتعلق بنفس الرضى وإنه يرضى عن المؤمن بعد أن يطيعه ويسخط عن الكافر بعد أن يعصيه ويحب من اتبع الرسول بعد إتباعه له وكذلك أمثال هذا وهذا قول جمهور السلف وأهل الحديث وكثير من أهل الكلام وهو الأظهر وعلى هذا فقد بين في مواضع أخر أن هؤلاء الذين رضي الله عنهم هم من أهل الثواب في الآخرة يموتون على الإيمان الذي به يستحقون ذلك كما في قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ- وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة".وأيضا فكل من أخبر الله أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له فلو علم أنه يتعقب ذلك ما يسخط الرب لم يكن من أهل ذلك....)



تفصيل آخر لشيخ الإسلام :

(بدعة القدرية حدثت في آخر عهد الصحابة
ثمّ في آخر عصر الصحابة: حدثت القدرية، وتكلم فيها من بقي من الصحابة؛ كابن عمر1، وابن عباس2 [وواثلة]3 بن الأسقع، وغيرهم4.
بدعة الإرجاء
وحدثت أيضاً بدعة المرجئة في الإيمان.
والآثار عن الصحابة ثابتةٌ بمخالفتهم، وأنّهم5 قالوا: الإيمان يزيد وينقص6؛ كما ثبت ذلك عن الصحابة؛ كما هو مذكور في موضعه7.
أصول البدع أربعة
بدعة الجهمية حدثت في أواخر الدولة الأموية
وأما الجهمية نفاة الأسماء والصفات: فإنّما حدثوا في أواخر الدولة الأموية8. وكثيٌر من السلف لم يدخلهم في الثنتين وسبعين فرقة؛ منهم: يوسف بن أسباط، وعبد الله بن المبارك؛ قالوا: أصول البدع أربعة: الخوارج، والشيعة، والقدرية، والمرجئة. فقيل لهم: الجهمية ؟ فقالوا: ليس هؤلاء من أمة محمد9. الجهمية ليسوا من الثنتين وسبعين فرقة
ولهذا تنازع من بعدهم من أصحاب أحمد، وغيرهم: هل هم من الثنتين وسبعين؟ على قولين؛ ذكرهما عن أصحاب أحمد: أبو عبد الله بن حامد1 في كتابه في الأصول2.
الجهمية ينفون الأسماء والصفات والتحقيق: أنّ التجهّم المحض ؛ وهو نفي الأسماء والصفات؛ كما يُحكى عن جهم، والغالية من الملاحدة، ونحوهم ممّن نفى أسماء الله الحسنى كفرٌ، بيِّنٌ، مخالفٌ لما علم بالإضطرار من دين الرسول3.
المعتزلة ينفون الصفات
وأما نفي الصفات، مع إثبات الأسماء؛ كقول المعتزلة4: فهو دون [هذا]5. لكنّه عظيمٌ أيضاً.الأشاعرة يثبتون الصفات العقلية
وأما من أثبت الصفات المعلومة بالعقل والسمع، وإنّما نازع في قيام الأمور الاختيارية [به]1؛ كابن كلاب، ومن اتّبعه2. فهؤلاء ليسوا جهمية، بل وافقوا جهماً في بعض قوله، وإن كانوا خالفوه في بعضه. وهؤلاء من أقرب الطوائف إلى السلف وأهل السنة والحديث.
معتقد السالمية والكرامية
وكذلك السالمية3، والكرامية، ونحو هؤلاء يوافقون في جملة أقوالهم المشهورة؛ فيثبتون الأسماء والصفات، والقضاء والقدر في الجملة ليسوا من الجهمية، والمعتزلة النفاة للصفات. وهم أيضاً يُخالفون الخوارج،والشيعة؛ فيقولون بإثبات خلافة الأربعة، وتقديم أبي بكر وعمر، ولا يقولون بخلود أحدٍ من أهل القبلة في النّار.
الكرامية والكلابية وأكثر الأشعرية: مرجئة
لكن الكرامية، والكلابية، وأكثر الأشعرية: مرجئة1، وأقربهم الكلابية؛ يقولون: الإيمان: هو التصديق بالقلب، والقول باللسان، والأعمال ليست منه؛ كما يُحكى هذا عن كثيرٍ من فقهاء الكوفة؛ مثل أبي حنيفة، [وأصحابه]23.
الأشعري وأصحابه يوافقون جهماً في بعض قوله في الإيمان
وأما الأشعريّ4: فالمعروف عنه، وعن أصحابه: أنّهم يُوافقون جهماً في قوله في الإيمان، وأنّه مجرّد تصديق القلب، أو معرفة القلب. لكن قد يظهرون مع ذلك قول أهل الحديث، ويتأولونه، ويقولون بالاستثناء على الموافاة؛ فليسوا موافقين لجهم من كلّ وجه، وإن كانوا أقرب الطوائف إليه في الإيمان، وفي القدر أيضاً5؛ فإنه6 رأس الجبرية؛ يقول: ليس للعبد فعل البتة7. ...)


التعديل الأخير تم بواسطة : أبو عبد الله يوسف الزاكوري بتاريخ 04-03-2009 الساعة 07:22 PM.




 

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عاصم عبد الله الغامدي

  #4  

04-03-2009, 07:24 PM

أبو عبد الله يوسف الزاكوري

مراقب

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 1,001


جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ، و أدام فوائدكم




 

أبو عبد الله يوسف الزاكوري

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عبد الله يوسف الزاكوري

  #5  

04-15-2009, 08:26 PM

محمد أبو ربيع الخنشاوي الطانطاني

عضو فعال وفقه الله

 

تاريخ التسجيل: Apr 2008

الدولة: المغرب/ من مدينة طانطان

المشاركات: 474


جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله فيكم




 

محمد أبو ربيع الخنشاوي الطانطاني

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات محمد أبو ربيع الخنشاوي الطانطاني

  #6  

04-15-2009, 08:40 PM

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشرف عام

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 968


بارك الله فيكم

وهنا فائدة أنقلها للفائدة :

حدثني الشيخ صالح الزهراني عن الشيخ ابن باز : أنه سأله فقال له ياشيخ : هل أحدث الناس بمختصر الترغيب والترهيب للنبهاني؟ قال : لا . قال : ولماذا ؟ قال : وتقول : يرحمه الله وهو قبوري ؟!!




تنبيه للتعريف بصاحب الخبر : صالح الزهراني : (كنت أراه يجيء لزيارة شيخنا ابن باز في الطائف أيام مجيء الشيخ بالصيف من وقت لآخر وكان ممن يقرأ على الناس في غرفة من المسجد وهذا الأمر من البدع وكانت شهرته في هذا الأمر فقط ومحدودة وكان له اهتمام بالعقيدة فقد سمعت منه بنفسي نظما في العقيدة أكثر من خمسين بيتا وهي تزيد على هذا العدد وله نظم في المنكرات أيضا في شريط مسجل وهو فيما أعلم معتزل بمسجد له بجدة أحسبه من عوام الناس غير أنه كان يقرأ على المرضى كما قدمت عنه مع أني كنت أرى فيه اهتماما ببعض السنن كالخضاب ومات قبل ثلاث سنين أو أربع ولاأعلم له انضماما لتلك الفرق المحدثة والله أعلم -هذا علمي فقط بذلك الرجل - )