البقر تسخر من البشر


يقول قطيع البقر :         
لن نكون أبدا مثل البشر
لن نخضع أبدا لراعي البقر
و إن ارتدى ثياب البقر
و تشبه برعاياه البقر
فلن يتخلى عن دماء البشر
و طباع البشر
و خداع البشر
يطعمنا فلا نخضع
و يسقينا فلا نركع
ينظف كل يوم حظائرنا
فلا نستكين و لا نتشبه بابن البشر
يحمل  روثنا على رأسه
و مكره باد
 و طبعه و طمعه و حبه نفسه
فيذبح ثورا ثار يوما لأجل البقر
و لم ينس راعينا بأنه يوما نطيح البقر
و لم ينس انه من أعدائنا البشر
عاش معنا في الخلاء و بين شعاب الخطر
نظف و رتب جمع فرق داوى عالج  جميع البقر
و ما كنا ندري
بان الراعي البشر
له أنياب كأنياب الوحوش
له مكر كمكر الذئاب
له جلد كجلد الأفاعي
ناعم طري شديد الخطر
له بطن لا تشبع من بقايا البقر
خئون لنا كباقي الضباع
خسيس كباقي الرعاع
فيا عجبا
 لهذا البشر
طباعه أخس من طباع البقر
و اقسي من وحوش الغابات
و أكثر لؤما من ذئاب الحفر
و الين من حيات البرايا
و أكثر فتكا و قتلا من وحوش
جاعت منذ خلق البشر
نحن قطيع البقر نحمد ربا لم يجعلنا مثال البشر
جعلنا ندر اللبن , و نسقي الأرض , نجر العربة,
نقدم حتى لحمنا الغالي لمن جاع أو ضاع
أو كان يوما حفيد البشر
أما هؤلاء البشر
فلحومهم حرام
إلا على ديدان الحفر
بالله عليكم
 يا بني البشر
اانتم أفضل من قطيع البقر ؟


أهل السنة يعترفون بولاية علي بعد الرسول



 مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

وفيما يلي أمثلة قليلة و يمكن للقاريء الاستزادة

1: : حديث " أنت وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي":

قصة هذا الحديث تتضح من خلال رواية عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَمَضَى فِي السَّرِيَّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةً فَأَنْكَرُوا عَلَيْهِ وَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِذَا لَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْنَاهُ بِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا رَجَعُوا مِنْ السَّفَرِ بَدَءُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ انْصَرَفُوا إِلَى رِحَالِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَتْ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالُوا. فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ
وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي؟ (الترمذي)


2: عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ؟
فَقَالَ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟ (صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة


ومثله حديث: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ... قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ امْشِ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ... (مسلم، كتاب فضائل الصحابة).

3رواية غدير خم

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ فَنُودِيَ فِينَا الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَتَيْنِ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا بَلَى. قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ قَالُوا بَلَى.
 قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. قَالَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَنِيئًا يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ. (مسند أحمد، كتاب أول مسند الكوفيين)


فعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّحَبَةِ يَنْشُدُ النَّاسَ أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ لَمَّا قَامَ فَشَهِدَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ بَدْرِيًّا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَحَدِهِمْ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجِي أُمَّهَاتُهُمْ فَقُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. (أحمد)

البخاري يطعن في سيدنا أبي هريرة



   120 حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال ثم حفظت من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم

السؤال البريء
هل صحيح أن سيدنا أبا هريرة رضي الله عنه بث وعاء من العلم و خشي من الموت فلم يبث الآخر ؟
و ما مضمون الوعاء الآخر الذي منع سيدنا أبو هريرة من بثه ؟
و من يمنعه رضي الله عنه من ذلك و لماذا ؟
الجواب الجري
إما أن سيدنا أبي هريرة لم يقل هذا الكلام لان هذا سيجعلنا قلقين على ما أخفاه و مضمونه و لماذا أخفاه و هل هناك عذر لإخفائه
أو نقول فعلا قد حدث هذا و نحن نعلم جيدا مدى ضعف سيدنا أبو هريرة و كبر سنة فيمكن أن يجبن و لا يروي ما خاف أن يرويه خوفا على حياته
و لكن إذا كان قد أخفاه فلماذا يخبرنا بأنه لم يذيعه أو ينقله
هل كان يقصد أن نبحث نحن عنه و نلتمس له العذر لأنه ليس الوحيد المسئول عن نقل علوم النبوة فيكون بهذا بين لنا أن نبحث عند غيره

الفرق اليهودية


انقسم اليهود في مختلف مراحل تاريخهم إلى فرق دينية عديدة، ادعت كل منها أنها هي الأمثل، وأنها الأكثر تمسكاً بأصول الدين اليهودي وروحه من غيرها، ولكنها متفقة فيما بينها فيما يتعلق بالنواحي القومية والعنصرية، وقد انقرضت معظم هذه الفرق، ومن أهم الفرق اليهودية مايلي :

1/ الفريسيون (الربانيون ) :
كلمة الفريسيون معناها المنعزلون والمنشقون، فهم بذلك يناظرون إلى حد مافريق المعتزلة عند المسلمين، وقد أطلق عليهم أعداؤهم هذه التسمية ولذلك فهم يكرهونها ويسموا أنفسهم ( الأحبار) أو (الربانيين) . وكانت هذه الفرقة من ألد أعداء المسيح عليه السلام وهم الذين حاولوا إصدار مرسوم ملكي لصلبه، كما كان لهم محاولات لقتله واغتياله .

عقائدهم :
يعترفون بجميع أسفار العقد القديم وأحاديث موسى، وأسفار التلمود، ويعتقدون أن الربانيين منهم هم الذين ألفوا أسفار التلمود.
  • يؤمنون بعصمة الحاخامات، ويمنحونهم سلطة عليا، وينظرون إلى أقوالهم كأنها صادرة عن الله، ويرون أن مخافتهم هي مخافة الله ــ تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ــ .
  • يؤمنون بالبعث، وقيام الأموات، والملائكة، والعالم الآخر، وأكثرهم يعيشون في مظهر الزهد والتصوف، ولايتزوجون ويحافظون على وجودهم بطريق التبني .

2/ الصدوقيون :
يرى الإمام ابن حزم : أن هذه الفرقة تنسب إلى رجل يسمى (صدوق) وهو الكاهن الأعظم الذي كان في زمن سليمان عليه السلام … وكانت هذه الفرقة صغيرة نسبياً، ولكنها مؤلفة من المثقفين، جلهم أغنياء، وقد كان لهم علاقة حميمة مع المسيح عيسى عليه السلام لمحاولة كسبه لصفهم وجره لعقيدتهم فلما رفض لازموه العداوة ولم يكونوا أقل عداوة له من الفريسيين . وتأتي بعد فرقة الفريسيين من حيث الأهمية وهي على نقيض منها .
عقائدهم :
  • يؤمنون بأسفار العهد القديم، إلا أنهم لايرون القدسية المطلقة للتوراة، ويرفضون الأخذ بالأحاديث الشفوية المنسوبة إلى موسى عليه السلام، ولايؤمنون بالتلمود وتعاليمه لأنه ألف بعد وجود هذه الفرقة من قبل فقهاء الفريسيين .
  • لايؤمنون بالبعث والآخرة والحساب والجنة والنار ويرون أن الدنيا هي دار العمل ودار الجزاء وأن النفس تموت مع الجسد .
  • ينكرون القضاء والقدر .

3/ السامريون :
تطلق هذه الكلمة على جماعة من غير بني اسرائيل واعتنقت اليهودية وامتزجت بهم، وهم ينظرون إلى أتباعها على أنها أحط منهم قدراً ومنزلة . وهم قوم يسكنون جبال بيت المقدس، وقرايا من أعمال مصر، يقرون بنبوة موسى وهارون ويوشع بن نون، وينكرون نبوة من جاء بعدهم، ولم يؤمنوا بالبعث ولا باليوم الآخر، وآمنوا بأسفار التوراة الخمسة وسفري يوشع والقضاء فقط، وهم يعتقدون أن القدس هي نابلس وهم لايعرفون حرمة لبيت المقدس أو تعظيماً له .
وقد انقسمت إلى فرقتين : 1/ الدوستانية.             2/ الكوستانية.

4/ القراؤون أو العنانيون :
نسبة إلى مؤسسها عنان بن داوود أحد علماء اليهود في بغداد في عهد الخليفة المنصور (754-775م) أي بعد موسى عليه السلام بنحو عشرين قرناً .
كان القراؤون يمثلون القلة بين اليهود، فلما تدهور شأن الفريسيين، نما فريق القرائين وورث أتباع الفريسيين ونفوذهم .
عقائدهم:
  • لايعترفون إلا بالعهد القديم كتاباً مقدساً، وليست لديهم روايات شفوية كالتي قيل إن الحاخامات توارثوها الواحد بعد الآخر وبالتالي لايعترفون بالتلمود.
  • إنكار سلطة الحاخامات .
  • ويقولون بالإجتهاد فإذا تبين للخلف خطأ السلف فإن للخلف تصحيح هذا الخطأ.
  • وهم يصدقون عيسى في مواعظه ويعدونه من بني اسرائيل .

5/ الكتبة :
تطلق هذه التسمية على مجموعة من اليهود كانت مهنتهم كتابة الشريعة لمن يطلبها، فهم أشبه بالنساخ، وعن طريق صلتهم بكتابة الشريعة، عرضوا بعض المعلومات من الكتب التي نسخوها فاتخذوا الوعظ وظيفة أخرى بجوار كتابة الشريعة لتصيد أموال الناس.
وكانوا يسمون أحياناً بالحكماء، وقد برز الكتبة كحملة للواء الشريعة،عندما جذب النفوذ السياسي غيرهم من رجال الدين، فأصبح رجال الدين حلفاء للحكام الأجانب من فرس وإغريق ورومان وأخلوا المجال الديني للكتبة، فاحتلوه.

6/ المتعصبون :
كان في فلسطين بين الفرق الأخرى فريق وثيق الصلة بالفريسيين، يتفق معهم في أكثر عقائدهم، ولكن هذا الفريق امتاز بعدم التسامح، بل بالعدوانية        ضد المواطنين الذين اتهموا باللادينية، أو بقبول الخضوع لغير اليهود، ولم يعترفوا بأي سلطان عليهم سوى سلطان الله، ومن ثم أعلنوا احتقارهم لجماعة الفريسيين الذين قبلوا الأمر الواقع وخضعوا للرومان، وكانت الحركات الثورية التي قام بها المتعصبون في مطلق القرن الميلادي الأول سبباً في الحدة بين اليهود والرومان مما دفع بحركات اغتيالية واسعة لذلك سمو بــ                  ( السفاكين)، ولذلك يعد الباحثون هذا الفريق ضمن الفرق السياسية أو فرق العصابات، مع أنهم بدأوا حركتهم في إطار ديني.









































المراجع .

1)      الملل والنحل، للإمام الشهرستاني، ط.د.ن ( بيروت : دار المعرفة، 1403هـ ) .
2)      اليهودية، د/ أحمد شلبي، ط الثانية عشر ( القاهرة : مكتبة النهضة المصرية، 1997م).
3)      اليهودية والمسيحية، د/ محمد ضياء الأعظمي، ط الأولى ( المدينة النبوية : مكتبة الدار، 1409هـ)
4)      الديانات والعقائد في مختلف العصور، أحمد عطار،ط الأولى ( مكة المكرمة : الدار بدون،1401هـ).
عالم الأديان بين الأسطورة والحقيقة، فوز حميد، ط الثانية ( مصر : جمعية الدعوة الإسلامية العالمية،1999م