ابن تيمية و سقطاته المذرية


1 - ابن تيمية والحديث الشريف
هل كان حقا ما يقوله مقلدوا ابن تيمية: إنه كان إماما في الحديث؟

أم أن الحق مع الآخرين الذين أعرضوا عن طريقته في التعامل مع الحديث ووصفوه بالتسرع وعدم التثبت واتباع الهوى؟

لا ينبغي أن يطلب الجواب من هؤلاء ولا من أولئك، وإنما من كلامه هو الذي يظهر فيه بوضوح أسلوبه في التعامل مع الحديث الشريف..
وإليك من بطون مصنفاته هذه النماذج:

أ - في التوسل بالنبي (ص) في الدعاء:

نقل ابن تيمية جملة من الأحاديث التي شهد على صحتها وردت عن بعض الصحابة والتابعين في توسلهم بالنبي (ص)، كالدعاء المشهور: " اللهم إني أتوجه إليك  بنبيك نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربك وربي يرحمني مما بي " ونحو، ونقل عمل السلف بها عن البيهقي وابن السني والطبراني، ثم قال: وروي في ذلك أثر عن بعض السلف، مثل ما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب (مجاني الدعاء)... فهذا الدعاء ونحوه قد روي أنه دعا به السلف، ونقل عن أحمد بن حنبل في (منسك المروزي) التوسل بالنبي (ص) في الدعاء.
(التوسل والوسيلة: 105 - 106)

ولكنه في الصفحات الأولى من هذا الكتاب نفسه كان يقول: إن أحدا من الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسلمين لم يطلب من النبي (ص) بعد موته أن يشفع له!!

ولا سأله شيئا! ولا ذكر ذلك أحد من أئمة المسلمين في كتبهم!! (المصدر: 18)

فأين إذن ما نقله هناك عن ابن أبي الدنيا وأحمد بن حنبل وابن السني والبيهقي والطبراني حتى صرح أنه كان من فعل السلف التوسل بالنبي (ص)؟
ب - في زيارة قبر النبي (ص) وقبور الأنبياء والصالحين:

قال ما نصه: ليس عن النبي (ص) في زيارة قبره ولا قبر الخليل حديثا ثابتا أصلا. (كتاب الزيارة 12 - 13)

وقال: " والأحاديث الكثيرة المروية في زيارة قبره كلها ضعيفة بل موضوعة لم يرو الأئمة ولا أصحاب السنن المتبعة منها شيئا ". (كتاب الزيارة: 22، 38)

ومع قوله هذا فهو ينقل بين الموضعين الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة والدارقطني في سننه أيضا عن رسول الله (ص) أنه قال: " من زارني بعد مماتي كأنما زارني في حياتي "!! لكنه يعود فيتنكر له ويقول: لم يرو أحد من الأئمة في ذلك شئ ولا جاء فيه حديث في السنن!!

ج - في التفسير وأسباب النزول:

قال: حديث علي في تصدقه بخاتمه في الصلاة موضوع باتفاق أهل العلم. (مقدمة في أصول التفسير: 31، 36)

ثم تكلم عن التفاسير فقال: أما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبري فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة وليس فيه بدعة ولا ينقل عن المتهمين.

ونحو هذا قاله في تفسير البغوي أيضا.

(مقدمة في أصول التفسير: 51)

لكن الطبري روى هذا الحديث من خمسة طرق بأسانيدها الثابتة عند تفسير الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). (المائدة: 55)

ورواها البغوي أيضا بل أجمع على روايتها أصحاب التفاسير قاطبة، فانظر هذه الآية في تفسير الطبري والبغوي والزمخشري والرازي وأبي السعود والنسفي والبيضاوي والقرطبي والسيوطي والشوكاني والآلوسي وأسباب النزول للواحدي.
د - في جواز لعن يزيد بن معاوية أو عدم جوازه:

ينقل حديث الإمام أحمد بن حنبل فيقول: قيل للإمام أحمد: أتكتب حديث يزيد؟

فقال: لا، ولا كرامة، أوليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل؟!

وقيل له: إن قوما يقولون: إنا نحب يزيد.

فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟!

فقال له ابنه صالح: لم لا تلعنه؟

فقال الإمام أحمد: ومتى رأيت أباك يلعن أحدا. انتهى. (رأس الحسين: 205)

لكن الحق أن حديث الإمام أحمد لم ينته بعد، وإنما له تتمة صرح فيها بلعن يزيد.. والحديث بتمامه رواه أبو الفرج ابن الجوزي وغيره، فيه:

فقال أحمد: ولم لا يلعن من لعنه الله تعالى في كتابه؟!

فقيل له: وأين لعن الله يزيد في كتابه؟

فقرأ أحمد قوله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم) ثم قال: فهل يكون فساد أعظم من القتل؟! (الرد على المتعصب العنيد لابن الجوزي: 16، الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي 63، 64)

وعلى هذه الطريقة مضى مع أحاديث الرسول والسلف وتكذيبا وتزويرا كلما جاء الحديث بخلاف رأيه وهواه. وفي الفقرات اللاحقة شواهد أخرى من كلامه وتعامله مع الحديث.

فهذا هو الموقع الحقيقي للحديث عند ابن تيمية.

2 - ابن تيمية وصفات الله تعالى

يرى ابن تيمية أن جميع ما ورد في الصفات من الآيات والأحاديث يجب أن تفهم على ظاهرها وما يؤديه اللفظ من معنى. بلا تأويل..

وعلى هذا قال: إن الله تعالى في جهة واحدة هي جهة الفوق، وهو في السماء مستو على العرش وقد امتلأ به العرش فما يفضل منه أربعة أصابع، وإنه ينزل إلى السماء الدنيا ثم يعود، وإن له أعضاء وجوارح من أعين وأيدي وأرجل وغاية ما في الأمر أنها لا تشبه جوارح البشر وسائر المخلوقات!!

(الحموية الكبرى: 15، التفسير الكبير 2: 249 - 250 منهاج السنة 1: 250، 260 - 261)

ويقول: والذين يؤولون المعنى أولئك ما قدروا الله حق قدره، وما عرفوه حق معرفته. (التفسير الكبير 1: 270)

والبرهان الذي يقدمه ابن تيمية على عقيدته هذه زعمه أنها عقيدة السلف من الصحابة والتابعين، فيقول: قد

طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة، وما رووه من الحديث، ووقفت على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار، أكثر من مئة تفسير، فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف. (تفسير سورة النور لابن تيمية: 178)

فسرت هذه الكلمة بين مقلديه والمغرمين به سريان الريح من غير أن يكلفوا أنفسهم عناء النظر في كتب التفسير التي نقلت كلام الصحابة في آيات الصفات، ولو تفسير واحد من التفاسير التي أثنى عليها ابن تيمية، كتفسير الطبري والبغوي وابن عطية.

فهذه التفاسير وغيرها مشحونة بما جاء عن الصحابة والتابعين في تأويل آيات الصفات بعيدا عن التجسيم الذي يقول به ابن تيمية والحشوية.

انظر مثلا تفسير آية الكرسي، فقد نقل الطبري عن ابن عباس أن كرسيه يعني علمه، واستشهد لذلك بكلام العرب في هذا المعنى. وهو الذي نقله البغوي ونقله الشوكاني عن ابن عطية ونقله القرطبي وغيرهم أيضا.

وانظر تفسير الآيات التي فيها ذكر الوجه فلا تجد في هذه التفاسير كلمة واحدة تدل على عقيدة ابن تيمية وتشهد لقوله، بل كل ما فيها مما هو منقول عن السلف يشهد على ضده..

ففي قوله تعالى: (كل شئ هالك إلا وجهه). (القصص: 88)

قالوا: أي إلا هو.

وكذلك في قوله تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام). (الرحمن: 27)

وفي سائر الآيات الأخرى: (وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله). (البقرة: 272)

(والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم). (الرعد: 22)

(ذلك خير للذين يريدون وجه الله). (الروم: 38)

(وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله). (الروم: 39)

(إنما نطعمكم لوجه الله). (الدهر: 9)

(إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى). (الليل: 20)

في هذه الآيات جميعا فسروا الوجه بالثواب. ولم يرد عن أحد ولا كلمة واحدة تفيد المعنى الذي يريده ابن تيمية من ظاهر اللفظ، أي أن الوجه هو هذه الجارحة المعروفة من الجوارح كما للإنسان!!

أما قوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله) فقد أقر ابن تيمية بأن السلف قد أولوا الوجه هنا، فقالوا إن المراد به الجهة، لكنه جعل هذه الآية ليست من آيات الصفات. (العقود الدرية: 248)

هكذا مع الآيات التي فيها ذكر العين والأيدي.

وهكذا نسب إلى الصحابة والسلف ما لم يقولوا به بل قالوا بعكسه تماما، تبريرا لمذهبه! ورغم ذلك فإنه لم يستطع في كل ما كتب أن يأتي بكلمة واحدة عن واحد من الصحابة تشهد لقوله!!

من كلامه في التجسيم:

وله في التجسيم كلام صريح كان يقوله في خطبه، لكنه لم يذكره بنصه في كتبه التي وصلتنا، فمن ذلك:

أ - ما نقله ابن بطوطة وابن حجر العسقلاني، أنه قال وهو على المنبر: إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولي هذا.

(رحلة ابن بطوطة: 95، الدرر الكامنة 1: 154)

ب - ما نقله أبو حيان في تفسيريه (البحر المحيط) و (النهر) من أنه قرأ في (كتاب العرش) لابن تيمية ما صورته بخطه:

إن الله تعالى يجلس على الكرسي، وقد أخلى مكانا يقعد معه فيه رسول الله. ولكن هذا الكلام الذي نقله يوسف النبهاني في (شواهد الحق: 130) عن كتاب (النهر) لأبي حيان، ونقله صاحب كشف الظنون في كتابه (كشف الظنون 2: 1438) قد حذف من كتاب (النهر) المطبوع، كما حذف غيره من الكلام الذي تناول فيه عقائد ابن تيمية!

ولكن ابن تيمية قد دافع عن هذا المعنى بإصرار من غير أن يذكر جلوس النبي معه على العرش، وذلك في كتابه (منهاج السنة 1: 260 - 261)

ج‍ - قوله: رفع اليدين في الدعاء دليل على أن الله تعالى في جهة العلو. (الحموية الكبرى: 94، شرح حديث النزول: 59)

ترى إذا توجه المصلي نحو القبلة وقال: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض) فهل يستدل من هذا على أنه تعالى شأنه في جهة القبلة؟

سبحانه وتعالى عما يصفون.

إن الجمود على ما يفهم من ظاهر اللفظ لأول وهلة يعد من أكبر الخطأ، وليس هو من شأن العرب الذين نزل القرآن بلغتهم.

ففي قوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا) هل قال أحد أن الحبل هنا هو ما نفهمه من لفظ الحبل، فعلينا أن ننظر حبلا بأوصاف خاصة يتدلى من جهة الفوق كما يريد الحشوية، لنعتصم به؟!

إنهم أجمعوا هنا على تأويل الحبل بمعاني أخرى، فقالوا: هو الإسلام أو القرآن، أو الثقلان - كتاب الله وعترة رسوله - اللذان ورد الأمر بالتمسك بهما.

إن من ينكر ضرورة التأويل في أمثال هذه الألفاظ فقد ارتكب جهلا وخطأ كبيرا..

وإن من ينكر تأويل السلف لآيات الصفات فقد افترى عليهم فرية كبيرة.. وإن من ينكر ورود ذلك في كتب التفسير فهو كمن حفر جبا لأخيه فوقع هو فيه! فهذه كتب التفسير مشحونة بروايات التأويل عن الصحابة وكبار السلف، وباستطاعة كل من يحسن القراءة أن يقف على ذلك ينفسه.

توسل آدم (ع) بالنبي محمد (ص) 22 رواية


( توسل آدم (ع) بالنبي محمد (ص)
عدد الروايات : ( 22 )
مستدرك الحاكم - كتاب تواريخ المتقدمين - ومن كتاب آيات... - رقم الحديث : ( 4228 )
4194 - حدثنا : أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ، ثنا : أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ثنا : أبو الحارث عبد الله بن مسلم الفهري ، ثنا : إسمعيل بن مسلمة : ، أنبأ : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن : أبيه ، عن : جده ، عن : عمر إبن الخطاب (ر) قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي فقال الله : يا آدم وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إدعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك ، هذا حديث صحيح الإسناد ،وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.
إبن كثير - البداية والنهاية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 91 )
- وروى الحاكم أيضاً والبيهقي وإبن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن : أبيه ، عن : جده ، عن : عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد أن غفرت لي فقال الله : فكيف عرفت محمداً ولم أخلقه بعد ؟ فقال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك ، قال البيهقي ‏:‏ تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، من هذا الوجه ، وهو ضعيف ، والله أعلم‏
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 253 )
13917- وعن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : لما أذنب آدم (ع) الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي ، فأوحى الله إليه وما محمد قال : تبارك إسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فرأيت فيه مكتوباً لا إله الا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت إسمه مع إسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك ، رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم.
السيوطي - الدر المنثور  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 58 )
 - أخرج الطبراني في المعجم الصغير والحاكم وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل وإبن عساكر ، عن : عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : لما أذنب آدم الذنب الذى أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي فأوحى الله إليه ومن محمد فقال : تبارك إسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب لا اله الا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت إسمه مع إسمك فأوحى الله إليه يا آدم انه آخر النبيين من ذريتك ولولا هو ما خلقتك.
السيوطي - الدر المنثور  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 60 )
 - وأخرج إبن النجار ، عن : إبن عباس قال : سالت رسول الله (ص) ، عن : الكلمات التى تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سال بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تبت على فتاب عليه.
الطبراني - المعجم الصغير - من إسمه محمد
989 - حدثنا : محمد بن داود بن أسلم الصدفي المصري ، حدثنا : أحمد بن سعيد المدني الفهري ، حدثنا : عبد الله بن إسماعيل المدني ، عن : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن : أبيه ، عن : جده ، عن : عمر بن الخطاب (ر) قال : قال رسول الله (ص) : لما أذنب آدم (ص) الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى العرش ، فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي ، فأوحى الله إليه ، وما محمد ومن محمد ؟ فقال : تبارك إسمك ، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك ، فإذا فيه مكتوب : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت إسمه مع إسمك ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا آدم ، إنه آخر النبيين من ذريتك ، وإن أمته آخر الأمم من ذريتك ، ولولاه يا آدم ما خلقتك لا يروى ، عن : عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به أحمد بن سعيد.
الطبراني - المعجم الأوسط - باب العين
 6690 - حدثنا : محمد بن داود ، ثنا : أحمد بن سعيد الفهري ، ثنا : عبد الله بن إسماعيل المدني ، عن : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن : أبيه ، عن : جده ، عن : عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله (ص) : لما أذنب آدم الذي أذنبه ، رفع رأسه إلى العرش ، فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي ، فأوحى الله إليه : وما محمد ؟ ومن محمد ؟ فقال : تبارك إسمك ، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك ، فإذا فيه مكتوب : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدراً ممن جعلت إسمه مع إسمك ، فأوحى الله إليه : يا آدم إنه آخر النبيين من ذريتك ، وإن أمته آخر الأمم من ذريتك ، ولولا هو يا آدم ما خلقتك ، لم يرو هذا الحديث ، عن : زيد بن أسلم إلاّ إبنه عبد الرحمن ، ولا ، عن : إبنه إلاّ عبد الله بن إسماعيل المدني ، ولا يروى ، عن : عمر إلاّ بهذا الإسناد .
الآجري - الشريعة - كتاب الإيمان والتصديق
944 - حدثنا : أبو بكر بن أبي داود قال : ، حدثنا : أبو الحارث الفهري قال : ، حدثني : سعيد بن عمرو قال : ، حدثنا : أبوعبد الرحمن بن عبد الله بن إسماعيل إبن بنت أبي مريم قال : ، حدثني : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن : أبيه ، عن : جده ، عن : عمر بن الخطاب (ر) قال : لما أذنب آدم (ع) الذنب الذي أذنبه رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلاّ غفرت لي ، فأوحى الله عز وجل إليه : وما محمد ؟ ومن محمد ؟ قال : تبارك إسمك ، لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك وإذا فيه مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنه ليس أحد أعظم قدراً عندك ممن جعلت إسمه مع إسمك ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا آدم ، وعزتي وجلالي ، إنه لآخر النبيين من ذريتك ، ولولاه ما خلقتك قال محمد بن الحسين رحمه الله : وقد روي ، عن : إبن عباس : أنه قال : ما خلق الله ولا برأ ولا ذرأ أكرم عليه من محمد (ص) ، وما سمعت الله عز وجل أقسم بحياة أحد إلاّ بحياته (ص) قوله عز وجل : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون قال : وحياتك يا محمد ، إنهم لفي سكرتهم يعمهون والله أعلم.  
الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل  - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 101 / 102)
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- وروى أيضاً ، عن : إبن النجار ، عن : إبن عباس قال : سألت رسول الله (ص) ، عن : الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، قال : سأل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تبت علي . فتاب عليه.  
- ورواه أيضاً ، عن : إبن عباس إبن المغازلي في الحديث ( 89 ) من كتاب مناقب أمير المؤمنين (ع) ص 63 ط 1 ، قال : ، أخبرنا : أحمد بن محمد بن عبد الوهاب إجازة ، أخبرنا : أبو أحمد عمر بن عبيد الله بن شوذب ، حدثنا : محمد بن عثمان قال : حدثني محمد بن سليمان بن الحارق ، حدثنا : محمد بن علي بن خلف العطار ، حدثنا : حسين الأشقر ، حدثنا : عمرو بن أبي المقدام ، عن : أبيه ، عن : سعيد بن جبير : ، عن : عبد الله بن عباس قال : سئل النبي (ص) ، عن : الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تبت علي ، فتاب عليه.
- ورواه أيضاً محمد بن سليمان اليمني في أواخر الجزء الرابع في الحديث : ( 492 ) من كتاب مناقب أمير المؤمنين (ع) قال : ، حدثنا : محمد بن علي قال : ، حدثنا : أحمد بن سليمان قال : ، حدثنا : أبو سهل الواسطي قال : ، حدثنا : وكيع ، عن : الأعمش ، عن : أبي صالح : ، عن : إبن عباس قال : قال رسول الله (ص) : لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من جوار رب العالمين أتاه جبريل فقال : يا آدم إدع ربك . قال : يا حبيب جبريل وبما إدعوه ؟ قال : قل يا رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي [ في ] آخر الزمان إلاّ تبت علي ورحمتني ، فقال : يا حبيبي جبريل سمهم لي . قال : محمد النبي وعلي الوصي وفاطمة بنت النبي والحسن والحسين سبطي النبي ، فدعا بهم آدم فتاب الله عليه وذلك قوله : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ( البقرة : 37 ) ، وما من عبد يدعو بها إلا إستجاب الله له.
القندوزي - ينابيع المودة  - الجزء : ( 1 / 2 ) - رقم الصفحة : ( 288 / 290 / 248 / 336 )
- [ 4 ] إبن المغازلى : بسنده ، عن : سعيد به جبير ، عن : إبن عباس قال : سئل النبي (ص) ، عن : الكلمات التى تلقاها آدم من ربه فتاب عليه . قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تبت على فتاب عليه وغفر له.
- [ 6 ] وفى المناقب : ، عن : المفضل قال : سألت جعفر الصادق (ع) ، عن : قوله عزوجل : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ، الآية . قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، وهوإنه قال : يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تبت على ، فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم ، فقلت له : يا إبن رسول الله فما يعنى بقوله فأتمهن ؟ قال : يعنى أتمهن إلى القائم المهدى إثنى عشر إمام ، تسعة من ولد الحسين (ع).  
- ( 698 ) الحديث الخامس والخمسون : ، عن : إبن عباس (ر) قال : سئل رسول الله (ص) : ، عن : الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة وحسن وحسين ، إلاّ تبت علي ، فتاب عليه ، رواه إبن المغازلي.
- [ 980 ] وعن زيد بن أسلم ، عن : عمر بن الخطاب (ر) رفعه : لما إقترف آدم (ع) الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد أن تغفر لي ، فقال الله تعالى : يا آدم كيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تصف إلى أسمائك إلاّ أحب الخلق اليك ، فقال الله تعالى : صدقت يا آدم انه لأحب الخلق إلي ، وإذا سألتني بحقه قد غفرت لك ، ولولا محمد ما خلقتك.
الحلبي - السيرة الحلبية - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 219 ) - طبعة مصر
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال : وعن عمر بن الخطاب (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد (ص) إلاّ غفرت لي قال : وكيف عرفت محمداً وفي لفظ كما في الوفاء ومن محمد وما محمد ، قال : لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك ، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك قال : صدقت يا آدم ولولا محمد لما خلقتك الخ.
الحصني الدمشقي - دفع الشبه ، عن : الرسول (ص) - رقم الصفحة : ( 137 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- توسل أبي البشر آدم (ع) بالنبي (ص) ليغفر له ) وهذا آدم (ع) توسل به ، كما هو مشهور ، ورواه غير واحد من الأئمة ، منهم الحاكم في مستدركه على الصحيحين من حديث عمر (ر) ، قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله : يا آدم وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك ، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعرفت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك . فقال : يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ، وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ، ولولا محمد لما خلقتك ، قال الحاكم : صحيح الأسناد ، ورواه الطبراني ، وزاد : وهو آخر الأنبياء من ذريتك.
محمد بن الشربيني - مغني المحتاج - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 512 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- روى البيهقي أن إبن عمر (ر) كان إذا قدم من سفره دخل المسجد ثم أتى القبر الشريف ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبتاه ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجهه (ص) ويتوسل به في حق نفسه . ويستشفع به إلى ربه لما روى الحاكم ، عن : النبي (ص) أنه قال : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد (ص) إلا ما غفرت لي فقال الله تعالى : وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت في قوائم العرش مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعرفت أنك لم تضف إلى نفسك إلا أحب الخلق إليك . فقال الله تعالى : صدقت يا آدم ، إنه لأحب الخلق إلي ، إذ سألتني به فقد غفرت لك ، ولولا محمد ما خلقتك ، قال الحاكم : هذا صحيح الإسناد.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 85 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- روى الحاكم والطبراني ، عن : عمر بن الخطاب (ر) قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، قال وكيف عرفت محمداً ؟ قال : لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فقلت : إنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، قال : صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك.
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 12 ) - رقم الصفحة : ( 403 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
 - روى الحاكم والطبراني والبيهقي ، عن : عمر بن الخطاب (ر) قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله : يا آدم ، وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ، ونفخت في من روحك ، رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً ، لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال تعالى : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي إذا سألتني بحقه غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك.
محمود سعيد ممدوح - رفع المنارة - رقم الصفحة : ( 195 )
13 - حديث : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقال الله : يا آدم وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ، قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلى ادعنى بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك.
محمود سعيد ممدوح - رفع المنارة - رقم الصفحة : ( 196 )
- قال الحاكم في المستدرك ( 2 / 615 ) : ، حدثنا : أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل ، ثنا : أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، ثنا : أبو الحارث عبد الله إبن مسلم الفهرى ، ثنا : إسماعيل بن مسلمة ، أنبأ : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن : أبيه ، عن : جده ، عن : عمر بن الخطاب (ر) قال : قال رسول الله (ص) : لما إقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي ، فقالى الله : يا آدم وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ، قال : يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى إسمك إلا أحب الخلق إليك ، فقال الله صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلى ادعنى بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك ، هذا حديث صحيح الإسناد ، وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن إبن زيد بن أسلم في هذا الكتاب ، وأخرجه ، عن الحاكم البيهقى في دلائل النبوة ( 5 / 489 ) وقال : تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه عنه وهو ضعيف.