نَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَن تَزُولاَ [35/فاطر41]) (2434)
الآية تخبرنا قبل 1400 سنة عن إمساك السموات والأرض عن أن تزولا
وبعد 1400 سنة فوجئنا بعلماء يخبروننا بما أخبرتنا الآية به عنهما قبل 1400 سنة كما بالتعليق الأول التالي
فما دلالة جرأة محمد على إعلان خبر لم يعلم بصدقه أحد إلا بعد 1400 سنة ؟
بل وأخبرتنا آية أخرى بخبر أكثر تحديدا عن السماء والأرض
إذ قالت (يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ [22/الحج65])
وهذا ما أخبر به العلماء بعد 1400 سنة كما بالتعليق الثاني التالي
أن الكون سوف يتوقف عن التمدد ثم يبدأ في الانكماش ليتشكل ربما كون جديد
والآية تخبر بإمساك السماء عن أن تقع على الأرض
وهذا معناه أن السماء نزاعة إلى الانجذاب إلى الأرض
والآية لا تنفي أنها قد تقع عليها بإذن الله
ولكنها أيضا لا تثبت أنها سوف تقع عليها
فكيف دق التعبير القرآني فسلم من مخالفة تفاصيل ما لم يعلم إلا بعد 1400 سنة ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق