لعن مرووان بن الحكم والمرويات كالتالي:
مسند أحمد - مسند المكثرين - مسند عبدالله.. - رقم الحديث : ( 6233 )
- حدثنا : إبن نمير ، حدثنا : عثمان بن حكيم ، عن أبي إمامة بن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبي (صلى الله عليه وسلم وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال : ونحن عنده ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلاً أتشوف داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان يعني الحكم.
مسند البزار - البحر الزخار - حديث عبدالله بن عمرو بن العاص
2060 - حدثنا : أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، قال : ، أخبرنا : عبد الله بن نمير ، قال : ، أخبرنا : عثمان بن حكيم ، عن أبي إمامة بن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ، قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا نحن عنده إذ قال : ليدخلن عليكم رجل لعين ، وكنت تركت عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فما زلت أنظر وأخاف حتى دخل الحكم بن أبي العاص ، وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلاّعن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد.
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 112 )
431 - وعن عبدالله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذهب عمرو إبن العاصي يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال : ونحن عنده ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلاً أتشوف خارجاً وداخلاً حتى دخل فلان يعني الحكم ، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
432 - وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليطلعن عليكم رجل يبعث يوم القيامة على غير سنتي ، أو على غير ملتي وكنت تركت أبي في المنزل فخفت أن يكون هو فأطلع رجل غيره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو هذا ، رواه الطبراني في الكبير
الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 241 )
9233 - وعن عبد الله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذهب عمرو بن العاصى يلبس ثيابه ليلحقني ، فقال ونحن عنده : ليدخلن عليكم رجل لعين فوالله مازلت وجلاً أتشوف خارجاً وداخلاً حتى دخل فلان يعنى الحكم
الطبراني - المعجم الكبير - من إسمه عبدالله
13770 - حدثنا : جعفر بن أحمد بن سنان ، قال : ، حدثنا : محمد بن عبيد المحاربي ، قال : ، حدثنا : أبو مالك الجنبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن الزبير ، أنه قال : وهو على المنبر : ورب هذا البيت الحرام ، والبلد الحرام إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الفاكهي - أخبار مكة - ذكر من لم ير بأساً
706 - وحدثنا : علي بن المنذر الكوفي قال : ، ثنا : إبن فضيل بن غزوان قال : ، ثنا : إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر ، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : وهو على المنبر : ورب هذا البيت الحرام ، والبلد الحرام ، إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 57 ) - رقم الصفحة : ( 270 / 271 )
- أخبرنا : أبو القاسم بن الحصين ، أنا : أبو علي بن المذهب لفظاً ، أنا : أبوبكر بن مالك ، نا : عبد الله بن أحمد ، حدثني : أبي ، نا : إبن نمير ، نا : عثمان بن حكيم ، عن أبي إمامة إبن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليحلقني ، فقال : ونحن عنده ليدخلن عليكم رجل لعين ، فوالله ما زلت وجلاً أتشوف داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان يعني الحكم.
- ح وعن أبي الحسين بن الأبنوسي ، أنا : أبوبكر بن بيري قراءة ، قالا : ، نا : محمد بن الحسين ، أنا : إبن أبي خيثمة ، نا : عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، نا : عمرو بن هاشم الحسني ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عامر قال : سمعت عبد الله بن الزبير وهو مسند ظهره إلى الكعبة ، وهو يقول : ورب هذا البيت الحرام إن الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- لعن قريش والملوك الأربعة:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرِ الْفَزَارِيُّ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: "أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ"، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: وَأَنَا أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: "فَمَنْ خَيْرٌ الرِّجَالُ؟" قَالَ: رِجَالٌ يَحْمِلُونَ سُيُوفَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، وَرِمَاحِهِمْ عَلَى مَنْاسِجِ خُيُولِهِمْ مِنْ رِجَالِ نَجْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: "كَذَبْتَ، بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ، وَمَأْكُولُ حِمْيَرَ، خَيْرٌ مِنْ أُكُلِهَا، وَحَضْرَمُوتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ، وَاللَّهِ مَا أُبَالِي لَوْ هَلَكَ الْحَارِثَانِ جَمِيعًا، لَعَنَ اللَّهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدًا، وَمِخْوَسًا، وَأَبْضَعَةَ، وَأُخْتَهُمُ الْعَمَرَّدَةَ"، ثُمَّ قَالَ: "أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَلْعَنَ قُرَيْشًا مَرَّتَيْنِ، فَلَعَنْتُهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنَّ أُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ"، ثُمَّ قَالَ: "لَعَنَ اللَّهُ تَمِيمَ بْنَ مُرَّةَ خَمْسًا، وَبَكْرَ بْنَ وَائِلٍ سَبْعًا، وَلَعَنَ اللَّهُ قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ بَنِي تَمِيمٍ: مُقَاعِسَ، وَمُلادِسَ"، ثُمَّ قَالَ: "عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، عَبْدُ قَيْسٍ، وَجَعْدَةُ، وَعِصْمَةُ"، ثُمَّ قَالَ: "أَسْلَمُ، وَغِفَارٌ، وَمُزَيْنَةُ، وَأَحْلافُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ، خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَتَمِيمٍ، وَغَطَفَانَ، وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، ثُمَّ قَالَ: "شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ: نَجْرَانَ، وَبَنُو تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجٍ".
جزاكم الله عني خيرا ويسر لكم أموركم وفرج عنكم وسدد على طريق الخير خطاكم.
رد مع اقتباس
#2
قديم 09-07-12, 10:25 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي رد: لعن الله الملوك الأربعة ، لعْنُ مروان بن الحكم >>طلب تخريج
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأول:
فأما الحكم بن أبي العاص فثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعنه ،
فقد أخرج أحمد 2/163 قال: ثنا ابن نمير ثنا عثمان بن حكيم عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو قال: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني فقال صلى الله عليه وسلم ونحن عنده: " ليدخلن عليكم رجل لعين" فوالله ما زلت وجلاً أتشوّف داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان – يعني الحكم.
وأخرجه البزار 1625 كما في كشف الأستار ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ثنا ابن نمير به وعنده: الحكم بن أبي العاص. وقال: لا نعلم هذا بهذا اللفظ إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد. اهـ.
قلت: وهذا إسناد صحيح وقال الهيثمي 1/112: رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب 1/318: من طريق عبد الواحد بن زياد ثنا عثمان بن حكيم ثنا شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو به.
والأول أصح لأن ابن نمير أتقن من عبد الواحد بن زياد مع أن هذا الاختلاف لا يؤثر كثيراً على ثبوت الخبر لأن شعيباً صدوق وقد سمع من جده عبد الله بن عمرو.
ويظهر أن هذا الحديث جاء من طريق آخر فقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 5/243 بنحوه ثم قال: رواه كله الطبراني(1) وحديثه مستقيم وفيه ضعف غير مبين وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. وذكره أيضاً في الموضع الأول 1/112 وقال الطبراني في الكبير: رجاله رجال الصحيح إلا أن فيه رجلاً لم يسم وذكره بلفظ آخر بنحو الأول وقال رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أحمد 4/5 قال: ثنا عبد الرزاق ثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب هذه الكعبة لقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاناً وما ولد من صلبه.
وأخرجه البزار2197 وهو في كشف الأستار 1623 ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق به: لعن الحكم وما ولد له. قال البزار : لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد ، ورواه محمد بن فضيل أيضاً عن إسماعيل عن الشعبي عن ابن الزبير ثنا به علي بن المنذر.
وأخرجه الطبراني في الكبير 13/121 من طريق محمد بن فضيل وأحمد بن بشير وأبي مالك الجنبي كلهم عن إسماعيل به.
وأخرجه أيضاً 13/221: ثنا أحمد بن رشدين المصري ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ثنا ابن فضيل عن ابن شبرمة عن الشعبي به ، أخرجه أيضاً 13/118 ثنا الحسن بن العباس الرازي ثنا محمد بن حميد ثنا هارون بن المغيرة عن عمرو بن أبي قيس عن يزيد بن أبي زياد عن البهي عن ابن الزبير به بنحوه.
وقال الحاكم 4/481: ثنا ابن نصير الخلدي ثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين ثنا إبراهيم بن منصور ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن سوقة عن الشعبي به قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
قال الذهبي: الرشديني ضعفه ابن عدي.
قلت: أحمد بن رشدين مختلف فيه ، والإسناد الأول صحيح وصححه الذهبي في تاريخ الإسلام: عهد الخلفاء الراشدين ص 368.
وجاء هذا الحديث من طرق أخرى: ينظر البزار1624 كشف الأستار ، والمستدرك 1/481 ومجمع الزوائد 1/112 و 5/242-243 وتاريخ الإسلام في وفيات سنة 31هـ ص 366 – 368 لكن لا تخلو من كلام. فمثله مع ثبوت اللعن من الرسول صلى الله عليه وسلم له يُشك في إسلامه فضلاً عن صحبته ، قال ابن الأثير في أسد الغابة 2/34: وقد روي في لعنه ونفيه(2) أحاديث كثيرة لا حاجة إلى ذكرها إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي صلى الله عليه وسلم مع حلمه وإغضائه على ما يكرهه ما فعل ذلك الأمر إلا لأمر عظيم. اهـ.
قلت: ويؤيد ما قاله ابن الأثير أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلعن أحداً من المنافقين بعينه – فيما أعلم – ولم ينف أحداً بعينه خارج المدينة إلا المخنثين عندما أمر بإخراجهم خارج المدينة فالله أعلم. ولذلك قال أبو محمد بن حزم في الأحكام 6/83: وكان بها (3) أيضاً من لا يرضى حاله كهيت المخنّث الذي أمر عليه السلام بنفيه ، والحكم الطريد وغيرهما ، فليس هؤلاء ممن يقع عليهم اسم الصحابة.
وقد ذكر الهيثمي حديث لعنه تحت باب: منه في المنافقين كما في مجمع الزوائد 1/9 ولم يذكره البخاري في التاريخ الكبير مع الصحابة فيمن اسمه الحكم بل لم يذكره مطلقاً تحت هذا الاسم وعندما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/120 لم ينص على أن له صحبة كما يفعل ذلك كثيراً فيمن كانت له صحبة وإنما نقل عن أبيه: أنه أسلم يوم الفتح وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم فطرده من المدينة فنزل الطائف حتى قبض في خلافة عثمان. اهـ.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=64603
__________________
الحمد لله كثيرا
رد مع اقتباس
#3
قديم 09-07-12, 10:41 PM
عبدالرحمن الفقيه عبدالرحمن الفقيه غير متصل حالياً
غفر الله له ولوالديه
تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 9,780
افتراضي رد: لعن الله الملوك الأربعة ، لعْنُ مروان بن الحكم >>طلب تخريج
2- لعن قريش والملوك الأربعة:
في حاشية مسند أحمد ط الرسالة (32/ 191)
)إسناده صحيح. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وصفوان بن عمرو: هو السكسكي.
وهو عند المصنف في "فضائل الصحابة" (1650) بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه الطبراني في "مسند الشاميين " (969) من طريقين عن أبي المغيرة، به، ولم يرد عنده استثناء قيس وجعدة وعصية.
وأخرجه مختصرا ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2269) و (2282) مفرقا، والنسائي في "الكبرى" (8351) من طريق أبي المغيرة به.
وأخرجه مختصرا جدا الطبراني في "مسند الشاميين" (2040) من طريق عافية ابن أيوب المصري، والحاكم 4/81 من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن معاوية بن صالح- وهو ابن حدير- عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عائذ، به. قال الحاكم: هذا حديث غريب المتن صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
وسقط اسم شريح بن عبيد من مطبوع "مستدرك" الحاكم، و"تلخيص" الذهبي.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/248-249 مختصرا، وابن أبي عاصم (2270) و (2283) مفرقا مختصرا، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/327-328 مطولا، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (804) من طريق عبد الله بن يوسف- وهو التنيسي الكلاعي الحمصي- عن يحيى بن حمزة- وهو ابن واقد الدمشقي- عن أبي حمزة العنسي- وهو عيسى بن سليم الحمصي الرستني- عن عبد الرحمن بن جبير- وهو ابن نفير الحضرمي الحمصي- (وتحرف اسمه في مطبوع "المعرفة والتاريخ" إلى عبد الله) وراشد ابن سعد المقرئي وشبيب الكلاعي- وهو ابن نعيم أبو روح الحمصي- عن جبير بن نفير- عن عمرو بن عبسة، به. وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير راشد بن سعد المقرئي، فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري في "الأدب المفرد"، وهو ثقة، وشبيب الكلاعي، فمن رجال أبي داود والنسائي، وهو ثقة.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/43، وقال: رواه أحمد متصلا ومرسلا، والطبراني، وسمى الثاني (كذا في طبعة القدسي، وفي طبعة دار الفكر: وسمى الساقط) بسر بن عبيد الله، ورجال الجميع ثقات. قلنا: إنما رواه أحمد بإسناد متصل، وبإسناد فيه رجل مبهم، وهو الذي سيرد برقم (19450) من طريق حسن بن موسى، عن زهير بن معاوية، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل عن عمرو بن عبسة، ويأتي الكلام عليه في موضعه.
وأورده الهيثمي كذلك 1/43-44، مطولا، وقال: رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطي، قال الذهبي: حمل عنه الناس، وهو مقارب الحال، وقال النسائي: ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد رواه بنحوه بإسناد جيد عن شيخين آخرين.
وسلف منه قوله: "شر قبيلتين في العرب نجران
وبنو تغلب" برقم (19442) وإسناده حسن. انتهى
ال : كان رسول الله e يعرض يوما خيلا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري فقال له رسول الله e انا أفرس بالخيل منك فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك فقال له النبي e وكيف ذاك قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم لابسو البرود من أهل نجد فقال رسول الله e كذبت بل خير الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ومأكول حمير خير من آكلها وحضرموت خير من بنى الحرث وقبيلة خير من قبيلة وقبيلة شر من قبيلة والله ما أبالي ان يهلك الحارثان كلاهما لعن الله الملوك الأربعة جمداء ومخوساء ومشرخاء وأبضعة وأختهم العمردة ثم قال أمرني ربي عز وجل ان العن قريشا مرتين فلعنتهم وأمرني ان أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين ثم قال عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية ثم قال لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بنى أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة ثم قال شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول .
فأقول مستعيناً بالله :
أخرجه أحمد (19460) من طريق عثمان بن عبيد مختصراً ،
وفي (19468) من طريق يزيد بن يزيد بن جابر عن رجل عن عمرو بن عبسة به مطولاً .
وأخرجه كذلك في (19463) والطبراني في مسند الشاميين (969) كلاهما من طريق شريح بن عبيد ،
والحاكم (6979) من طريق معاوية بن صالح ،
كلهم عن عبد الرحمن بن عائذ عن عمرو بن عبسة به .
هذا الحديث تفرد به عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الشامي اليحصبي الكندي ... وهو صدوق في نفسه إلا أن له ما يستنكر ، وسئل عنه أحمد فقال : لا أعرفه ؟!! مع أنه روى له هذا الحديث !!
ولكن وثقه النسائي وابن حبان وروى له مسلم ، ووصف بحمل العلم والفضل .
وذكروا عنه أنه يرسل كثيراً .
وحديثه هذا والله أعلم لا يصح ، وذلك لأمور :
1.نكارة متنه ؛ وقد قال عنه الحاكم عقب إخراجه : هذا حديث غريب المتن صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
2.أنه لم يدرك الرواية عن عمرو بن عبسة وهو من قيل إنه رابع أربعة في الإسلام أو خامسهم ، وقصة إسلامه في صحيح مسلم ، وقد قال الحافظ في الإصابة :
وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .
قلت : عثمان رضي الله عنه قتل عام 35 ، وابن عائذ مات بعد انتهاء حركة ابن الأشعث ، أي أنه مات بعد 85 تقريباً ؛ فيكون بين موتهما ستون سنةً تقريباً ، هذا على أقل تقدير ؛؛ فإنهم ذكروا في ترجمته أنه روى عن علي مرسل وعن عقبة بن عامر بينهما رجل ، كما قال ذلك أبو حاتم والبخاري ، هذا مع كثرة إرساله .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (192) من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مثله أو نحوه .
وهذه الطريق مع غرابتها منقطعة بين خالد بن معدان ومعاذ !! وما أظنها إلا وهماً .
فهذا حديث منكر ، والله أعلم .
رد مع اقتباس
#2
قديم 08-10-02, 07:36 PM
أبو إسحاق التطواني أبو إسحاق التطواني غير متصل حالياً
وفقه الله
تاريخ التسجيل: 15-06-02
المشاركات: 1,321
Lightbulb الحديث صحيـــح
لقد تسرع الأخ الفاضل أبو الوليد في حكمه على الحديث بالضعف، وللحديث طريق آخر غفل عنها ولم يذكرها.
فقد رواه روى البخاري في تاريخه (4/248) والفسوي في المعرفة (1/327-329) وابن أبي خيثمة في تاريخه (ق10 وق267) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/273-274/رقم802) والطبراني في المعجم الكبير، وأبو يعلى في مسنده الكبير -كما في جامع المسانيد (10/19-20)- وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/261و266)، وعمر بن شبة في تاريخ المدينة (2/548) ، من طريقين عن يحيى بن حمزة عن أبي حمزة العنسي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير وراشد بن سعد وشبيب الكلاعي عن جبير بن نفير عن عمرو بن عبسة به نحوه مرفوعا .
رواه عن يحيى بن حمزة : عبد الله بن يوسف التنيسي، ومنصور بن أبي مزاحم.
هذا سند صحيح رجاله رجال مسلم؛ أبو حمزة العنسي هو: عيسى بن سُليم الرَّستني الحمصي، قال فيه أبو حاتم الرازي: ((ثقة صدوق)).
رواه بعضهم مختصرا ورواه الفسوي مطولا.
__________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق