هل يمكن لعبد من عباد الله ان يقوم بفعل هو فعل الله ؟
الله يتوفي الانفس - قل يتوفاكم ملك الموت هذا يعني ان الله وكل ملك الموت بان يتوفى الانفس الذي هو فعل الله
فهل يمكن ان يحدث ذلك مع انسان من اولياء الله الصالحين ؟
الله يتوفي الانفس
قل يتوفاكم ملك
الموت
اذا وكل الله
مخلوقا بعمل فهل اذا قلت بان ملك الموت هو الذي يتوفى الانفس و أنا على يقين أن
الله هو الذي كلف ملك الموت بذلك هل اكون مشركا؟
المُوكّل بالوحي فمنهم الموكّلُ بالوحي من
الله تعالى: إلى رسله عليهم الصلاة والسلام، وهو الروح الأمين جبريل عليه السلام،
قال الله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى
قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ} [البقرة:
من الآية 97]، وقال الله تعالى: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ . عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ . بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ
مُبِينٍ} [الشعراء:193]، وقال تعالى: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ
رَبِّكَ بِالْحَقّ} [النحل: من الآية 102
. المُوكّل بقبض الأرواح ومنهم الموكل بقبض الأرواح (ملك الموت) قال
الله تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ
إلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ} [السجدة:11]، وقال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ . ثُمَّ رُدُّوا إلى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ
وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} [الأنعام:62-61]، وقال تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذْ
يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ
وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} [الأنفال:50]، وقال تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ...}
-إلى قوله تعالى-: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ
سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
[النحل:28-32]
. المُوكّل بحفظ العبد في حِلّه وارتحاله ومنهم المُوكّل بحفظ العبد في
حِلّه وارتحاله وفي نومه ويقظته وفي كل حالاته، وهم المعقبات قال الله تعالى:
{سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ
مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ. لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ
يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا
يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:10-11]،
"والمعقبات من الله هم الملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء قدر
الله تعالى خلوا عنه". وقال
مجاهد: "ما من عبدٍ إلا له ملك موكّل يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس
والهوام، فما منها شيء يأتيه إلاّ قال له الملك وراءك، إلا شيء أذن الله فيه
فيصيبه". وقال تعالى: {قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ
الرَّحْمَنِ}. قال ابن كثير: "أي بدل الرحمن، يمتنُّ سبحانه وتعالى
بنعمته على عبيده وحفظه لهم بالليل والنهار وكلاءته وحراسته لهم بعينه التي لا
تنام ". اهـ.
. المُوكّل بحفظ عمل العبد من خير وشر ومنهم الموكل بحفظ عمل العبد من
خير وشر، وهم الكرام الكاتبون وهؤلاء يشملهم مع ما قبلهم قوله عز وجل قال الله عز
وجل: إذا تحدَّث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنةً ما لم يعمل، فإذا عملها
فأنا أكتبها بعشر أمثالها. وإذا تحدث بأنْ يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها،
فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها». وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قالت الملائكة رَبِّ ذاك عبدُك يريدُ أن يعمل سيئة
وهو تعالى أبْصرُ به فقال ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإِن تركها
فاكتبوها له حسنة،
.:
المُوكّل بفتنة القبر وللناس في سؤال منكر ونكير: هل هو خاص بهذه الأمة أم لا
ثلاثة أقوال؛ الثالث: التوقُّف، وهو قول جماعة، منهم: أبو عمر بن عبد البر، فقال:
"وفي حديث زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذه الأمة
تُبتَلى في قبورها»، منهم من يرويه: «تُسأل»، وعلى هذا اللفظ يحتمل أن تكون هذه
الأمة قد خصت بذلك، وهذا أمر لا يقطع به، ويظهر عدم الاختصاص، والله أعلم". منكر ونكير هما ملكان جاء وصفهما في السنة بأنهما سود الوجوه وزرق
العيون، يأتيان العبد في قبره فيقعدانه ويسألانه من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فأما
المؤمن فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فينعم في
قبره. وأما الكافر فلا يحار جواباً، فيضرب بمرزبَّةٍ من حديد يَصيح منها صيحةً
يسمعها كل من يليه إلا الثقلين.
خزنة الجنة ومنهم خزنة الجنة ومقدمهم رضوان
عليهم السلام
خزنة جهنم ومنهم خزنة جهنم عياذاً بالله
منها، وهم الزبانية ورؤساؤهم تسعة عشر
المُوكَّلون بالنُّطفة في الرحم ومنهم
المُوكّلون بالنطفة في الرحم كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: "حدثنا
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: «أَنَّ أحدكم يجمع خلقه في بطن
أُمِّه أربعين يوماً نطفة، ثم يكونُ علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل
إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو
سعيد»
. المُوكّل بالجبال ومنهم الموكل بالجبال وقد ثبت ذكره في حديث خروج
النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني عبد ياليل وعوده منهم، وفيه قول جبريل له صلى
الله عليه وسلم: «إِنَّ
اللهَ قَدْ سمع قولَ قومِكَ لك وما ردُّوه عليك»، وفيه قول ملك الجبال: «إِن شئت
أَنْ أُطبِق عليهم الأخشبين»،
- منهم الموكلون بحمل العرش.
- ومنهم الموكلون بالوحي.
- ومنهم الموكل بالجبال.
- ومنهم خزنة الجنة وخزنة النار. –
ومنهم المُوكّلون بحفظ أعمال العباد. –
ومنهم الموكلون بقبض أرواح المؤمنين
. - ومنهم الموكلون بقبض أرواح الكافرين. –
ومنهم الموكلون بسؤال العبد في القبر. –
ومنهم من يستغفرون للمؤمنين ويصلون عليهم ويحبونهم.
- ومنهم من يشهد مجالس العلم وحلقات الذكر؛ فيحفونهم بأجنحتهم. - ومنهم من هو قرين للإنسان لا يفارقه.
- ومنهم من يدعو العباد إلى فعل الخير.
- ومنهم من يشهد جنائز الصالحين، ويقاتلون مع المؤمنين ويثبّتونهم في
جهادهم مع أعداء الله.
- ومنهم الموكلون بحماية الصالحين، وتفريج كربهم.
- ومنهم الموكلون بالعذاب.
والملائكة لا يدخلون بيتاً فيه تمثال، ولا صورة، ولا كلب، ولا جرس،
ويتأذون مما تتأذى منه بنو آدم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الملائكة لا
تدخل بيتاً فيه صورة». وقال: «لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة».]. وقد دلَّ الكتاب والسنة على أصناف الملائكة،
وأنها موكّلة بأصناف المخلوقات
، وأنه سبحانه وكّل بالجبال ملائكة
، ووكّل بالسحاب والمطر ملائكة
، ووكّل بالرحم ملائكة تُدبِّر أمر النطفة
حتى يتم خلقها،
ثم وكّل بالعبد ملائكة لحفظ ما يعمله
وإحصائه وكتابته،
ووكّل بالموت ملائكة،
ووكّل بالسؤال في القبر ملائكة
، ووكّل بالأفلاك ملائكة يحركونها،
ووكّل بالشمس والقمر ملائكة
، ووكّل بالنار وإيقادها وتعذيب أهلها
وعمارتها ملائكة
، ووكّل بالجنة وعمارتها وغرسها وعمل
آلاتها ملائكة
============
أسماء بعض الملائكة والأمور الموكلة إليهم
رقم الفتوى: 5989
السؤال
ماهي أسماء الملائكة وما هي واجباتهم؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فاعلم أخي السائل وفقك الله أن للملائكة أسماء وأعمالاً موكلة إليهم، وهم الكرام
البررة، وهم السفرة، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون. وإليك ما ثبت في الكتاب
والسنة من أسماء بعضهم، والأمور الموكلة إليهم:
1- منهم الموكل بالوحي
من الله تعالى إلى رسله وهو: جبريل الأمين عليه السلام
2- ومنهم الموكل بالقطر
(المطر) وتصاريفه وهو: ميكال أو ميكائيل عليه السلام.
3- ومنهم الموكل بالصور
ونفخه وهو: إسرافيل عليه السلام.
4- ومنهم الموكل بقبض الأرواح
وهو: ملك الموت وأعوانه.
ولم يثبت عزرائيل اسماً لملك الموت في الكتاب أو السنة، وإنما اسمه (ملك الموت)
عليه السلام، وقد ورد في بعض الإسرائليات أن اسمه عزرائيل .
5- ومنهم الموكل بحفظ وكتابة
أعمال العباد من خير أو شر وهم: الكرام الكاتبون، فالذي عن اليمين يكتب الحسنات، والذي
عن الشمال يكتب السيئات.
6- ومنهم الملائكة الذين
يتعاقبون فينا، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار.
7- ومنهم الملائكة السياحون
الذين يسيحون يتبعون مجالس الذكر.
8- ومنهم الموكل بحفظ العبد
في يقظته ومنامه وفي كل حالاته.
9- ومنهم الموكل بفتنة
القبر، وهم: منكر ونكير عليهما السلام.
10- ومنهم الموكل بالجنة،
وهم: خزنة الجنة وفي مقدمتهم رضوان عليه السلام.
11- ومنهم الموكل بالنار
، وهم خزنة النار ، وفي مقدمتهم مالك عليه السلام . والله أعل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق