حروب
إمارة الدرعية[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
الصراع السعودي مع دهام بن دواس |
1700 قتيل |
||||
|
معركة الحاير |
هزيمة |
500 قتيل |
|||
|
حصار عريعر بن دجين للدرعية |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
وقعة غريميل |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
وقعة الشيط |
انتصار |
عدة رجال على رأسهم أمير الخرج سليمان بن عفيصان |
|||
|
انقلاب الأحساء |
هزيمة |
مقتل الأمير محمد الحملى وعدد كبير من رجال
الدعوة. |
|||
|
إخضاع الأحساء |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
انتصار |
خسائر فادحة بالأرواح |
||||
|
هزيمة |
لا تذكر |
||||
|
وقعة الجمانية |
انتصار |
100 قتيل[10] |
|||
|
وقعة الرقيقة |
أهل الأحساء |
انتصار |
غير معروف |
||
|
حملة سليمان باشا على الأحساء |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
حصار رأس الخيمة |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
هزيمة |
غير معروف |
||||
|
تحرير البحرين من الغزو
العَماني |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
الغزو السعودي لكربلاء |
انتصار |
لا توجد خسائر |
|||
|
غزوة البصرة |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
غزو عبد الوهاب بن عامر لجدة |
انتصار |
غير معروف. |
|||
|
معركة خكيكرة |
هزيمة |
300 قتيل[15] |
|||
|
الحرب السعودية العثمانية |
هزيمة |
11000 قتيل |
حروب إمارة نجد[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
انتصار |
غير معروف |
||||
|
معركة السبية |
إنتصار |
لا تذكر |
|||
|
حرب نجد الأهلية |
|
انتصار أتباع
سعود |
غير معروف |
||
|
الحملة العثمانية على الأحساء |
هزيمة |
غير معروف |
|||
|
معركة الجفر |
قوات عبد الله بن فيصل |
انتصار قوات سعود بن فيصل |
غير معروف |
||
|
معركة عروى |
هزيمة |
غير معروف |
|||
|
معركة المليداء |
هزيمة |
أكثر من 1000
قتيل |
حروب تأسيس إمارة نجد والأحساء[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
معركة الرياض |
انتصار |
7 قتلى |
حروب إمارة نجد والأحساء[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
معركة الدلم |
انتصار |
160 قتيل |
|||
|
معركة جو لبن |
هزيمة |
160 قتيل |
|||
|
معركة البكيرية |
انتصار |
خسر ابن سعود 900
رجل من قواته، ومنهم 4 من آل سعود. |
|||
|
معركة الشنانة |
انتصار |
قُتِل من قوات عبد العزيز آل سعود حوالي
1,000 رجل. |
|||
|
معركة روضة مهنا |
انتصار |
35 قتيل[16] |
|||
|
معركة الطرفية |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
معركة
ضم الأحساء |
انتصار |
لا تذكر |
|||
|
معركة كنزان |
قوات قبيلة العجمان |
انتصار |
مقتل سعد بن عبد الرحمن (شقيق الإمام)[17] |
||
|
معركة جراب |
خسائر فادحة |
||||
|
معركة تربة |
انتصار |
500[18] |
|||
|
معركة حمض |
هزيمة |
غير معروف |
|||
|
معركة الجهراء |
هزيمة |
500 قتيل[19] |
|||
|
معركة حجلا |
انتصار |
غير معروف |
|||
|
معركة النيصية |
انتصار |
480 قتيل[20] |
|||
|
سقوط حائل |
انتصار |
لا تذكر |
|||
|
غارات الإخوان على شرق الأردن |
هزيمة |
أكثر من 500 قتيل |
|||
|
معركة حرملة |
انتصار |
غير معروف |
حروب سلطنة نجد[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
الحرب النجدية الحجازية |
غير معروفة |
حروب مملكة نجد والحجاز وملحقاتها[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
تمرد
الإخوان |
انتصار |
1034 قتيل |
حروب المملكة العربية السعودية[عدل]
|
الصراع |
الطرف الأول |
الطرف الثاني |
النتيجة |
الحاكم |
الخسائر |
|
تمرد الأدارسة |
هزيمة |
غير معروف |
|||
|
الحرب السعودية اليمنية |
3500-4000 قتيل[22] |
||||
|
لم تحقق الحملة
هدفها |
خسائر طفيفة |
||||
|
حرب 1948 |
|
هزيمة |
800 قتيل |
||
|
حرب البريمي |
غير معروف |
||||
|
أزمة
عبد الكريم قاسم |
|
نجاح
المهمة |
مهمة حفظ سلام |
||
|
حرب
اليمن 1962 |
|
هزيمة |
|||
|
حرب الوديعة |
6 قتلى |
||||
|
حرب اكتوبر |
|
إنتصار |
36 قتيل |
||
|
قوات الردع العربية في
لبنان |
|
فشل
المهمة |
مهمة حفظ سلام |
||
|
حادثة الحرم المكي |
انتصار |
قتل 127 جنديا |
|||
|
إنتفاضة محرم |
|
انتصار |
غير معروف |
||
|
انتصار |
لا تذكر |
||||
|
أحداث مكة |
|
انتصار |
مقتل 85 رجل أمن
سعودي |
||
|
حرب الخليج الثانية |
|
انتصار انسحاب عراقي من الكويت؛
استعادة النظام الأميري عقوبات على العراق |
122 قتيلا |
||
|
مناطق
حظر الطيران على العراق |
|
انتصار السيطرة على الأجواء
الإقليمية العراقية . |
لا يوجد |
||
|
حادثة الخفوس |
انتصار |
مقتل ظابط واحد[28] |
|||
|
مهمة الأمم المتحدة العسكرية في الصومال |
|
فشل
المهمة انسحاب بعثة الأمم المتحدة العسكرية
والولايات المتحدة الأمريكية منالصومال . |
مهمة حفظ سلام |
||
|
اشتباكات الدويمة |
توقيع
معاهدة جدة |
خسائر طفيفة |
|||
|
الصراع السعودي مع
القاعدة |
انتصار |
مقتل المئات |
|||
|
عملية
الأرض المحروقة |
غير
حاسم المتمردين شروط الهدنة
الذي قدمته الحكومة. |
133 جنديا |
|||
|
تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين |
|
مستمرة |
مقتل ضابط
إماراتي واحد ، مهمة حفظ سلام . |
||
|
أحداث القطيف |
متظاهرين |
مستمرة |
مقتل 11+ رجل أمن
وإصابة +30 |
||
|
حادثة شرورة |
خسائر
من الطرفين |
مقتل 4 جنود |
|||
|
الصراع السعودي مع داعش |
جارية |
مقتل 21 عسكرياً |
|||
|
العمليات
العسكرية على داعش |
|
|
جارية |
مقتل 3 جنود[32] |
|
|
التدخل
العسكري في اليمن |
|
جارية ·
أعلنت قوات التحالف بدء
"عملية اعادة الأمل" وتسيير الاغاثة الانسانية والتحرك نحو استئناف
العملية السياسية، [41] وأعلنت عدد من
الهدنات الإنسانية.[42] ·
لم تُستأنف العملية
السياسية ودعمت قوات التحالف المقاومة الشعبية والجيش الوطني الذي تمكن من
استعادة أجزاء واسعة من |
- سم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و
على ىله و صحبه و سلم و بعد
نبذة عن إخوان من أطاع الله
- إحدى جماعات المجاهدين القدامى ضد طاغوت الحجاز-
من أشهر شيوخهم
الشيخ سلطان بن بجاد العتيبي – رحمه الله -
و الشيخ فيصل بن سلطان الدويش
و ضيدان بن حثلين
اجتمع ثلاثة من كبار رؤساء الإخوان، و هم فيصل بن سلطان الدويش و سلطان بن بجاد و ضيدان بن حثلين، في بلدة الأرطاوية في 1926م، حيث تضامنوا فيما بينهم على الإيمان بالله وحده و الكفر بكل معبود سواه و على الهجرة في سبيل الله و البراءة من شرك أقوامهم و رفع راية لا إله إلا الله في الأرض و القيام بها عملا و القتال دونها حتى يعبد الله وحده
اجتمع الإخوان على نصرة الدين و مواصلة قتال المشركين و كان لهم مجتمع يقام فيه واقع لا إله إلا الله محمد رسول الله من العبودية لله تعالى وحده وفق ما شرعه الله تعالى ليقيموا دولة الإسلام في الأرض
اعتبروا كل أهل الجزيرة و غيرها من دعاة الشرك و أتباعهم و من رضي به مشركين يجب البراءة منهم و تكفيرهم و جهادهم حتى يعبد الله تعالى وحده
لم يعتبروا بصحة إسلام لم يتبرأ من المشركين و نفضوا الولاء لمن يهاجر لدولة الإسلام و يلتزم مجتمعها وهو مستطيع
كان لهم مهجر في أعلى مدينة الدرعية – الرياض حاليا - و هو مدينة الهجرة للإخوان
كانت بداية نشأة الدولة الإسلامية للإخوان عام 1911 في منطقة الأرطاوية حيث نشأت أول مستوطنة(هجره) لأتباع عبد الكريم المغربي، و هو معلم جاء من العراق، حيث استقبلته نجد كمصلح ديني. تم إنشاء الهجر في شهر ديسمبر من نفس العام.
تزايدت أعداد هجر الإخوان في شبه الجزيرة العربية حتى بلغت 200 هجرة كما بلغت عدد من يلبون الجهاد في تلك الهجر عام 1926 نحو 76,500 مسلم
-خربه عبد العزيز آل سلول بعد ذلك في مسلسل غدره للإخوان و أوقده نارا عليهم أشعل الله قبره نارا-
وهم إخوان من أطاع الله هذا ما لقبهم به الناس في الجزيرة ليسوا هم جماعة إخوان مصر ومن شاكلهم
كانوا لا يأكلون من ذبائح المشركين و بقية أهل الجزيرة و من لم يكن في جماعة المسلمين الذين رفعوا راية البراءة من المشركين و لا يناكحوهم و يعاملوهم معاملة سائر المشركين من البراءة و المفاصلة
بايعوا عبد العزيز آل سعود مؤسس الدولة السلولية الأولى لما أظهر لهم التوحيد و الإسلام و البراءة من الشرك و أهله و طلب منهم نصرته على آل رشيد الموالين للمشركين من جند مصر الذين خربوا الدرعية و قتلوا سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب و نصروا الشرك و أهله
فبايعوه على نصرة الدين و الجهاد في سبيل الله و البراءة من المشركين
حقوقا انتصارات ساحقة في أرض الجزيرة و عرفوا بشجاعة و استبسال منقطع النظير في زمانهم في نصرة الإسلام الحق و جهاد أهل الشرك
جاهدوا أهل الشرك حتى كسروا آل رشيد و أخرجوا جند المشركين من أكثر أرض الجزيرة
لما بدأت تستقر بعبد العزيز آل سلول دولته غدر بهم و عاهد البريطانين في معاهده صلح مليئة بالكفر و في تصريح بموالة الكفار و محبته و تقديره و إجلاله لملكة بريطانيا و في تحريم ما أحل الله من الرق إرضاء للكفار و تعطيل غير موقوت لفريضة الجهاد و الكف عن أولياء بريطانيا في المنطقة و الولاء لها و مساندتها على حساب الدولة العثمانية
و مصادقة بريطانيا في المنطقة رغم أنها كانت تقيم المجازر ضد المسلمين في أسيا و الهند
المهم لما فوجئ إخوان من أطاع الله بغدر عبد العزيز آل سلول و ردته و ولاءه لنصارى أوربا و شروطه الكفرية و استرضائهم على حساب الدين
خلعوا بيعته و جاهدوه و استمروا في جهاد أهل الجزيرة من أسرة الكافر الطاغوت اللئيم ابن آل صباح في دولة الكويت و غيرهم من مشركي الجزيرة ، فأحرجوا عبد العزيز آل سلول أمام صداقته لبريطانيا فغدر بهم و جمع مجموعة من منافقي الأعراب و عبدة الشيطان و زودهم بدعم أموال و أسلحة البراطانين في مواقع غدر شهيرة أشهره معركة السبلة
نسعي الآن لفتح ملف إخوان من أطاع الله نصرة للموحدين و بيان لتضليل و تدليس السلولين و عداء الدين
و عملاء هذه الدولة من أهل العمائم الذين كفروا و أصروا على موالاة عبد العزيز آل سلول و دولته رغم وضوح كفرها في تلك المعاهدات الكفرية التي تعظم أديان الكفار و تتحاكم لطواغيتهم و تبدل دين الله و أحكامه و تحرم الحلال طاعة لهم – كتحريم الرق- و عطلت الجهاد و غيرت أحكام الله و أدخلت الكفار إلى البلاد
و رغم هذا كله سوغ عملاء آل سلول من أصحاب العمائم رغبة في استقرار و ارتواء شهوات بطونهم
أن يعيشوا قريرين الأعين تحت حكم الطاغوت و يسوغوا عبادته و يضفوا على إجرامياته صفة الشرعية " شرعنة إجراميات دولتهم "و عدائها للموحدين
يطول الكلام عن هذا الملف و سينقسم لقسمين
تجلية أحكام هذه الدولة في الكفر و الولاء للكفار و تعظيم طواغيت الكفر و التحاكم إليها
و ثانيا بيان العداء للموحدين و ملة التوحيد و موالاة المشركين و مظاهرتهم على الموحدين
و صحة جناب إخوان من أطاع الله فيما افتراه عليهم و لفقه عملاء هذه الدولة و شوهوا به التاريخ و اردوا أن يدفنوه
" ...و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون "21 سورة يوسف
وقال الله تعالى
"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
”8-9 سورة الصف
- شكراً : 0
انصار الله
تاريخ التسجيل : Mar 2013
عضو
المشاركات: 175
2013-06-08 #2
عبد العزيز آل سعود و نفاقه لأتباعه في تأسيس دولته و القضاء على من
عارضه في مبادئه الكفرية لتأسيس دولته
لقد عمل عبد العزيز آل سعود على القضاء على كل من عارضه في تأسيس
دولته العلمانية الجديدة و منهم فريق من مشايخ القبائل الذي أنكروا أصوله الجديدة
خاصة ولاءه لليهود و النصارى و تعطيله الجهاد
و هم جماعة إخوان من أطاع الله
و بدأت نشأة هذه الجماعة عندما استعملهم آل سعود في حروبه الأولى ثم
غدر بهم كمثل عادة أخساء الجبابرة
و في نبذة عن إخوان من أطاع الله
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
"الإخوان أو إخوان من طاع الله اسم يطلق على البدو الذين هجروا حياة
البادية واستقروا الهجر. تأسست أول هجرة عام 1911 في الأرطاوية شمال الرياض ثم
تزايدت أعداد الهجر بعد ذلك حتى بلغت أكثر 200 هجرة موزعة في كافة مناطق شبه
الجزيرة العربية، وسميت بالهجر نسبة لهجر الإخوان حياة البادية وكون الإخوان الجيش
الأساسي لقوات الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود خلال حروب توحيد السعودية.
جيش الإخوان
كانت بداية نشأة حركة الإخوان عام 1911. وكانت الأرطاوية هي أول
مستوطنة (هجرة) بينما كانت الغطغط هي أكبر الهجر. وسميت الهجر بذلك لأن سكانها
هجروا حياة الغزو والترحال إلى حياة التدين والاستقرار، وكان الإخوان ينظرون إلى
الملك الملك عبد العزيز بمنظور الإمام والقائد. وقد تميز الأخوان بزي خاص عن باقي
البدو إذ يقومون بلف عصبة بيضاء على الكوفية بدل أن يلبسوا العقال التقليدي
تزايدت أعداد هجر الإخوان في شبه الجزيرة العربية حتى بلغت 200 هجرة
كما بلغ عدد من يلبون الجهاد في تلك الهجر عام 1926 نحو 76,500 مقاتل يضاف إلى هذا
الرقم ضعفاه (153,000) الضعف الأول هم البدو الذين يرعون المواشي والضعف الثاني
حرفيو القرية.
و من أمراءهم الأمير سلطان بن بجاد بن حميد العتيبي
و قد هاجر عليهم أعداد من المقاتلين المجاهدين من شتى قبائل الجزيرة
الغطغط 5000 مقاتل من قبيلة عتيبه
الأرطاوية 2000 مقاتل من قبيلة مطير
ساجرْ 2000 مقاتل من قبيلة عتيبه
الداهنه 2000 مقاتل من قبيلة عتيبه
الصرار 2000 مقاتل من قبيلة العجمان
الاجفر 2000 مقاتل من قبيلة شمر
عرجاء 2000 مقاتل من قبيلة عتيبه.
نفي 1500 مقاتل من قبيلة عتيبه
مشيرق 1500 مقاتل من قبيلة الدواسر
قرية العليا 1500 مقاتل من قبيلة مطير
قرية السفلى 1000 مقاتل من قبيلة مطير
مبايض 1000 مقاتل من قبيلة مطير
عروى 1000 مقاتل من قبيلة عتيبه
الفروثي 1000 مقاتل من قبيلة مطير
الاثلة 1000 مقاتل من قبيلة مطير
فريثان 1000 مقاتل من قبيلة مطير
سنام 1000 مقاتل من قبيلة عتيبه
حلبان 1000 مقاتل من قبيلة عتيبه
الحيد 600 مقاتل من قبيلة عتيبه
تمرد الإخوان من (1929-1930)
بعد انتهاء الحرب الحجازية النجدية (1924-1925) التي قضت على المملكة
الحجازية الهاشمية قلب لهم عبد العزيز آل سعود لهم بوجهه الحقيقي و تكشفت لهم بعض
كفرياته و ولائه للكفار – مع كونهم قصورا ابتدءً في الولاء له لأن الرجل من بدو
ظهوره و هو يؤسس دولته على الولاء للكفار - و أمرهم بتعطيل الجهاد ووقف قتال
الكفار و الموافقة على ما يرسمه من أعمال ولاء للكفار فاجتمع ثلاثة من كبار قادة
الإخوان، وهم فيصل بن سلطان الدويش وسلطان بن بجاد وضيدان بن حثلين، في بلدة
الأرطاوية حيث تضامنوا فيما بينهم على نصرة الدين ومواصلة قتال المشركين.
و كانت معركة السبلة التي
معركة السبلة التي انهزام الإخوان فيها فقتل بعضهم و أستسلم سلطان بن
بجاد في شقراء و أسره عبد العزيز آن ذاك ثم نقل إلى الرياض."
يقول جهيمان العتيبي في رسالة الإمارة والبيعة والطّاعة ص 29:
متحدثا عن جماعة إخوان من أطاع الله
(وأقرب مثل وأوضحه مؤسس دولتهم – يقصد الثالثة هذه - الملك عبد العزيز
والمشايخ الذين كانوا معه في سلطانه، وهم ما بين موافق له ومعزز له بما يشاء وآخر
ساكت عن باطله، وآخر التبس عليه الأمر فقد دعا (الإخوان) الذين هاجروا من القرى
المختلفة هجرة لله عزّ وجلّ دعاهم إلى بيعة على الكتاب والسنة فكانوا يجاهدون
ويفتحون البلاد ويرسلون له بما للإمام من الغنائم والخمس والفيء ونحو ذلك على أنه
إمام المسلمين. ثم لما استقر سلطانه، وحصل مقصوده والى النصارى. ومنع مواصلة
الجهاد في سبيل الله خارج الجزيرة فلما خرجوا لقتال المشركين في العراق الذين
يدعون علياً وفاطمة والحسن والحسين مع الله، لقبهم هو ومشايخ الجهل الذين معه
لقبوهم باسم يكرهه أهل الإسلام وهو (الخوارج) مع أن الإخوان لم يخرجوا عليه ولم
يخلعوا يداً من طاعة وإنما لم يطيعوه حينما نهاهم عن الجهاد، وبعدما لقّبهم
بالخوارج حمل إخوانهم الذين لم يخرجوا معهم على قتالهم فخرج بهم وبدأهم بالقتال
فلما التقوا في ساحة القتال حمل كل من الفريقين على الآخر وكل منهم ينتخي ويقول:
"صبي التوحيد وأنا أخو من طاع الله" فيالها من مصيرة دامية. وقبل ذلك
أرسل للشريف حسين –ملك الأردن الكافر - بكتاب يقول فيه: (حسين يا خوي أنت في
نحورهم وأنا في ظهورهم) فلما قتلهم وشتتهم واستقر سلطانه الجبري والى النصارى وعطل
الجهاد في سبيل الله وانفتح من الشر أبواب مغلقة. ثم واصل السير على نهجه أبناؤه
من بعده حتّى وصلت بلاد الحجاز إلى ما وصلت إليه اليوم من الشر والفساد. فنقول
الآن: أين الحكم بالكتاب والسنة الذي ادعوا الحكم به أول ملكهم ويدعيه كل من تجددت
له بيعة منهم؟؟ .. وإن طالت بك حياة لتجدن الولد يشابه أباه ..) أهـ مختصراً.
و يقول مؤلف كتاب الكواشف الجلية في فصله الأول حاكيا عن إحدى المشاهد
التي تحكي عن تاريخ إخوان من أطاع الله "
كان الفجر الصّادق قد آذن بالبزوغ وسط كثبان رمال نجد الجرداء
المظلمة، حين تسلّل ثلاثة رهط من مشايخ (عبد العزيز بن سعود) إلى هجرة الغطغط، وهي
هجرة (الإخوان) من قبيلة عتيبة، يحملون رسالة من ابن سعود إلى قائدها الدّيني
وأميرها العسكري في ذلك الوقت (سلطان بن بجاد) –- أحد القادة الثلاث(1) الذين كانت
لهم اليد الطّولي في تثبيت دعائم ملك ابن سعود الذي كان يتظاهر لهم بأنّه حامي
حِمى التوحيد والإسلام.
تسلّل أولئك الرّهط يتلفتون يمنة ويسرة وعلامات الخوف والرّعب بادية
على وجوههم وحركاتهم حتّى أتوا بيت ضيافة الأمير، فوجدوه خالياً فجلسوا في إحدى
زواياه وقد بلغت قلوبهم الحناجر خوفاً وهيبة ورهبة من الإخوان الّذين كان الخلاف
بينهم وبين ابن سعود قد حمي وطيسه.
حتّى أنساهم الخوف وقت الفجر فغفلوا عن صلاتهم… وتسمّروا في أماكنهم،
وكل واحد منهم يأمل أن يبادر غيره بالسؤال عن الأمير، ولبثوا على ذلك حتّى أسفر
الوقت جداً وتقدّم غلام أمام البيت فأشعل ناراً وأخذ يعد القهوة (يحمسها) ويدقها…
وهم على حالهم تلك، إلى أن تشجّع أحدهم وسأل الغلام عن الأمير، فأشار إلى المسجد…
فمضى الشيّخ إلى المسجد ودخله ليجد الصف على ما هو عليه كاملاً لم (ينثلم) رغم
انتهاء الصّلاة وإسفار الوقت ووجد القوم جلوساً يذكرون الله تعالى فزادت هيبتهم في
نفسه ولكنّه شعر بالأمن والأمان بين قوم هذه حالهم، فوخز أحد المصلّين وسأله عن
الأمير فأشار إلى رجل وسط الصّف لا يكاد يتميّز عن أصحابه فاقترب منه وأعلمه بأنّه
مبعوث من ابن سعود فقام معه وقفلا راجعين إلى المضافة.
حيث دار بينهم هذا الحديث:
- أحد المشايخ: (تعلم يا الأمير سلطان، أن طاعة وليّ الأمر واجبة… وأنّ
الإمارة أوّلها ندامة وآخرها ملامة والخزي يوم القيامة، وأن السّلف كانوا يكرهون
الإمارة ويفرّون منها وإن حبّها والاستشراف لها شر ومفسدة تفسد على المرء دينه…).
- سلطان بن بجاد: (عبد العزيز علّمكم أنّنا طلاّب إمارة، لا والله
الخلاف بيننا وبين ابن سعود ما هو على الإمارة… المسألة مسألة دين… وعبد العزيز
يعرف زين أنّنا ما نبغي الإمارة ولا نحرص عليها.
ولكنّنا مع عبد العزيز مثل الغار والنار…
إذا جلسنا أخذتنا النّار…
وإذا قمنا رطمنا الغار…
وعبد العزيز يبغي يوم الخلاص منّا…
ولكن أبشّركم إنا إذا هلكنا بأنكم ستتزاحمون مع النّصارى بأسواق
الرّياض…)
عندما وصل الشيخ الجليل الذي كان يحدث القوم بهذه الحكاية عند هذا
المقطع كانت عيناه تذرفان الدّموع وهو يقول: (صدق والله ابن بجاد شوفوا أسواق
الرياض اليوم…) أهـ.
قال سلطان بن بجاد كلماته تلك في صدر القرن الرّابع عشر ونحن اليوم في
أوائل القرن الخامس عشر… في ذلك الوقت كان الإنجليز (النَّصارى) أمثال فيلبي
والكابتن شكسبير(2) يفدون على (أخو نورة)(3) حليفهم الوفي وهم يرتدون الكوفيات
وأغطية الرأس العربية المعروفة… ولا يتجرّؤون على المجاهرة بارتداء أزيائهم
وقبعاتهم الإنجليزية خوفاً من بأس الإخوان عليهم، ومراعاة لعبد العزيز وسياسته في
التّلبيس والضّحك على الإخوان واستغلالهم… ويمضي ذلك الشيّخ في حديثه فيقول: أنّه
كان في حضرة عبد العزيز بن سعود في زمن وقعة (السبلة) التي قضى فيهم عبد العزيز
غدراً على قيادات الإخوان… حين جاء البشير صارخاً: (ذبحنا الإخوان.. ذبحنا
الإخوان)، يقول الشّيخ: وكان في حضرة عبد العزيز يومها قوم يتردّدون عنده كثيراً
يرتدّون اللّباس العربي وعيونهم زرق كعيون (البِسس)!! فما كان منهم حين سمعوا بخبر
ذبحة الإخوان إلاّ أن قاموا فألقوا بالكوفيات جانباً، وأخرجوا قبعاتهم الإنجليزية
المعروفة فارتدوها… إعلاناً ببدء عهد جديد.
يقول الشيخ: (فزعت يومها وتروّعت… وفررت عن ابن سعود.. مع أنني كنت من
المقرّبين عنده الذين قلّما يفوتهم مجلس من مجالسه) أهـ.
وأصبح المصلحون يقولون: يا ليتها وقفت عند ذلك. إنّ الجزيرة اليوم لا
تعج بالنصارى وحدهم فقط بل بكل ملّة ونحلة خبيثة… فيكرّم اليوم ويقدم ويسوّد في
دولة التّوحيدالسيخ والهندوس وعبّاد البقر والنار والفار وعباد بوذا وغيرهم من
الوثنيين. والباطل والكفر عمّ وطم… فلعنة الله على الظالمين.
تذكّرت وجه ذلك الشّيخ الجليل يوم كان يقصّ علينا تلك الحكايات… ذلك
الوجه الطيّب الذي يعلوه الوقار، وترى في تقاطيعه وتجاعيده حين تمعن في النظر
تاريخاً وآلاماً وأحزاناً وذكريات قد طواها الدّهر وزوّرها المزوّرون وآذنت
بالأفول والزوال مع القلّة الذين يعرفونها على حقيقتها. وتذكرته وهو ينشد أبياتاً
من الشعر النبطي والدّموع تنهمر في عينيه، وصوته يهدر هدراً لا يكاد يفهمه إلاّ من
يعرف لهجته النّجدية جيداً… يقول:
وأضحت عِداها اتحكِّم قوانينها
وأحكمت في وطنّا خنازيرها
واتباع الذي فاسدٍ دينها
حب لي من تناهق مزاميرها
بسيوفٍ نقتِّل فراعينها
تذهب الكفر واللّي على دينها
يزعُمون المراجل عقول البهايم
أفسدوا جيلهم واخذوهم غنايم
بزخرفات المباني مع أكل الولايم
حس ذيبٍ عوى من ورى العدايم
واوجودي على أهل الدّين والعزايم
يا الله يلي على العرش عالي ودايم
" اهـ من الكتاب
و من المشاهد البشعة لغدر عبد العزيز آل سعود في تاريخ ثورة الإخوان
منقولة من موسوعة الويكي بيديا
و قد جاء لناقل المقالة انتقادات خلطوا فيها بين الحق و الباطل
"
إلا أنهم أصبحوا بعد ذلك متطرفين يعتقدون أن لا إسلام لمن لا يسكن
الهجر وترك حياة البادية فلا يسلمون على من لا يسكن الهجر ولا يأكلون من ذبائحهم
كما أنهم رأوا أن لبس العمامة هو السنة وأن لبس العقال من البدع المنكرة بل غالى
بعضهم فجعله من لبس الكفار[5] كما كانوا إذا وجدوا الثوب زائدا فإن المقص يعمل
عمله في الزائد تنفيذا للحديث "وما تحت الكعبين في النار"
على الجانب الإيجابي ساهم الإخوان بشكل مؤثر في تحقيق انتصارات عسكرية
لإمارة الرياض والتي مكنتها من الانتصار إلى إمارة حائل مملكة الحجاز ودولة
الأدارسة في عسير ويقول في ذلك حافظ وهبة مستشار الملك عبد العزيز.[7] «أصبح
الإخوان لا يهابون الموت، بل يندفعون إليه اندفاعا طلبا للشهادة ولقاء الله. وقد
شاهدت بعض مواقعهم الحربية، فوجدتهم يقذفون بأنفسهم إلى الموت قذفا، ويتقدمون إلى
اعدائهم صفا صفا، ولا يفكر أحدهم في شيء إلا هزيمة العدو وقتله »
قضية المحمل المصري
شهد صيف 1925 أول موسم حج بعد احتلال مكة، فكانت المدينة مليئة
بالأخوان الذين جاءوا للحج. وحرص المصريون على إعطاء انطباع جيد عنهم لدى ملك
الحجاز الجديد، فدخل المحمل تتقدمه فرقة موسيسقية يحيط بها حراس المحمل من
المصريين.
طالب الأخوان من الموسيقيين أن يوقفوا عزفهم لأن ذلك يعتبر تدنيسا
للمقدسات، فلم يلتفتوا إليهم وتابعوا مسيرهم كما اعتادوا فعله في السنين الماضية.
فهاجمهم الإخوان عندما امتنع المصريون عن الإذعان لحكم الله و أطلقوا النار عليهم
وقتلوا بعضهم. ولم تنفع وساطة الأمير فيصل بن عبد العزيز. فكانت النتيجة أن
المصريين قطعوا علاقاتهم مع العهد الجديد ورفضوا أن ينسجوا الكسوة بعد ذلك، وهكذا
توقف المحمل المصري. فأورث الأخوان مشكلة سياسية لإمامهم بمجرد احتكاكهم بأقوام
مسلمة أخرى- على حد زعمه
- .
و الذي ينتقد هذه الانتقادات للإخوان و يستهزء بشريعة الله عز و جل
هو حافظ وهبة مستشار الملك عبد العزيز آل سعود ثم سفيره لدى دولة
الكفر بريطانيا لتنسيق على أعمال العمالة السافرة
و في تحدث محرر المقالة عن قضية التبغ
قال استهزاءَ " كان الإخوان يحرمون – و كأن التحريم و التحليل من
حق البشر - تدخين التبغ. فلما دخل الإمام عبد العزيز جدة أمر بحرق التبغ الموجود
في الجمرك ومخازن التجار. فجاء إليه هؤلاء يخبرونه بأن في مخازن جدة تنباك قيمته
مئة ألف جنيه، ثم حدثوه عن إيرادات الحكومة من الرسوم المفروضة على الدخان، وعن
الرسوم المستحقة لحكومة الملك علي والتي أضحت الآن من حق الإمام وهي تشكل موردا
رئيسيا من موارد الدولة المالية. واصغى الإمام عبد العزيز إليهم بانتباه، فقد كان
دوما يبحث عن المال يسد به حاجته بعد انقطاع مساعدة الحكومة البريطانية السنوية
عنه بداية 1924. وعلى اثر ذلك صدرت فتوى من العلماء تقول: «أن الدخان مكروه ولكنه
ليس من الكبائر». فارتاح القوم ودخلت رسوم الدخان إلى خزينة الدولة
زار فيصل الدويش شيخ مطير هجرة الغطغط لرؤية سلطان بن بجاد شيخ عتيبة،
قادة الإخوان فبدأت براءتهم من الملك عبد العزيز إذ اتفقا على عقد اجتماع في
الإرطاوية يحضر معهما ضيدان بن حثلين شيخ العجمان وبعض زعماء القبائل الثلاث. وفي
نهاية عام 1926 عقد قادة الإخوان اجتماعا في الأرطاوية وتعاهدوا في المؤتمر على
نصرة دين الله والجهاد في سبيلة، وقد انكروا صراحة على الملك عبد العزيز الامور
التالية:
1- ركونه للإنجليز وتعاونه معهم ومجالستهم وعقده المعاهدات وهي امور
ينكرها الشرع.
2- تنصيب نفسه ملكا والإسلام يحرم الملكية.
3- إرسال ابنه الأمير سعود إلى مصر.[7]
4- إرسال ابنه الأمير فيصل إلى لندن.[7]
5- الضرائب في الحجاز ونجد المخالفة للشريعة.[7]
6- الاحتجاج على إعطاء الإذن لقبائل العراق وشرق الأردن بالرعي في أراضي
المسلمين (حسب وصفهم)[7]
7- الاحتجاج على منع المتاجرة مع الكويت، لأن أهل الكويت إن كانوا كفارا
حوربوا وإن كانوا مسلمين فلماذا المقاطعة.[7]
8- سماحه بدخول المحملين المصري والشامي مكة بالسلاح والموسيقى.
9- سكوته عن شيعة الاحساء والقطيف وعدم اجبارهم بالدخول في دين أهل السنة
والجماعة.[7]
10- معارضته لهدم قبور الصحابة في مكة والمدينة.
(و كما ترون فكلها مؤخذات شرعية صحيحة)
مؤتمر الرياض (1927)
حينما بلغ الملك عبد العزيز خبر اجتماع الإخوان في الأرطاوية عجل
بالرجوع من الحجاز إلى الرياض، ودعى لمؤتمر فيها في يناير 1927 حضره شيوخ القبائل
والعلماء وعدد من الإخوان وتغيب عنه سلطان بن بجاد الذي برر عدم حضوره بقوله: «أنه
لم يعد يثق بعبد العزيز بعدما اتخذنا قرارا بتجريمه وعزله[13]». وقد خلص المؤتمر
إلى إعلان الملك عبد العزيز ملكا على نجد (لقبه السابق هو سلطان نجد وملك الحجاز)
كما أصدر المؤتمر فتوى جاء أبرز ما فيها:[14]
إزالة القوانين التي في الحجاز ولا يحكم إلا بالشرع
مسألة تحريم أو إباحة التلغراف تحتاج إلى الوقوف على حقيقته كونها غير
معروفة.
إلزام الشيعة بالبيعة على الإسلام ومنع إظهار شعائرهم.
منع القبائل الشيعية العراقية من دخول البوادي التابعة لنجد.
مسألة الجهاد متروكة إلى الإمام وعليه أن يراعي ماهو أصلح للإسلام والمسلمين.
كان البند الأخير المتعلق بحصر الدعوة إلى الجهاد متروك للإمام وحده
قد أثار الإخوان حيث لم يقبلوا بها وسألوا عبد العزيز: كيف كان الجهاد مطلوبا لما
كان يوسع من رقعة حكمه ولم يعد مقبولا بعدما صار يتعرض لمصالح الدولة البريطانية
وحلفائها؟[15].
التمرد والمواجهة
عبد العزيز آل سعود في مفرق الطريق بين نفاق الإخوان و موالاة
بريطانيا
قد وقع الملك عبد العزيز – قاتله الله – في مفرق طريق بين نفاق
مقاتلين الإخوان و قادتهم و إرضاء اليهود و النصارى و أوليائهم لتعارض الوجه الذي
يظهر به بين هؤلاء و هؤلاء
فكان يجب عليه أن يغدر بالإخوان مجارة لمصالح بريطانيا في ذلك الوقت و
يتخلص منهم لأن قتالهم و مبادئهم تحرجه
خاصة بعد أن استمر الإخوان في أعمالهم المسلحة و قتال القبائل المشركة
في جزيرة العرب
"هاجم فيصل الدويش بـ 2,300 مقاتل الجوارين من المنتفق في جريشان جنوب
غرب الزبير وتسبب في مصرع 26 شخصا من جانب القبائل العراقية وجرح 80 شخصا إضافة
إلى سلب 1,800 رأس من الاغنام و 120 جمل.[17] وكرد فعل بريطاني على غارات الإخوان
نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني بالعراق غارات جوية على الإخوان في أيام 19 و 20 و
21 فبراير وخلال العمليات تمكن الإخوان من إسقاط إحدى طائرات سلاح الجو الملكي
وقتل قائدها البريطاني.[18]
وفي بداية 1929 قام سلطان بن بجاد وفيصل الدويش بحشد قواتهما لشن
الغارات على القبائل العراقية[19] فتحرك الدويش من الأرطاوية باتجاه الشمال مروراً
بحفر الباطن إلى الجليدة حيث وصلها في 19 فبراير إلا ان خبر وصوله قد تسرب وتجمعت
القبائل العراقية تحت قيادة غلوب باشا في الأبطية لذا قرر الإخوان التراجع والنزول
في حفر الباطن.
بينما أكمل سلطان بن بجاد هجومه يتبعه 3,000 مقاتل ووصل في 21 فبراير
جنوب غرب الأبطية في العراق وقسم قواته 3 اقسام متساوية قسم يقوم بالهجوم على تجار
الجمال النجديين وأغلبهم من أهل القصيم وقسم يهاجم شمر وقسم قاده سلطان بن بجاد
بنفسه ضد بدو اليعاحب في الجميمة.[20]
مؤتمر الرياض (1928)
سبب هجوم سلطان بن بجاد على مشركي الجزيرة استياءا كبيرا في نجد،
وكذلك سببت غزوات الإخوان ضد حدود الدول المجاورة احتجاجا للعراقيون والبريطانيون
لدى الحكومة السعودية، واعتبروها مسؤولة عن أمن الحدود حسب معاهدة العقير. فاجتمع
الملك عبد العزيز في جدة مع ممثل الحكومة البريطانية السير جيلبرت كلايتون للبحث
عن مخرج لهذا الأمر، ولكن انفض الاجتماع دون التوصل إلى حل
عاد الملك إلى الرياض وقد ضاقت به الأمور، فالإخوان يتحدونه،
والإنجليز يضغطون عليه ويطالبونه بتنفيذ تعهداته
غدرة بشعة في معركة السبلة
قام الملك عبد العزيز آل سعود بحشد قواته في بريدة[21] وعنيزة، وبذل
المال والعطايا للحضر والبدو حيث منح ثلاث جنيهات لكل مقاتل مع وعد بالمزيد، فتجمع
لديه عدد عظيم بحيث فاقت قواته قوات خصومه بثلاث مرات[29].
وبينما كان الدويش في حفر الباطن وابن بجاد في لينة بلغهم أن ابن سعود
يحشد قواته في القصيم رتب لانضمامه قواته إلى الدويش[30] حيث تجمعوا في جراب بشمال
الزلفي[21] أما ضيدان بن حثلين فبقي في الإحساء ولم يشترك في المعركة[24] ولكن كان
يحمي ميسرة الإخوان من أي هجوم طارئ يشنه فهد بن جلوي حيث خيم هو ومعه ابن شقير
وابن لامي قريبا من جرية على بعد 130 ميلا جنوب الكويت.
وابتدأت المعركة في السبلة قرب الأرطاوية فجر السبت 18 شوال 1347 هـ /
30 مارس 1929 م، وانتهت بأقل من نصف ساعة حيث كان العامل الحاسم فيها اثنا عشر
مدفعا رشاشا نجح الملك بإخفائها عن الإخوان إلى حين المعركة فحصدتهم حصدا وولوا
الأدبار تتبعهم خيالة الأمير فيصل بن عبد العزيز لملاحقة المنهزمين[31] وقتلت منهم
اعداد كثيرة. أصيب فيصل الدويش خلال المعركة في خصره وأسر، ثم جاء سلطان بن بجاد
يعرض الاستسلام أملا أن يعاد إلى هجرته في الغطغط لكن الملك ألقي القبض عليه وسجنه
في الرياض ودمر هجرته، ثم كافأ المحاربين وعوضهم عن خسائرهم وسرحهم. وقد ارسل إلى
ضيدان بن حثلين رسالة يشكره فيها لعدم انضمامه إلى الإخوان في سبلة، وارسل إليه
كتاب أمان كي يتسنى التنقل أينما شاء[32]. وسار هو إلى مكة للحج معتقدا أنه انهى
ثورة الإخوان[33].
ثم بعد ذلك تم اغتيال ضيدان بن حثلين واشتعال الثورة مجددا
بعد فترة من هزيمة الإخوان في معركة السبلة كان قد تعافى الدويش من جراحه
و خشي أن يلاقي مصير ابن بجاد ويسجن فترك الأرطاوية واستقر بين الاحساء
والكويت[35] والقى الدويش بكل ثقله إلى العجمان في 19 يونيو 1929 وكانت أول خطوه
أقدم عليها الدويش عند وصوله إلى الحدود الكويتية هي دعوة الشيخ أحمد الجابر حاكم
الكويت للنضمام إلى التمرد مقابل استرداد الاراضي التي اقتطعت من الكويت قد رفض
أحمد الجابر العرض بعد تحذيرات بريطانية من مساندة المتمردين كما احيط الشيخ أحمد
علما بأن كل من يحاول اجتياز الحدود سيتعرض للقصف الجوي بقنابل الطائرات[36] في 28
يونيو جدد الدويش محاولاته لإقناع الشيخ أحمد الجابر بأن يساعد التمرد وبعث اليه
عدة رسائل مع عدد من كبار زعماء الإخوان وذكر الدويش في رسائله ان المؤن
والإمدادات هي كل مايفتقر اليه وانه سوف يتولى هو بقية الأمر، وبالرغم من ذلك فقد
رفض الشيخ أحمد عروض الإخوان[37]
في أثناء ذلك ثارت عتيبة تناصرهم الإخوان، فاشتعلت نجد بكاملها، وصار
الوضع على الإمام عبد العزيز الموجود في الحجاز أخطر مما كان قبل معركة
السبلة[29]. حيث انفجر الهياج ضد ابن سعود وانقلب إلى ثورة علنية ضمت عتيبة
والعجمان ومطير، فأضحت الرياض كجزيرة في بحر من الثورة.
عبد العزيز آل سعود يستعين بالنصارى على أعداءه الداخليين
و عمالة مزدوجة على المساكين من أهل الجزيرة
في هذه المحنة لجأ عبد العزيز إلى حلفائه الإنجليز طلبا للمساعدة فلم
يخيبوه إذ لم يعد لبريطانيا في الجزيرة غيره، فاتخذت موقفا متشددا ضد التمرد.
فانهالت شحنات الأسلحة وعادت الأموال والمساعدات تتدفق على الإمام عبد العزيز. في
حين لم يكن للثوار سوى البنادق القديمة، أصبح جيش الإمام مجهزا بالسيارات المصفحة
والمدافع الرشاشة، وساعدت بريطانيا عبد العزيز في ضرب الثوار بقنابل طائراتها، كما
رتبت مع شيخ الكويت أحمد الجابر ان يستعمل القوة ضد الثوار في حال لجوئهم للكويت
مقابل مساعدته في تسوية خلافاته مع الملك عبد العزيز. كما قدم القائد الإنجليزي
السير غلوب باشا (أبو حنيك) خدمات عسكرية ضد الإخوان. وهكذا حوصر الإخوان من
الحدود العراقية والكويتية إضافة إلى حصارهم في نجد[46].
كان استسلام عتيبة وبني عبد الله من مطير في القصيم انتكاسة للإخوان.
فتمكنت القوات السعودية من التقدم باتجاه الحفر فدخل الإخوان إلى الكويت صوب
الجهراء. فمنعتهم القوات البريطانية من الدخول ورفضت طلبا بحماية النساء والمؤن من
هجوم القبائل العراقية في غياب الدويش. فوجد الدويش نفسه أنه من المستحيل القيام
بأي عمل ضد القوات السعودية[47]. فأرسل الدويش إلى عبد العزيز أواخر 1929 موضحا له
أن الغزو هو مصدر رزقه وعشيرته الوحيد: «فأما أن يغزو المشركين في العراق والأردن
والكويت ويأكل من الغنيمة أو يغزو القبائل التي من حوله]»، ولكن أكمل غدرته و
عمالته مع حاكم الكويت و النصارى للقضاء عليهم وأرسل في 29 نوفمبر إلى الكويت
برسائل تفيد انه يقترب من الكويت بجيش كبير طالبا من الشيخ أحمد الجابر ان يمنع
الثوار من عبور الحدود محملا إياه مسئولية إيوائه أحدا منهم[49] فبدأت طلائع جيش
ابن سعود بالتوافد ابتداءا من يوم 18 ديسمبر، وفي نفس الوقت بدأ اعداد الثوار
الموجودة بالباطن حتى الرقعي بالتقلص، وأخذ زعماء الثوار ينتقلون إلى معسكر ابن
سعود أو ينتقلون بهدوء إلى الجنوب، وارسل فيصل الدويش إلى البريطانيين يطلب
التسليم ومعرفة شروطها[49].
و كانت من الغدرات غدرة محسن الفرم
عند غروب يوم 28 ديسمبر تقدم محسن الفرم وحلفاؤه من شعيب فليج إلى
الضرابين وكانت حرب على الميمنة وشمر الظفير على الميسرة وقبل ساعتين من بزوغ
الفجر أصبحوا على مسافة قصيرة من مخيمات مطير توقفوا في الظلام وأناخوا جمالهم
بانتظار ضوء النهار.[51] كانت جميع خيام مطير تغط في النوم ولم يكن هناك مستطلع أو
خافر على مشارف المخيم[53] حيث كان الدويش يعتمد على جواسيسه في اللصافة لتحذيره
من تقدم ابن سعود ولم يكن يخطر في باله أن احدا سيهاجمه غير ابن سعود[50] كما كان
ينتظر ردا من ابن سعود على شروط الاستسلام[54]
عند بزوغ الضياء الأول لفجر 28 ديسمبر عاود الغزاة الركوب ورفعوا
آلوية الحرب وتدفق الفرسان وراكبوا الجمال كالسيل على المخيمات الغافية.[53] ,قد
ظن رجال مطير في البداية أن مهاجمهم هو ابن سعود الذي يفوقهم بالعدد لذا لم تدخل
في أذهاتهم فكرة المقاومة ووفقا للميل الفطري لدى البدو ركضوا إلى جمالهم التي
تعتبر المصدر الأساسي لثروتهم وتخلوا عن خيامهم وكان بيع بعيرين أو ثلاثة يعوضهم
عن قيمة بيت الشعر وأثاثه البسيط، لم تكن هناك أي مقاومة للهجوم[55]. كان
المهاجمون يخشون من هجوم مقابل مقابل عندما يدرك الهاربون أنهم قد فروا من غزاة
بدو أخرىن وليس من ابن سعود وعلى أية حال اقتنعوا بلم شتات الأعداد الكبيرة من
الجمال التي استولوا عليها والتي تبلغ حوالي 5 آلاف جمل ثم نهبوا الخيام.[56] صد
الهجوم في النهاية لكن مع خسائر بلغت خمسين قتيلا[54]. وقد تم عزل محسن الفرم
نتيجة هجومه بدون إذن من الملك.[54]
الاستسلام
رفض الثوار شروط الاستسلام باديء الأمر وحاول الدويش اختراق جيش بن
سعود ليتمكن من دخول نجد واحتلالها بعدما تعسر عليه دخولها عن طريق العراق عندما
واجهته الطائرات البريطانية. ولكن ارتباك الثوار وتضعضعهم ومحاصرة نيران الطيران
لهم في الجهراء أدى إلى استسلام نايف ابن حثلين يوم 9 يناير إلى سلاح الطيران
الملكي، الأمر الذي دفع فيصل الدويش إلى تغيير رأيه بشق طريقه عبر قوات ابن سعود،
فاستسلم هو الآخر ومعه صاهود ابن لامي يوم 10 يناير 1930، فأرسل الزعماء الثلاث
إلى البصرة جوا حيث نقلوا إلى السفينة البريطانية "لوبين" المرابطة على
شط العرب[57]. أما فلول الثوار من الدوشان والدياحين من قبيلة مطير وكذلك قبيلة
العجمان فقد طلب منهم التجمع في جريشان - روضتين بالقرب من مركز صفوان الحدودي
بحراسة مسلحة تابعة لسلاح الجو الملكي إلى ان يتسنى تسليمهم إلى ابن سعود. وقد جرت
مفاوضات بين الإنجليز وبين الإمام حول الزعماء الثلاث، وفي يوم 26 يناير تم
الاتفاق على الشروط التالية[58]:
صورة لقادة تمرد الإخوان على متن باخرة بريطانية لتسليمهم إلى الرياض
في يناير 1930 يظهر في الوسط شيخ مطير فيصل الدويش وعلى يمينه شيخ العجمان نايف بن
حثلين وعلى يساره صاهود بن لامي من شيوخ مطير.
مابعد الاستسلام
نقل الزعماء الثلاثة جوا إلى مخيم الإمام عبد العزيز يوم 29 يناير،
وكذلك القبائل الثائرة التي تعرضت أثناء ابعادها شمال الكويت لغزوات من قبيلة
الظفير انتقاما لغزوات سابقة وسلبوهم جمالهم واغنامهم على مرأى من سلاح الجو
الملكي[60] فقد سمح لها باستئناف مسيرهم باتجاه نجد، واقتادتهم السيارات المسلحة
عبر المناقيش إلى الحدود حيث تسلمهم مبعوثو الإمام يوم 4 فبراير ووزعوهم على
الهجر[61].
ومن جملة العقوبات التي فرضتها بريطانيا الكافرة و آل سعود على مطير
جزاءً على جهادهم
مصادرة جميع الجمال العائدة إلى فيصل الدويش شخصيا ومن ضمنها الشروف،
وكذلك جميع الخيول.
مصادرة جميع الأسلاب التي حصل عليها الدوشان (عائلة الدويش) من الغير
مع عدم التعرض لممتلكاتهم الأصلية.
مصادرة جميع الأسلاب التي حصل عليها المطران من جمال وخيل وممتلكات
أخرى من الغير.
لم يتم التعرض لأملاك فيصل الشبلان وعبد العزيز بن ماجد الدويش لأنهما
استسلما طوعا للملك.
لم تصادر البنادق مهما كان نوعها.
عوملت قبيلة العجمان نفس المعاملة[60]."
قام الملك عبد العزيز بعد ذلك بتسريح قوات الإخوان وتشتيتهم ودمر عددا
من هجرهم من بينها الغطغط قاعدة سلطان بن بجاد أمير عتيبة، فانتهى أمرهم كقوة
محاربة[62]. أما الشيخ أحمد الجابر فقد نال جراء تعاونه في دحر الثوار وسام الفارس
من امبراطورية الهند البريطانية ووسام الفارس لنجمة الهند وذلك سنة 1930[63].
" اهـ من موسوعة الويكي
و هذه نبذة عن أعمال عبد العزيز آل سعود للقضاء على من عارضه في
سياساته الجديدة
- شكراً : 0
انصار الله
تاريخ التسجيل : Mar 2013
عضو
المشاركات: 175
2013-06-08 #3
فتوى علماء العارض في تكفير العجمان والدويش …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّ الله فضيلة الشيخ أبا محمد ,
مبارك عليكم هذا الشهر , أسأل الله أن يعينكم على صيامه وقيامه ويتقبل
منكم ..
السؤال فضيلة الشيخ عن فتوى مشايخ العارض في العجمان والدويش [الدرر
السنية , 9/ 209-211].. جاء في الفتوى تكفيرهم لأمور ؛ وهي :
-خروجهم من بين ظهراني المسلمين وانحيازهم إلى الكفار والمشركين .
-استحلالهم لدماء المسلمين وأموالهم واعتقادهم أن جهاد المسلمين وقتالهم
دين يدان به .
-اعتبارهم جميع المسلمين وعلماءهم وولي أمرهم (كما في الفتوى) ليسوا
على حق .
-ادعاؤهم أنهم رعية الأتراك , ودخولهم في طاعة عبد العزيز إنما كان
غصبا .
غير أني قرأت لكم فضيلة الشيخ كلاما حول الفتوى في الرسالة الثلاثينية
, وظاهر الكلام تخطئتكم للفتوى .. ولعل المقام حينها لم يكن يسمح بالتفصيل , فهلا
بينتم فضيلة الشيخ المؤاخذات عليها ووجه الخطأ فيها , وما الصواب في من تلبس
بأفعال كالتي قام بها العجمان والدويش ؟
كما جاء في الفتوى تكفير الدهينة والخضري وولد فيصل بن حميد بسبب
دعوتهم إلى الدخول في ولاية الشريف , فهم دعاة إلى الدخول تحت ولاية المشركين ..
وقد وجد من طلبة العلم من تكلم في تكفير عبد المحسن العبيكان استنادا
لهذه الفتوى , حيث أن حاله هي نفس حال ولد فيصل بن حميد ومن معه من الدعوة إلى
الدخول في ولاية الكفار , فقد صحح ولاية المرتدين في العراق ودعا إلى الدخول في
ولايتهم .. فما قولكم في هذا ؟ أسأل الله أن يبارك فيكم وينفع بكم ويثبتكم على
دينه ..
والسلام عليكم
السائل: أبو ياسر
المجيب: أبو محمد المقدسي
-مع التنبيه على أخطاء أبي محمد المقدسي و شهادته لعوام الكفار
بالإسلام و هذا جهل بأصل الدين و تبروء من أصل الإسلام و تزكية لجناب المفسدين
الجاحدين -
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
أخانا السائل مقصودي بالطبع إنكار هذه الفتوى أولا ، وأيضا إلزام مفتي
السلطان في زماننا بمثلها إن دافعوا عنها ولم يبطلوها ؛ لأن الذي فهمته من الفتوى
ومثيلاتها مما ورد في الدرر السنية ومن قراءتي لتاريخ الدولة السعودية وأيضا من
سماعي من أفواه بعض من أدرك أواخر تلك الحقبة كما أشرت بين يدي كتابي الكواشف ؛ أن
فيصل الدويش ومن معه من الدوشان ومطير والعجمان إنما خالفوا عبد العزيز بعد أن
مكنوا له أركان دولته وصار الدويش من أقرب المقريبن له ؛ إنما خالفوه بعد ذلك
لدخوله في ولاية الانجليز ولأنه أرادهم على التوقف عن جهاد من يسمونهم بالمشركين
من حلفاء وأصدقاء بريطانيا في العراق والكويت والاردن وتذكر في هذا السياق أيضا
أسباب أخرى لكن هذا الأمر هو أهمها عند من استقرأ التاريخ وتأمل في فتاوى المشايخ
في الدرر السنية .. وأن عبد العزيز استدرجهم وغدر بهم في موقعة السبلة وقتل منهم
من قتل وتمكن الدويش من الفرار وجمع حوله قبيلته وأخواله العجمان وغيرهم وواصلوا
قتال عبد العزيز الذي استعان ببريطانيا عليهم فاضطر فيصل ومن معه إلى اللجوء
والدخول إلى مناطق قريبة من الكويت في الصبيحية والوفرة وهذا اللجوء هو الذي سماه
المشايخ في فتواهم التي أشرت إليها بسؤالك (خروجهم من بين ظهراني المسلمين
وانحيازهم إلى الكفار والمشركين ) وهم لم يخرجوا إلا بعد أن حدهم عبد العزيز على
ذلك وكان في مراسلات فيصل معه مناشدته له أن ( لا يحدّهم على ديرة الكفر )
ومن جنس هذا ما يُعيّر به بعض مشايخهم اليوم كل لاجئ فار من ظلم
دولتهم إلى بلاد أوروبا أو غيرها فيعيرونهم باللجوء إلى دول الكفر كما عيّر
الأولون الدويش والعجمان ولكن المستنكر عندي أن الأولين زادوا فجعلوا ذلك اللجوء
سببا من أسباب تكفيرهم لهم .. وأما باقي الأسباب وهي : – استحلالهم لدماء المسلمين
وأموالهم واعتقادهم أن جهاد المسلمين وقتالهم دين يدان به .
-واعتبارهم جميع المسلمين وعلماءهم وولي أمرهم (كما في الفتوى) ليسوا
على حق .
-وادعاؤهم أنهم رعية الأتراك , ودخولهم في طاعة عبد العزيز إنما كان
غصبا .
فهي عين ما يسمي أسلافهم من مشايخ الدولة اليوم لأجله إخواننا
بالخوارج والتكفيريين والفئة الضالة ونحوها من الألقاب الشنيعة ؛ فكم خرجت علينا
أبواق الطواغيت ووسائل إعلامهم وفتاوى ومصنفات مشايخهم بدعوى أن المجاهدين يسفكون
دماء المسلمين ويستحلون أموالهم ويخططون لقتل المسلمين وترويع الحجاج والمعتمرين
في الحرمين وغيرها وأنهم من المفسدين في الأرض والذين يسعون فيها فسادا ، وكم
استحلت دماء للمسلمين وللمجاهدين الصادقين بمثل هذه الدعوى ، ولكن المشايخ الأوائل
أدخلوا على الأسباب ألفاظا تتيح لهم تكفير الدويش ومن معه كالاستحلال والاعتقاد وو
.. والمتأخرون لم يحتاجوا للتكفير ولم يلتفتوا له فقد اكتفت الدولة منهم بالفتوى
بالتقتيل والتسجين ولا يهمها بعد ذلك أكانوا كفارا أم لا ؛ فلم تعد الدولة تكترث بالكفر
والاسلام ..
وأما –( اعتبارهم جميع المسلمين وعلماءهم وولي أمرهم ليسوا على حق) .
فهي هي التهمة التي نفاخر بها ويفاخر بها كل مجاهد مع التحفظ على التعميم طبعا
وإنما المراد ؛ أن ولي أمرهم وعلماءه المؤيدين له على ضلالته وكذلك الناس
المتابعين له على ذلك ، أما كلمة ( جميع المسلمين ) فهي من تبهيراتهم وتهويلاتهم
التي جرت عليها عادة إعلامهم اليوم أيضا .
ومَنْ مِنْ أهل الحق لا يعتبر أن ولاة الخمور في زماننا ومن يجادل
عنهم من المشايخ وينصرهم ويتابعهم من الناس ليسوا على حق !؟ وهل يصلح مثل هذا
الاعتبار أن يكون ولو سببا للتبديع عند من يسمع ويبصر ؛ فضلا عن أن يكون سببا
للتكفير ! ألم يقل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، لعمرو بن ميمون في زمان خير
القرون : ( جمهور الجماعة هم الذين فارقوا الجماعة، والجماعة ما وافق الحق وإن كنت
وحدك ) .
وقال نعيم بن حماد : ” إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة
قبل أن تفسد الجماعة وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ” .
وقال ابن القيم في أعلام الموقعين: ( اعلم أن الإجماع والحجة والسواد
الأعظم هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده، وإن خالفه أهل الأرض )
وقال أيضا في -إعلام الموقعين – ما ملخصه : وقد جعل بعض الناس السنة
بدعة والمعروف منكراً لقلة أهله وتفرّدهم في الأعصار والأمصار.. وقالوا : من شذّ
شذّ في النار، وما عرفوا أن الشاذّ من خالف الحق..فإن كان الناس كلهم الا واحداً
خالفوا الحق فهم الشاذون، وذلك الواحد هو الجماعة.
وقد شذ الناس في زمان الامام أحمد بن حنبل إلا نفراً يسيراً ، فكان
ذلك النفر هم الجماعة، وكان القضاة والمفتون والخليفة واتباعهم هم الشاذون ، وكان
الامام أحمد وحده هو الجماعة .ولما لم تحمل ذلك عقول الناس قالوا للخليفة: يا أمير
المؤمنين أتكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون على الباطل، واحمد وحده على
الحق فلم يتسع علمه لذلك فأخذه بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل فلا إله إلا
الله ما أشبه الليلة بالبارحة ) اهـ. أفيبدع الإمام بهذا فضلا عن أن يكفر ؟؟
أما السبب الأخير لتكفيرهم وهو ما ذكرته في سؤالك : من ادعائهم أنهم
رعية الأتراك , ودخولهم في طاعة عبد العزيز إنما كان غصبا . فمع عدم توثقي من هذه
الدعوى وتحققي منها ؛ فليت شعري إن كان هذا كفرا وهو الدخول في رعية الدولة
العثمانية ؛ فكم سيكفر هؤلاء المشايخ ومن يلتزم فتواهم هذه ؛ من الناس في زماننا
ممن يعتبرون أنفسهم من رعية الدول الكافرة التي تملأ أرجاء المعمورة ؛ فضلا عمن
يبايع طواغيت هذه الدول فيعطيهم صفقة يده وثمرة فؤاده !!؟؟
ومعلوم أن الدويش والقبائل التي كانت معه هم الذين أقاموا سلطان عبد
العزيز ووطدوا له أركان دولته وكان الدويش من أقرب المقربين لعبد العزيز فكيف يقال
أنهم كانوا مغصوبين ؟ والدويش لم يبدأ صراعه مع الحكم السعودي، إلا في آخر الأمر
حين استغنى عنه عبد العزيز بعد أن بسط سلطانه على الجزيرة ووطد معاهداته وعلاقاته
مع بريطانيا ؛ فغدر به وبمن معه من أمراء الاخوان حين ثاروا على نهجه وانحرافاته
ومعاهداته مع الغرب وهذا السبب تحديدا لا يمكن التشكيك فيه ؛ فإنك تجد رسائل علماء
نجد المتأخرين الموجهة للإخوان تناقشم مرارا فيه وتسعى جاهدة لإثبات شرعية ذلك وحق
الإمام ! في التعاقد والتعاهد مع الكفار ووجوب طاعته في ذلك ؛ تجده مبثوثا في
الدرر السنية ولست في صدد مناقشة هذه الفرعية ، ولكن في صدد إلقاء الضوء على ما
يمكن اعتباره أسبابا حقيقة للصراع ، ومن ذلك مسألة منع السفر إلى بلاد الكفار ،
وموالاة الكفار ونحوها .. وقد نسبت إليهم أشياء أخرى يشار إليها في الدرر أيضا ،
ولا ادري ما مدى صحة نسبتها إلى تيار الإخوان الرئيس ، فربما كان ذلك منسوبا لبعض البدو
وألصق بالاخوان تشنيعا عليهم كما يجري الآن في إعلامنا المعاصر ؛ حين يمارس الكذب
والتلفيق وخلط الأوراق ليشوه أهل الحق بكافة السبل ، وقد ذكر في هذا السياق (
استعمال الاتيال ) وأظنه اللاسلكي وعدم أستعمال الساعات الحديثة ونسب القول إلى
البعض بكونها من السحر ، وغير ذلك مما شوهت به صورة الاخوان كما يجري مع الدعاة في
كل زمان ..
وبعد مراسلات جرت بين الاخوان وعبد العزيز استدرج عبد العزيز قيادات
الاخوان للتفاوض في موقعة السبلة قرب الزلفى وذلك في سنة 1928م والتي ارسل إليها
عبد العزيز شقيقه محمد بن عبدالرحمن آل سعود ، وكان الاتفاق على الاجتماع في
السبلة للتفاهم من غير سلاح ولا جيش وكانت الغدرة من جماعة عبد العزيز وجرت
للإخوان في السبلة مذبحة عظيمة حدثنا عنها شيبان نجد ؛ وذكر بعضهم أنهم كانوا بعد
ذلك يمرون على جثث الاخوان القتلى يرون السوافي قد سفت على أجزاء منها ولم تتغير
أجسادهم ولا تزال لحاهم تضطرب تحركها الرياح ..
ولم يقتل فيصل الدويش في هذه الوقعة بل جرح وتمكن من الفرار بينما أسر
سلطان بن بجاد شيخ قبيلة عتيبة أما الشيخ ضيدان بن حثلين شيخ قبيلة العجمان فكان
متواجداً في المنطقة الشرقية ولم يحضر الوقعة ، فأرسل عبدالله بن جلوي أبنه فهد
على رأس قوة، فخرج له ضيدان وتقابلا في واقعة العوينة فقتل الشيخ ضيدان العجمي
وقتل فهد بن عبدالله بن جلوي في نفس المعركة، ونزح بعدها العجمان شمالاً نحو
الوفرة خوفا من ردة فعل ابن جلوي واتجه الدويش أيضا إلى الوفرة وهي منطقة بين
الكويت والسعودية وتجمع مع قواته مطير والدوشان (الدويش) والعجمان وعتيبة وبعض
قبائل الشمال من الرولة وكان هذا النـزوح في شهر أغسطس عام 1929م ، وخيموا في
الوفرة حول آبار الصبيحية ..
ومن المهم جدا التدقيق في التواريخ فقبل ذلك بأربع سنوات فقط أي في
عام 1344هـ/ 1925 طرد الاخوان الشريف من الحجاز وبسطوا سيطرة عبد العزيز على
الجزيرة وتمادوا فبدأوا بشن هجومهم على شرق الأردن وهو الأمر الذي لا تسمح به
بريطانيا وعبد العزيز لا يخالفها بطبيعة الحال ، وقد عقد معها معاهدة جدة عام 1927
أنهى بها اتفاقية العقير 1915 السابقة والتي كان قد وقعها عبد العزيز مع بريطانيا
على أثر اندلاع الحرب العالمية الأولى ،اعترفت فيها بريطانيا بابن سعود حاكما
مستقلا على نجد والإحساء والقطيف وضمنت حق وراثة أبنائه للحكم من بعده، وكلا
الاتفاقيتين يتعهد ابن سعود فيهما من جانبه بألا يتدخل في شئون الدول والحكام المتصالحين
مع بريطانيا.وهي الشروط الاشكالية عند الاخوان الذين كانوا لا يمتنعون عن جهاد دول
الشرك وكان ذلك من أسباب اتهام المشايخ لهم بالخروج على الإمام المزعوم ..
واحتدم الخلاف بين عبد العزيز في هذه الأوقات 1927 فقد بسط نفوذه ولم
يعد بحاجة إليهم كما أنه قد عقد معاهدته مع بريطانيا والإخوان لم يرتضوا ذلك بل
استمروا بالاغارة على المراكز الحدودية في شمال الجزيرة وهذا الأمر أيضا من المآخذ
التي ذكرت وتكررت في فتاوى المشايخ ونوقشت مع الاخوان كما تراها مبثوثة بين صفحات
الدرر السنة فكانت محاولة التخلص منهم في غدرة السبلة بعد تلك المعاهدة بعام واحد
كما تقدم أي عام 1928م ثم جاء هذا اللجوء أو النـزوح بعدها عام 1929م فتأمل في
التواريخ وتدبرها واربط بينها لتتعرف إلى حقيقة الصراع ..
وهذا النـزوح أو سمه اللجوء الاضطراري أو الانحاز والتجمع في هذه
المنطقة الصحراوية والتي إلى هذا الوقت لم تسكن بعد ولا كانت آنذاك محسوبة على
الكويت حدوديا أصلا، بل إن الوفرة كانت أجزاء منها إلى عهد قريب تعتبر منطقة
محايدة تأخر الخلاف على ترسيم الحدود فيها بين الكيانين السعودي والكويتي ..
فهذا الانحياز بهذه الصورة إلى مثل هذه المنطقة ؛ اعتبره المشايخ
أصحاب الفتوى ردّة !! بدعوى أنه ( خروج من بين ظهراني المسلمين وانحياز إلى الكفار
والمشركين ) !
فكفّروا بهذه الفتوى وبهذا السبب الدويش والعجمان ومن خرج معهم من
الإخوان على إمامهم !! وحكموا عليهم بالردة وأنزلوا فيهم قول شيخ الإسلام فيمن جمز
إلى معسكر التتر ولحق بهم فارتد وحل دمه وماله ؛ بل جعلوهم أولى منه بالكفر والردة
.. أنظر الدرر السنية ، ج 7 كتاب الجهاد ص( 334). بل زادوا واشترطوا – في جواب
استفتاء لإمامهم!! – حول قبول توبة من تاب منهم وجاء نادما على خروجه على عبد
العزيز ؛ اشترطوا أن يبرأ التائب من الخارجين على عبد العزيز من الإخوان ، ويصرّح
بتكفيرهم وبجهادهم باليد والمال واللسان !!! أنظر المرجع نفسه ص (330).
طبعا يقصدون ويقصد مشايخ هذه الفتوى ( بالانحياز إلى الكفار والمشركين
) الكويت وأهلها ؛ التي دخل فيصل ومن معه إلى مناطق صحراوية قريبة منها ( الوفرة
والصبيحية )! وليت شعرى كيف تناسوا أن ولي أمرهم عبد العزيز كان قد لجأ من قبل إلى
هذه الدويلة هو وأسرته يوم أن طردهم آل الرشيد أمراء حائل الموالين للدولة
العثمانية من الرياض فرحلوا إلى الخليج واستقروا في الكويت عام 1310هـ ومكثوا فيها
تحت ولاية آل الصباح الكفار – عند مشايخ نجد – إلى أن استردوا الرياض سنة 1319هـ
الموافق 1901م .. أما الدويش فلم يلجأ إلى حكام الكويت ولا صار من رعيتهم كما قد
يفهم من الفتوى بل قد قاتلهم في موقعة الجهراء في الثامن من يناير 1930م ، وانتصر
أولا ثم انهزم جيشه تحت قصف وقنابل الطيران البريطاني التي امطرت مخيمه نصرة لآل
الصباح وعبد العزيز ، وبعثوا إليه مبعوثا بريطانيا يضغط عليه في هذه الظروف ويطلب
منه الرجوع إلى ولي أمره عبد العزيز والتفاهم مع قواته السعودية التي كانت تربض في
إنتظاره على الحدود الجنوبية للكويت ، ويروي بعض المؤرخين الأجانب أنه قد عرض عليه
في هذه الظروف فرصة لتهريبه الى مستعمرة الهند البريطانية آنذاك بأحد المراكب ،
ومن ثم نقله الى بريطانيا والتفاوض مع الملكة ؛ لكنه رفض التفاوض مع الانكليزى
الكافر .. يفعل هذا مع أن موقفه العسكري كان يائساً فقد كانت طائرات سلاح الجو
البريطاني والقوات البرية تطارده لعبوره حدود الكويت مخالفاً بذلك أوامر ممثل ملك
بريطانيا ، وأوامر ولي أمره عبد العزيز ومعاهدته مع الانجليز ؛ فأسر الدويش ونقل
إلى معسكر قائد السلاح الجوي البريطاني وقائد القوات المرابطة في العراق نائب
مارشال سلاح الجو الملكي البريطاني ( س.س. بيرنت) الذي كان يدير العمليات ، ليتم
نقله إلى البصرة بالطائرة كسجين ، ونقله بعدها على بارجة حربية في 30/1/1930م إلى
السعودية ليزج به في السجن مع رفيق دربه المأسور منذ السبلة الشيخ سلطان بن بجاد
العتيبي ؛ وتوفي الدويش بعد ذلك سجيناً في الرياض عام 1932م ..
هذا هو ملخص ما أعرفه تاريخيا عن هذا الأمر فأين الكفر الذي يستحقه
الدويش ومن معه من العجمان وغيرهم وكيف لا تُستنكر مثل تلك الفتاوى ..
ولماذا لا يطبّقها مشايخ السعودية اليوم على من والى الأمريكان وجمز
إلى معسكرهم وظاهرهم على المجاهدين !؟ ولماذا لا يطبقوا فتوى أسلافهم فيمن دخل
مختارا تحت ولاية المشركين !؟ والصور في هذا الباب لا تكاد تحصر ابتداءا من العراق
التي ذكرتها في سؤالك أو ولاية قرزاي أوشيخ شريف أوعباس إلى كل من يحكم بغير ما
أنزل الله في بلاد المسلمين ويظاهر المشركين على المسلمين !
أولا ترى معي أن سلاح الفتوى والمشايخ هذا ؛ لا زالت تستعمله الدولة
في قمع وتخوين وتبديع وتضليل مخالفيها منذ الدويش مرورا بجهيمان إلى يومنا هذا ،
ولا زالت تستأصل بسيفه رؤوس مخالفيها بل وتجعلهم من الذين يحاربون الله ورسوله
ويسعون في الأرض فسادا !؟
أخي السائل هذا الحديث التاريخي طويل ، وقد سعى أصحاب الشأن في تحريفه
والتلاعب به ؛ وهو حديث ذو شجون ، وبين جنباته لفتات وعبر جديرة بالتدبر والتأمل ،
اقتطفت لك منه هذه اللمحات جوابا على سؤالك وبيانا لأسباب استنكاري لتلك الفتوى
وأخواتها القديمة والحديثة .. وأختم كلامي هذا قائلا : ما أشبه الليلة بالبارحة ..
----
و آثرنا نقل الفتوى لانها مجرد نقل و شهادة تاريخية أقرب للتجرد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق