الصحابي الجليل يرد كلام الرسول صلى الله عليه و سلم


30 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معاذ بن جبل قال ثم كنت ردف رسول الله  صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير قال فقال يا معاذ تدرى ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله عز وجل أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا
قال قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس ؟
قال لا تبشرهم فيتكلوا
  31 حدثني زهير بن حرب حدثنا عمر بن يونس الحنفي حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو كثير قال حدثني أبو هريرة قال ثم كنا قعودا حول رسول الله أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله  صلى الله عليه وسلم  من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله  صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار بني النجار فدرت به هل أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في من بئر خارجة والربيع الجدول فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال أبو هريرة فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقتطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي
فقال يا أبا هريرة وأعطاني نعليه
قال اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة
فكان أول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا أبا هريرة ؟
 فقلت هاتان نعلا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعثني يهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة
 فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لإستي
 فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت
إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فأجهشت بكاء وركبني عمر فإذا هو على أثري فقال لي رسول الله  صلى الله عليه وسلم 
ما لك يا أبا هريرة ؟
قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثني به فضرب بين ثديي ضربه خررت لإستي قال ارجع فقال له رسول الله  صلى الله عليه وسلم
 يا عمر ما حملك على ما فعلت ؟
 قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟
 قال نعم
قال فلا تفعل
 فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون
 قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم فخلهم
السؤال البريء
هل كان رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم عندما أمر أبو هريرة  رضي الله عنه أن يبشر من لقيه يشهد بان لا اله إلا الله مستيقنا بها إن يبشره بالجنة هل كان لا يعرف بان  بعض الناس سيتكلون كما نبهه سيدنا عمر رضي الله عنه؟
فكيف يعود في هذه البشرى و يصدق على قول عمر ؟
ثم اقرأ الرواية الأخرى حتى تجد بان الرسول يقول بان الله لا يعذب من لا يشرك به شيئا ثم يردف لا تبشرهم فيتكلوا
إن كان الناس سيتكون و قد أمر الرسول الراوي بعدم ذكر هذا الكلام فما سبب ذكره بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ؟
الجواب الجريء
بالتأكيد أن رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم كان يعرف
 لذلك قال مستيقنا بها
 أما ما حدث فإما أن يكون لم يحدث و الحديث غير صحيح أو يكون صحيحا
و نرى تجرؤ عمر بن الخطاب رضي الله عنه و كيف أن رأيه يتفوق على رأي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى أن الرسول يرجع عن قوله فماذا نفعل بقوله تعالى :-
( و ما ينطق عن الهوى )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق