البخاري
ذكر الذهبي أن البخاري احتج بجماعة في صحيحه ضعفهم
بنفسه وكما يعلم من تراجمهم في ميزان الاعتدال وتهذيب التهذيب، مثل أيوب بن عائذ،
ثابت بن محمد العائذ، حصين بن عبد الرحمن السلمي، حمران بن إبان، عبد الرحمن بن
يزيد بن جابر الأزدي، كهمس بن النهال، محمد بن يزيد الحزامي، مقسم بن بجرة.
تهذيب التهذيب: ج 10 ص 256 رقم 509.
تهذيب التهذيب: ج 10 ص 256 رقم 509.
3- حدثنا يحي بن بكير قال : حدثنا الليث عن عقبة
عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت :
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من
الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا
يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه
الخلاء و كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه – و هو التعبد – الليالي ذوات العدد قبل أن
ينزع إلى أهله و يتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة ....
السؤال البريء
أين كانت السيدة عائشة
رضي الله عنها عندما بدئ بنزول الوحي ؟
و متى نزل الوحي ؟ و كم
كان عمرها ؟
و من اخبرها بهذه الأخبار
؟ و لماذا لم تذكرهم ؟
الجواب الجريء
إما أن يكون هذا الكلام
وضع على لسانها و هي بريئة منه و هذا ما ارجحه أو تكون ذكرت الواقعة و نسيت ذكر من
حدثها و هذا يجعلنا نراجع كل ما روته أو تكون قصدت عدم ذكر من حدثها و اعتقد أن
هذا لا يمكن
114 حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب
قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال ثم لما اشتد
بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا
بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه
وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله
حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج بن عباس
يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله
صلى الله عليه وسلم وبين كتابه
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ
خَزْيَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الَأوزاعي وَقَالَ الْبَحِيرِيُّ وَأَحْمَدُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سمعنَا الْأَوْزَاعِيّ
يُحَدِّثُ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَيُّوبَ
السَّخْتِيَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّةِ فَقَالَ
دَعْنَا مِنْ هَذَا حسْبُنَا الْقُرْآنُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ
قَالَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا
أَبُو عِيسَى حَدَّثَنَا قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَسَالِمِ أَبِي النَّضْرِ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ
عَنْ سَالِمِ أَبِي النَّضْر سَمِعَهُ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سُفْيَانُ
وَسَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ وَدَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ الْحَمَّانِيُّ يَرْفَعُهُ وَقَالَ
قُتَيْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(لَا
أَلْفِيَّنَ أَحَدَكُمْ مُتَكِئًا على أريكته يَأْتِيهِ الَأَمْرُ مِنْ أَمْرِي
مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي مَا وَجَدْنَا
فِي كِتَابِ اللَّهِ اتَّبَعْنَاهُ) لفظ الْحميدِي
رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي مُسْنده كتاب الِاعْتِصَام بِالْكتاب وَالسّنة وَفِي جماع الْعلم
رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي مُسْنده كتاب الِاعْتِصَام بِالْكتاب وَالسّنة وَفِي جماع الْعلم
السؤال البريء
هل أمر الرسول صلى الله
عليه و اله و سلم الصحابة رضوان الله عليهم في مرض موته بان يأتوا بكتاب ليكتب لهم
كتابا لا يضلون بعده أبدا ؟
و ما الذي منعهم من تنفيذ
أمر النبي صلى الله عليه و اله و سلم؟
و هل عندما لم يحضروا له
صلى الله عليه و اله و سلم ما طلبه لم يكتب هذا الكتاب التي لن تضل الأمة بعده لم
يكتب هذا الكتاب ؟
و لماذا لم يكتبه و قد
قال الله تعلى " بلغ ما انزل إليك من ربك فان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله
يعصمك من الناس " ؟
الجواب الجريء
اعتقد أن ما حدث كان خطأ
فاحشا في حق الرسول صلى الله عليه و اله و سلم إذا كان القصد منه منع الرسول صلى الله
عليه و اله من كتابة وصيته أو أنهم ظنوا بان القران فيه الكفاية عن وصية الرسول
صلى الله عليه و اله و سلم و هذا أيضا غير صحيح لان القران أمرنا بطاعته صلى الله
عليه و اله و سلم
ا وان الواقعة برمتها لم
تحدث لتبرئة من حضر من الصحابة مع علمهم بان الرسول صلى الله عليه و اله و سلم إذا
أراد شيئا فإنما هو بأمر الله فلا يمكن لأحد منعه " فان لم تفعل فما بلغت
رسالته و الله يعصمك من الناس "
ا وان الرسول صلى الله
عليه و اله و سلم وجدهم غير مستعدين نفسيا لتلقي الوصية فأوصى بعد أن ذهبوا عنه لأنه
صلى الله عليه و اله و سلم ما كان له أن يترك كتابة كتابا لن تضل الأمة بعده أبدا
بسبب بعض الاختلافات التي حدثت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق