الامامة عند اهل السنة اصل

 

  1820 وحدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه قال قال عبد الله قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان 

   1821 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حصين عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي واللفظ له حدثنا خالد يعني بن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال دخلت مع أبي على النبي  صلى الله عليه وسلم  فسمعته يقول ثم إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم   اثنا عشر  خليفة قال ثم تكلم بكلام خفي علي قال فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش   

 1821 حدثنا بن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول ثم لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم   اثنا عشر  رجلا ثم تكلم النبي  صلى الله عليه وسلم  بكلمة خفيت علي فسألت أبي ماذا قال رسول1 وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا أبو عوانة عن سماك بن جابر بن سمرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم بهذا الحديث ولم يذكر لا يزال أمر الناس ماضيا   

 1821 حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول ثم لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة ثم قال كلمة لم أفهمها فقلت لأبي ما قال فقال كلهم من قريش  

  1821 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن داود عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال قال النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثنى عشر خليفة قال ثم تكلم بشيء لم أفهمه فقلت لأبي ما قال فقال كلهم من قريش  

  1821 حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا يزيد بن زريع حدثنا بن عون ح وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي واللفظ له حدثنا أزهر حدثنا بن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال ثم انطلقت إلى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ومعي أبي فسمعته يقول لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثنى عشر خليفة فقال كلمة صمنيها الناس فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش   

 1822 حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال فكتب إلي سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول ثم لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم   اثنا عشر  خليفة كلهم من قريش وسمعته يقول عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرى وسمعته يقول إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم وسمعته يقول إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته وسمعته يقول أنا الفرط على الحوض الله  صلى الله عليه وسلم فقال كلهم من قريش

 6796 حدثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول ثم يكون   اثنا عشر  أميرا فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال كلهم من قريش الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت   

 6797 حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال ثم والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب يحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء

   53 باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه  

  6798 حدثني يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك قال ثم لما تخلف عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  في غزوة تبوك فذكر حديثه ونهى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  المسلمين عن كلامنا فلبثنا على ذلك خمسين ليلة وآذن رسول الله  صلى الله عليه وسلم بتوبة الله ع    6661 أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا علي بن الجعد الجوهري قال أخبرنا زهير بن معاوية عن زياد بن خيثمة عن الأسود بن سعيد الهمداني قال سمعت جابر بن سمرة يقول ثم سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول يكون بعدي   اثنا عشر  خليفة كلهم من قريش فلما رجع إلى منزله أتته قريش قالوا ثم يكون ماذا قال ثم لينا

  6662 أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول ثم سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة قال فقال كلمة لم أفهمها قلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ح حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ يوسف بن يعقوب قالا ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال ثم كنت ثم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فسمعته يقول لا يزال أمر هذه الأمة ظاهرا حتى يقوم   اثنا عشر  خليفة وقال كلمة خفيت علي وكان أبي أدنى إليه مجلسا مني فقلت ما قال قال كلهم من قريش وقد روى المستدرك

8529 حدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا الحسين بن الفضل ثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال ثم كنا جلوسا ليلة ثم عبد الله يقرئنا القرآن فسأله رجل فقال يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله  صلى الله عليه وسلم كم يملك هذه الأمة من خليفة فقال عبد الله ما سألني عن هذا أحد منذ قدمت العراق قبلك قال سألناه فقال   اثنا عشر  عدة نقباء بني إسرائيل لا يسعني التسامح في هذا الكتاب عن الرواية عن مجالد وأقرانه رحمهم ا

 

مسند ابي عوانة  

 6976 حدثنا يوسف بن مسلم قال ثنا داود بن منصور القاضي قال ثنا وهيب عن ابن عون عن الشعبي عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال قال النبي  صلى الله عليه وسلم  لا يزال هذا الأمر عزيزا منيفا من ناوأه حتى تقوم الساعة إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش  

  6977 حدثنا الصغاني قال ثنا عقبة بن مكرم قال ثنا محبوب بن الحسن قال ثنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال قال رسول  صلى الله عليه وسلم  لا يزال الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة قال فضج الناس وقد قال النبي  صلى الله عليه وسلم  كلمة خفيت علي فقلت لأبي ما قال قال قال كلهم من قريش  

  6978 حدثنا ابن الجنيد قال ثنا الأسود بن عامر عن حماد بن سلمة عن داود بإسناده نحوه ح 

   6979 حدثنا يوسف بن مسلم قال نا خلف بن تميم قثنا زائدة قثنا حصين قال ثنا جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول عت لأبي ما قال قال قال كلهم من قريش   

 6980 حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد بن قتيبة الأنصاري في أشجع بالكوفة قال ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال ثنا عبثر عن حصين عن جابر ابن سمرة قال دخلت مع أبي على النبي  صلى الله عليه وسلم  سمعت يقول إن هذا الأمر لن ينقضي حتى يكون فيهم   اثنا عشر  خليفة قال ثم قال شيئا لم أسمعه قلت لأبي ما قال قال قال كلهم من قريش 

   6981 حدثنا أبو العباس الغزي قال ثنا الفريابي قال ثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول لا يزال أمر الناس صالحا حتى يكون   اثنا عشر  أميرا كلهم من قريش     6982 حدثنا يونس بن حبيب قثنا أبو داود قثنا حماد بن سلمة عن عبد الملك ح      وحدثنا إبراهيم بن محمد الصفار الرقي قثنا إسماعيل بن عبد الله بن بينها قثنا إسحاق الأزرق قال نا زكريا بن أبي زائدة عن سماك بن حرب قال سمعت جابر بن سمرة يقول سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة ثم قال كلمة لم أفهمها فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش     6983 حدثنا أحمد بن يحيى السابري قال ثنا بكير بن جعفر الجرجاني لصاحب عن أبي خيثمة عن سماك وزياد بن علاقة وحصين بن عبد الرحمن كلهم عن جابر بن سمرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم قال يكون بعدي   اثنا عشر  أميرا كلهم من قريش  

  6984 حدثنا ابن شاذان الجوهري قثنا علي بن الجعد قثنا زهير عنلى المنبر لا يزال هذا الدين قائما حتى يقوم   اثنا عشر  خليفة ثم تكلم بشيء لم أفهمه وزياد بن علاقة وحصين كلهم عن جابر بن سمرة أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال يكون بعدي   اثنا عشر  أميرا كلهم من قريش     6985 حدثنا أبو زرعة الرزاي قال ثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال ثنا إبراهيم بن محمد بن مالك قال سمعت عبد الملك بن عمير وزياد بن علاقة عن جابر بن سمرة قال كنت ثم النبي  صلى الله عليه وسلم  مع أبي فسمعته يقول يكون بعدي   اثنا عشر  خليفة ثم أخفى صوته فقلت لأبي يا أبه سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول   اثنا عشر  خليفة ولم أسمع ما بعده قال كلهم من قريش 

   6986 حدثنا أبو زرعة الرازي قال ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ح      وحدثنا أحمد بن محمد بن طريف قال ثنا أبي قال أنبأ عمر بن عبيد الطنافسي قال ثنا سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول يكون بعدي   اثنا عشر  أميرا ثم تكلم فخفي علي فسألت الذي يليني أو بعض القوم فقال كلهم من قريش     6987 حدثنا أبو زرعة الرازي قثنا عبيد الله بن عمر قال ثنا عمر بن عبيد قال حدثني أبي عن أبي بكر بن أبي موسى عن جابر بن سمرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم  بمثله     6988 حدثنا أبو زرعة الرازي قثنا محمد بن سعيد بن سابق قثنا عمرو ابن أبي قيس عن فرات القزاز عن عبيد الله بن أبي عباد عن جابر بن سمرة قال دخلت أنا وأبي على النبي  صلى الله عليه وسلم فصلى بنا فلما سلم أومأ الناس بأيديهم يمينا وشمالا فأبصرهم فقال ما شأنكم تقلبون أيديكم كأنها الخيل الشمس إذا سلم أحدكم فليسلم على من على يمينه وليسلم على من على يساره قال فلما صلوا معه أيضا لم يفعلوا ذلك قال فجلسنا معه فقال لا يزال الأمر ظاهرا حتى يكون   اثنا عشر  أميرا أو خليفة كلهم من قريش9 حدثنا موسى بن سفيان الجنديسابوري قال ثنا عبد الله بن الجهم قال ثنا عمرو بن أبي قيس عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول يكون بعدي   اثنا عشر  أميرا وقال كلمة لم أسمعها فزعم القوم أنه قال كلهم من قريش     6990 حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال نا عمر بن عبد الله بن رزين عن سفيان يعني ابن حسين عن سعيد بن عمرو بن أشوع عن عامر الشعبي عن جابر بن سمرة السوائي قال جئت مع أبي إلى المسجد ورسول الله  صلى الله عليه وسلم  يخطب فسمعته يقول من بعدي   اثنا عشر  ثم خفض صوته فلم أدر ما يقول قلت لأبي ما يقول قال كلهم من قريش      قال أبو عوانة ابن أشوع يجمع حديثه وهذا مما انتخبه أبو زكريا الأعرج وهو حديث حسن حسن     6991 ح حدثنا علي بن عثمان النفيلي قثنا دحيم قثنا مروان بن معاوية قال ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه عن جابر بن سمرة قال سمعت النبي  صلى الله عليه وسلم  يقول لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون   اثنا عشر  خليفة كلهم يجتمع عليه الأمة سمعت كلاما من النبي  صلى الله عليه وسلم  لم أفهمه فقلت لأبي ما يقول قال كلهم من قريش     6996 حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال ثنا علي بن بحر بن البري قال ثنا حاتم بن إسماعيل قال ثنا المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فكتب إلي سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم   اثنا عشر  خليفة كلهم من قريش وسمعته يقول عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى وآل كسرى وسمعته يقول إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم وسمعته يقول إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته وسمعته يقول أنا الفرط على الحوض     6997 حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق قال ثنا يحيى بن غيلان قال ثنا حاتم بن إسماعيل بمثله إلى قوله كلهم من قريش وسمعته يقول أنا الفرط على الحوض     6998 أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال ثنا ابن أبي فديك عن مهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد أنه أرسل إلى ابن سمرة العدوي حدثنا ما سمعت من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الدين قائما حتى يكون   اثنا عشر  خليفة من قريش ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة ثم يخرج عصابة من المسلمين يستخرجون كنز القصردثنا أحمد بن يوسف السلمي أبو الحسن قال ثنا يحيى بن46 باب ما جاء في الخلفاء     2223 حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا عمر بن عبيد الطنافسي عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثم يكون من بعدي   اثنا عشر  أميرا قال ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال قال كلهم من قريش قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح حدثنا أبو كريب حدثنا عمر بن عبيد عن أبيه عن أبي بكر بن أبي موسى عن جابر بن سمرة عن النبي  صلى الله عليه وسلم مثل هذا الحديث قد روي وجه عن جابر بن سمرة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب يستغرب من حديث أبي بكر بن أبي موسى عن جابر بن سمرة وفي الباب عن بن مسعود وعبد الله بن عمرو سنن الترمزي

المعجم الوسيط

المع 859 حدثنا أحمد قال حدثنا الحسين قال حدثنا سليمان عن عمرو عن فرات القزاز عن عبيد الله بن عباد عن جابر بن سمرة قال ثم دخلت أنا وأبي على رسول الله فصلى بنا فلما سلم أومأ الناس بأيديهم يمينا وشمالا فابصرهم فقال ما شانكم تقلبون أيديكم يمينا وشمالا كأنها أذناب الخيل الشمس إذا سلم أحدكم فليسلم على من على يمينه وعلى من يساره فلما صلوا معه أيضا لم يفعلوا ذلك قال وجلسنا معه فقال لا يزال الإسلام ظاهرا حتى يكون   اثنا عشر  أميرا أو خليفة كلهم من قريش لم يرو هذا الحديث عن فرات إلا عمرو     860 حدثنا أحمد قال حدثنا سعيد قال حدثنا قزعة بن سويد قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة قالت سمعت رسول الله يقول ثم أحب الأعمال إلى الصلاة لوقتها أو قال لأول وقتها لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا قزعةجم الوسيط

6381 حدثنا محمد بن عمرو ثنا أبي ثنا زهير بن معاوية ثنا جابر الجعفي عن عامر الشعبي      عن عروة البارقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ثم لم يرو هذا الحديث عن جابر إلا زهير     6382   وبه ثنا زهير ثنا زياد بن خثيمة عن الأسود بن سعيد الهمداني عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتزال هذه الامة مستقيم امرها ظاهر على عدوها حتى يمضي منهم   اثنا عشر  خليفة كلهم من قريش فلما رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا ثم يكون ماذا قال ثن كون الهرج ثم لم يرو هذا الحديث عن السود بن سعيد إلا زياد بن خيثمة ولا رواه عن زياد إلا زهير بن معاوية

مسند احمد

3781 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن زيد عن المجالد عن الشعبي عن مسروق قال ثم كنا جلوسا ثم عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كم تملك هذه الأمة من خليفة فقال عبد الله بن مسعود ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ثم قال نعم ولقد سألنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال   اثنا عشر  كعدة نقباء بني إسرائيل     3782 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن إسحاق ثنا بن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن بن عباس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما أنه ثم كان مع رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ليلة الجن فقال له النبي  صلى الله عليه وسلم  يا عبد الله أمعك ماء قال معي نبيذ في إداوة فقال اصبب علي فتوضأ قال فقال النبي  صلى الله عليه وسلم  يا عبد الله بن مسعود شراب طهور     3783 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسحدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حماد بن خالد ثنا بن أبي ذئب عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد قال سألت جابر بن سمرة عن حديث رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فقال قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ثم لا يزال الدين قائما حتى يكون   اثنادثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حماد بن أسامة ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن سمرة السوائي قال سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول ثم في حجة الوداع إن هذا الدين لن يزال ظاهرا على من ناوأه مخالف ولا مفارق حتى يمضى من أمتي   اثنا عشر  خليفة قال ثم تكلم بشيء لم أفهمه فقلت لأبي ما قال قال كلهم من قريش حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو كامل ثنا شريك عن سماك عن جابر بن سمرة أن أهل بيت كانوا بالحرة محتاجين قال ثم فماتت عندهم ناقة لهم أو بعيرهم فرخص لهم النبي  صلى الله عليه وسلم  في أكلها قال فعصمتهم بقية شتائهم أو سنتهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنا إسرائيل عن سماك إنه سمع جابر بن سمرة يقول ثم مات رجل على عهد رسول الله  صلى الله عليه وسلم  فأتاه رجل فقال يا رسول الله مات فلان قال لم يمت ثم أتاه الثانية ثم الثالثة فأخبره فقال له النبي  صلى الله عليه وسلم  كيف مات قال نحر نفسه بمشقص قال فلم يصل عليه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بن نمير ثنا مجالد عن عامر عن جابر بن سمرة السوائي قال سمعت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يقول ثم في حجة الوداع لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناوأه مخالف ولا مفارق حتى يمضى من أمتي   اثنا عشر  أميرا كلهم ثم خفي من قول رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال وكان أبي أقرب إلى راحلة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  منى فقلت يا أبتاه ما الذي خفي من قول رسول الله  صلى الله

الإمامة أصل م اصول الدين

 

الحديث المذكور أخرجه الإمام أحمد في مسنده والطبراني في المعجم الكبير وابن حبان في صحيحه بإسناد جيد عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي[  ]  صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، وأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة " .ا.ه 

تعريف الإمامة:

أ- التعريف اللغوي:

من الناحية اللغوية فإنّ الإمامة مصدر وتعني الولاية العامة، ومنها الإمارة والسلطنة والإمام هو اسم مصدر، وهو من يؤتم به أو يقتدى به. قال ابن منظور: الإمام كُلّ من أئتم به قوم (سواء) كانوا على الصراط المستقيم أو كانوا ضالين. قال تعالى: ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ  ) والجمع أئمة.

وقال الراغب الأصفهاني:  الإمام هو المؤتم به أنساناً كأن يقتدى بقوله أو فعله.

إذن الإمام هو القدوة للناس فتأتم به، فإنّ كان إمام حقّ، فيقودهم إلى الصراط المستقيم والجنة، وإن كان إمام ضلال

.

ب – التعريف الاصطلاحي:

اختلف المسلمون في تقديم تعريف جامع كامل للإمامة، وربما من المفيد الاطلاع على بعض هذه التعاريف ليمكن مقارنتها بما يذكره لنا القرآن الكريم من صفات الإمام.

1- الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص، نيابة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) (المواقف) .

2- الإمامة خلافة الرسول في إقامة الدين، بحيث يجب إتباعه على كافة الأمّة (المواقف)

3- الإمامة نيابة عن صاحب الشريعة في حفظ الدين وسياسة الدنيا. (مقدمة ابن خلدون)

4- الإمامة خلافة عن الرسول في إقامة الدين وحفظ الملة بحيث يجب إتباعه على كافة الأمّة (للفضل بن روز بهان).

ونلاحظ من هذه التعاريف إجماع علماء المسلمين على أنّ الإمامة ليست قيادة سياسية لأنّ الحكومة تمثل أمور الدنيا فقط ، ولكن الإمامة هي رئاسة عامة وولاية مطلقة للإمام على الشؤون الدينية والدنيوية للمجتمع الإسلامي، وهذا يقتضي أن يكون الإمام عالما بأمور الدين جميعها فلا تغيب عنه مسألة شرعية ولا يعجز عن جواب سؤال .

 

الإمامة أصل من أصول الدين:

الأصل الرابع من أصول الدين هو الإيمان بالإمامة.

 وقد اختلف المسلمون في موضوع الإمامة هل هي من أصول الدين أم من فروع الدين ، أي من التشريعات الفقهية، التي تخضع لاجتهاد المجتهدين باعتبار أنّها تتعلق بصفات الحاكم على المجتمع الإسلامي بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم). ولكن الذي يتابع ما ورد في القرآن الكريم ، يعلم أنّ الإمامة هي امتداد النبوة ، وأنّ الإمام يجب أن يتصف بصفات خاصة من العلم والتقوى والعصمة لكي يكون مؤهلاً لأن ينال درجة الإمامة ، وتحمل مسؤوليتها الكبيرة المتعلقة بالإنسان والكون المحيط به، والحياة الدنيا والآخرة.

وكما أنّ النبوّة من أصول الدين التي يجب الإيمان بها عن طريق العقل فكذلك الإمامة، لأنّها استمرار لوظيفة النبوّة ما عدا الوحي الذي ينزل على الأنبياء ولا ينزل على الأئمة.

الأدلة العقلية على ضرورة الإمامة:

1- دليل اللطف :

وخلاصة هذا الدليل هو( إنّ نصب الإمام للناس لطف بالناس ، واللطف واجب عليه تعالى ، فيجب نصب الإمام عليه تعالى ) . وذلك لأنّ الإمامة - كما النبوّة – هي لطف من الله سبحانه وتعالى بعباده ، إذ كما يبعث الله الأنبياء لهداية الناس بسبب لطفه بعباده ، فإنّه لابدّ وأن يعين خليفة النبي الذي تستمر الهداية على يديه، فلا يخلو منه زمان لأنّ وجوده ضروري للأمة في كُلّ زمان .

قال تعالى : (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )  سورة الشورى : 19 .

وإذا كانت البشرية تحتاج إلى أن يبعث الله سبحانه وتعالى أنبياء ورسل لهدايتهم فإنّ الحاجة ستكون مستمرة بعد وفاة النبي وتركه قومه، لأنهم سيبقون بحاجة إلى قيادة الهبة تقودهم إلى الصواب، ولا يمكن أن تترك هذه المسؤولية الخطيرة إلى كُلّ من يسيطر بالقوّة على مقاليد الأمور السياسية ويحكم المسلمين سواء كان عادلاً أو ظالماً، برّاًَ أو فاجراً، نافعاً أو ضارّاً ، عالماً أو جاهلاًَ ، فإنّ في ذلك الظلم والفساد .

إنّ دين الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يسلّم إلى إنسان عادي جاهل يحتاج هو بنفسه إلى من يهديه إلى الصواب. قال تعالى: ( أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاّ أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) سورة يونس :35 .

2- دليل الحكمة :

إنّ وجود الإمام المعصوم يمثل الأصلح في حركة تكامل الإنسان ، وهدايته إلى الصواب . ولمّا كان الله سبحانه وتعالى لا يعمل في عباده إلاّ بمقتضى حكمته ، فإنّ مقتضى الحكمة أن تكون الإرادة الإلهية متعلقة بما هو الأصلح في حركة الإنسان . ومن البديهي أنّ وجود الإمام المعصوم من الخطأ –بعد النبيّ – هو الأصلح في النظام الاجتماعي والنظام الإنساني والنظام الكوني . ومن هنا يدرك العقل السليم بأنّ مقتضى الحكمة الإلهية تعيين الإمام على الناس بعد النبي ، وعدم ترك الأمّة بلا قيادة معصومة فتزل بها الأقدام وترد المهالك وتنحرف عن الصراط المستقيم ، وهو خلاف الحكمة الإلهية في خلقهم وهدايتهم نحو الكمال .

3- دليل العصمة :

إنّ الأهداف الرئيسية للإمامة وأدوارها هي :

أ- الدور الوجودي لحفظ نظام الكون وقيادة الإنسان نحو المثل الأعلى والكمال .

ب –الدور التشريعي وتفسير الدين والأحكام الإسلامية (على مستوى العقيدة والفقه والأخلاق وغيرها ) تفسيراً صحيحاً سليما لا لبس فيه ولا شبهة .

ج-القيادة السياسية للمجتمع الإنساني بشكل يوصله إلى الكمال المطلق في تطبيق الحقّ والعدل على كافة أرجاء الأرض ، وهو ما يصبو أليه كُلّ إنسان ، وتهدف إليه كُلّ الشرائع .

د- القدوة الصالحة والأسوة الحسنة بين الناس لتقتدي بها البشرية في حياتها العملية .

ومن البديهي أنّ مثل هذه الأهداف الكبرى لا يمكن أن تتحقق إلاّ بوجود قيادة إلهية معصومة من الخطأ لكي يكون قولها وفعلها وتقريرها متطابق تماماً مع القرآن الكريم والشريعة الإسلامية التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) .

إنّ النبيّ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) قد بيّن التعاليم الإسلامية خلال الثلاث والعشرين سنة من عمره بعد البعثة ، ولكن أكثر المسلمين لم يستوعبوا الأحكام كلها ولذلك اختلفوا بعد وفاته (صلى الله عليه وآله وسلّم) اختلافاً كبيراً ، وانحرفوا عن الصواب بشكل كبير ، ولولا وجود أهل البيت( عليهم السلام ) لما بقي من الإسلام اسم ولا رسم . إذن لا بديل عن وجود الإمام المعصوم بعد النبيّ لرفع الاختلاف وهداية الناس .

ولما كان الناس يجهلون من هو الإمام المعصوم المؤهل لقيادة المجتمع الإسلامي والإنساني بعد النبيّ ، فيحكم العقل بأنّ تعيين ذلك لابدّ وأن يكون بأمر من الله سبحانه وتعالى ، وليس بانتخاب الناس أنفسهم . قال تعالى : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) سورة القصص :68

وهذه الأدلة العقلية هي التي تدفعنا إلى ضرورة البحث والدراسة لكي نتعرف على الإمام الحقّ الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى بإتباعه وبينه لنا خاتم الأنبياء والمرسلين محمد(صلى الله عليه وآله وسلّم).

صفات الإمام في القرآن الكريم:

يحدثنا القرآن الكريم في آيات كثيرة عن الصفات الراقية التي يتحلى بها الإمام والتي أهلته لأن يتبوأ هذا المقام الإلهي الشامخ ، وفيما يلي بعض هذه الصفات :

1- الإمامة(عهد) من الله للإمام ( المعصوم ) :

قال تعالى : (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ  ) سورة البقرة:124

تشير هذه الآية الكريمة إلى أنّ الله سبحانه وتعالى ابتلى نبيه إبراهيم (عليهم السّلام) بكلمات ، فأتمهنّ ونجح في هذا الامتحان الذي امتحنه الله به ، وهذا ما أهّله لكي يعطى منصب الإمامة ، بعد أن كان قد نال درجة النبوّة . فلما رأى النبي إبراهيم(عليهم السّلام) عظم هذه الدرجة تمناها لذريته وسأل الله ذلك . فاستجاب الله سبحانه وتعالى طلب نبيه ولكن أوضح له أنّ هذه الدرجة العليا والتي هي عهد منه تعالى للإمام لا يمكن أن تنال ظالماً . ولما كان كُلّ ذنب يعد ظلما للإنسان نفسه ، فإنّ من عصى الله ولو مرّة واحدة في حياته لا يستحقّ أن يكون إماما. أمّا من سجد إلى صنم أو وثن فهو أبعد من أن ينال ذلك .

ونلاحظ أوّلاًً : أنّ الآية الكريمة تعبر عن الإمامة ب(عهدي) ومعنى ذلك أنّ الإمامة عهد من الله للإمام المعصوم ، وأنّ تعيين الإمام ونصبه للناس يكون بأمر الله سبحانه وتعالى ونصّه عليه ، وليس باختيار الناس وانتخابهم له . ولو كانت الإمامة تثبت للخليفة أو الإمام بالانتخاب أو الشورى أو البيعة أو غير ذلك من أمور ، لكانت عهداً بين الإمام والناس الذين انتخبوه وبايعوه ، بينما نرى أنّ الله يصرّح في قرآنه بأنّ الإمامة (عهدي ) وليست عهد الناس .

وثانياً : تصرّح الآية الكريمة بأنّ الإمامة لا يمكن أن تنال من كان ظالماًَ ، لأنّه غير مؤهل لذلك ، فهي للمعصوم من الناس فقط ، ولا تصحّ لمن لم يكن معصوماً في أي فترة من فترات حياته.

وقد ورد في الأحاديث الشريفة ما يؤيد ذلك ، فقد ورد عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) في الآية عن قول الله لإبراهيم (عليهم السّلام) :( من سجد لصنم دوني لا أجعله إماما). وقال (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (وانتهت الدعوة إليّ والى أخي عليّ ، لم يسجد أحدنا لصنم قط ).

وفي الكافي عن الإمام الصادق (عليهم السّلام) : ( إنّ الله اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً ، وإنّ الله اتخذه نبياً قبل أن يتخذه رسولاً ، وأنّ الله اتخذه رسولاً قبل أن يتخذه خليلاً ، وأنّ الله اتخذه خليلاً قبل أن يتخذه إماما ، فلما جمع له الأشياء قال: ( قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) قال 0‘9 : فمن عظمها في عين إبراهيم قال: (قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ  )  قال (عليهم السّلام) : لا يكون السفيه إمام التقي .

وفي تفسير العياشي ، عن صفوان الجمّال قال : كنّا بمكة فجرى الحديث في قول الله : ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) قال : فأتمهنّ بمحمد وعلي والأئمة من ولد علي في قول الله : (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  ) . وهذه الرواية تشير إلى ما ورد من تفسير (الكلمة ) بالإمامة وذلك في قوله تعالى: ( وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) سورة الزخرف:آية28 . فيكون معني الآية:  (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ) هنّ إمامته وإمامة إسحاق وذريته ( فأتمهنّ ) بإمامة محمد وعلي والأئمة من أهل البيت من ولد إسماعيل ثم بيّن الأمر بقوله تعالى : ( قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) إلى آخر الآية .

2- الإمام يهدي بأمر الله :

قال تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ ) سورة السجدة :24

وقال تعالى : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ  ) الأنبياء : 73

ونرى في هاتين الآيتين أنّ الإمام يهدي الناس إلى الحقّ والهدى بأمر الله سبحانه وتعالى . وهذا الأمر الإلهي هو من الملكوت وثابت الوقوع لأنّه من قبيل قوله تعالى: ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) سورة ياسين :82- 83 . فالإمامة بحسب الواقع هي ولاية على الناس في أعمالهم ، وهدايتها هي إيصالهم إلى الكمال بأمر الله . وهذا الإيصال للكمال يختلف عن التبليغ والهداية باراءة الطريق والوعظ والإرشاد ، والذي هو شأن النبيّ والرسول والمؤمنين الذين يهدون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وهدايتهم قد تحقق الهدف فتوصل الناس إلى المطلوب ، وقد لا تؤثر أثرها فيبقى الناس على ضلالتهم . قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ   ) سورة إبراهيم :4 . وقال تعالى : (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) سورة الرعد:7 .

وقد بيّن الله سبب استحقاقهم وحصولهم على الإمامة بقوله : ( لَمَّا صَبَرُوا ) وهذا الصبر المطلق على المكاره والابتلاء والامتحان وغير ذلك بسبب أنّهم وصلوا إلى درجة اليقين ( وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ ) . ومن يصل إلى درجة اليقين لابدّ وأن يكون معصوماً من كُلّ ذنب وخطأ ونسيان .

ومن الضروري الإشارة إلى أنّ الوحي النازل على الأئمة في قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ  ) هو وحي الهام وتسديد ، وليس وحي تشريع ، لأنّ ذلك من شأن الأنبياء وختمت النبوة بنبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) فلا نبيّ بعده. وهذا الوحي للأئمة يتعلق بالفعل الصادر عنهم، وبالهام وتسديد من الله سبحانه وتعالى لهم ، وهو من الأدلة على عصمتهم لأنّ ما كان من الله فهو الحقّ ولا يتطرق إليه الباطل .

3- الإمام موجود في كُلّ زمان :

من الأمور الثابتة هي أنّ الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى لأنّ وجود الإنسان المعصوم هو ضرورة كونية . وقوله تعالى: ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ  ) لا يتحقق إلاّ بوجود الإمام المعصوم في كُلّ زمان ، لأنّ النبوة انقطعت وختمت بنبينا محمد(صلى الله عليه وآله وسلّم) ، ولابدّ إذن أن يكون استمرار الهداية على يد الإمام المعصوم .

قال تعالى : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ) سورة الإسراء :71 ، ومعنى ذلك وجود إمام حقّ للمؤمنين يدعون به في يوم القيامة ويكون سبيلهم إلى الجنة ، وبخلافه أئمة الكفر يقودون أتباعهم إلى النار . ولعلّ دعوة كُلّ أناس بإمامهم على هذا الوجه كناية عن ملازمة كُلّ تابع لمتبوعه ، والباء للمصاحبة . وفي الدر المنثور عن علي (عليهم السّلام) أنّه قال:(قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ) قال: يدعى كُلّ قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم) .

وفي تفسير البرهان عن الإمام الصادق(عليهم السّلام) أنّه قال : ( ألا تحمدون الله؟ أنّه إذا كان يوم القيامة يدعى كُلّ قوم إلى من يتولونه ، وفزعنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وفزعتم أنتم إلينا ) .

وفي تفسير العياشي عن الإمام الصادق (عليهم السّلام) قال : (لا يترك الأرض بغير إمام يحلّ حلال الله ويحرّم حرامه ، وهو قول الله : (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ). ثمّ قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) .

 

 

وسئل شيخنا ابن باز رحمه الله :

هل يجوز الترحم على من كان معتزليا كالزمخشري مثلا؟

فأجاب رحمه الله

: لايجوزالترحم عليهم ولاعلى الجهمية فالجهمية والمعتزلة كفار فالجهمية سلبوا الأسماء والصفات

 

وسئل شيخنا ابن باز رحمه الله :

هل يجوز الترحم على من كان معتزليا كالزمخشري مثلا؟



فأجاب رحمه الله

: لايجوزالترحم عليهم ولاعلى الجهمية فالجهمية والمعتزلة كفار فالجهمية سلبوا الأسماء والصفات
والمعتزلة سلبوا الصفات وهم خلدوا أهل الكبائر في النار:35



المصدر :
http://akssa.org/vb/showthread.php?t=855

 

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عاصم عبد الله الغامدي

  #2  

04-03-2009, 03:24 PM

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشرف عام

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 968


توجيه كلام شيخنا رحمه الله :

هل يجوز الترحم على أهل البدع ؟

الجواب :

البدع على نوعين:

إما بدعة مكفرة

أوبدعة مفسقة

فمن كانت بدعته مكفرة فلايجوز الترحم عليه

ومما احتجوا به قوله تعالى {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84

قال المفسرون : لا تصلِّ -أيها الرسول- أبدًا على أحد مات من المنافقين, ولا تقم على قبره لتدعو له; لأنهم كفروا بالله تعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم وماتوا وهم فاسقون. وهذا حكم عام في كل من عُلِمَ نفاقه.

فمنطوقها : لايجيز الصلاة على الكفار لكونهم كفروا بالله وبرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

ومن كانت بدعته مفسقة فهو يبقى مسلما والمسلم يجوز الترحم عليه

ومما استدلوا به مفهوم الآية السابقة فقالوا : إن كان الآية نهت عن الصلاة على الكفار بمنطوقها فقد دلت على جواز الصلاة على المسلمين بمفهومها والأدلة الأخرى في السنة في صلاته صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المسلمين تدل أيضا على هذا الأصل والله أعلم

بقي معنا : أن السلف قد لايصلوا على بعض رؤوس أهل البدع وإن لم يحكم عليهم بالكفر من باب الإذلال لهم ولبدعهم كما ذكره ابن تيمية رحمه الله .




 

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عاصم عبد الله الغامدي

  #3  

04-03-2009, 04:14 PM

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشرف عام

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 968


الجهمية كفار على قول كثير من اهل العلم بل إن منهم من حكى عليه إجماعا

وقد سئل ابن المبارك ويوسف بن أسباط -كما في أصول اللالكائي - هل الجهمية والرافضة من الثنتين والسبعين فرقة ؟

فقالا : لا هم كفار .

وانظر تكفير العلماء لهم كما في السنة لعبد الله بن أحمد وغيرها .

والخلاف في تكفير المعتزلة ؛

(وأما القدرية المقرون بالعلم و الروافض الذين ليسوا من الغالية والجهمية والخوارج فيذكر عنه يعني الإمام أحمد في تكفيرهم روايتان هذا حقيقة قوله المطلق مع أن الغالب عليه التوقف عن تكفير القدرية المقرين بالعلم. ثم قال: وأصل ضلال هؤلاء الإعراض عما جاء به الرسول من الكتاب والحكمة وابتغاء الهدى في خلاف ذلك، فمن كان هذا أصله فهو بعد بلاغ الرسالة كافر لا ريب فيه... إلى أن قال:
فهذا الكلام يمهد أصلين عظيمين:
أحدهما: أن العلم والإيمان والهدى فيما جاء به الرسول، وأن خلاف ذلك كفر على الإطلاق، فنفي الصفات كفر والتكذيب بأن الله يرى في الآخرة أو أنه على العرش أو أن القرآن كلامه... كفر وكذلك ما كان في معنى ذلك وهذا معنى كلام أئمة السنة وأهل الحديث.
و الأصل الثاني: أن التكفير العام كالوعيد العام يجب القول بإطلاقه وعمومه.
وأما الحكم على المعين بأنه كافر أو مشهود له بالنار فهذا يقف على الدليل المعين فإن الحكم يقف على ثبوت شروطه وانتفاء موانعه)

وقال في الخوارج :
(فإن الأمة متفقون على ذم الخوارج وتضليلهم وإنما تنازعوا في تكفيرهم وعلى تكفيرهم على قولين مشهورين في مذهب مالك وأحمد وفي مذهب الشافعي أيضاً نزاع في كفرهم ولهذا كان فيهم وجهان في مذهب أحمد وغيره على الطريقة الأولى: أحدهما: أنهم بغاة والثاني: أنهم كفار كالمرتدين يجوز قتلهم ابتداء وقتل أميرهم واتباع مُدْبِرهم ومَن قدر عليه منهم استتيب كالمرتد فإنْ تاب وإلا قُتل ) الفتاوى



وهنا كلام على الحكم على الرافضة في الفتاوى :

(وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة و غيرهم بقتل من سب الصحابة وكفر الرافضة قال محمد بن يوسف الفريابي "وسئل عمن شتم أبا بكر قال: كافر قيل: فيصلى عليه؟ قال: لا وسأله: كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم ادفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته".
وقال أحمد بن يونس: "لو أن يهوديا ذبح شاة وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام".
وكذلك قال أبو بكر بن هاني: "لا تؤكل ذبيحة الروافض والقدرية كما لا تؤكل ذبيحة المرتد مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي لأن هؤلاء يقامون مقام المرتد وأهل الذمة يقرون على دينهم وتؤخذ منهم الجزية".
وكذلك قال عبد الله بن إدريس من أعيان أئمة الكوفة: "ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم".
وقال فضيل بن مرزوق: سمعت الحسن بن الحسن يقول لرجل من الرافضة: "والله إن قتلك لقربة إلى الله وما امتنع من ذلك إلا بالجواز وفي رواية قال: رحمك الله قذفت إنما تقول هذا تمزح قال: لا والله ما هو بالمزاح ولكنه الجد قال: وسمعته يقول: لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم".
وصرح جماعات من أصحابنا بكفر الخوارج المعتقدين البراءة من علي وعثمان وبكفر الرافضة المعتقدين لسب جميع الصحابة الذين كفروا الصحابة وفسقوهم وسبوهم.
وقال أبو بكر عبد العزيز في المقنع: "فأما الرافضي فإن كان يسب فقد كفر فلا يزوج".
ولفظ بعضهم وهو الذي نصره القاضي أبو يعلى أنه إن سبهم سبا يقدح في دينهم وعدالتهم كفر بذلك وإن سبهم سبا لا يقدح مثل أن يسب أبا أحدهم أو يسبه سبا يقصد به غيظه ونحو ذلك لم يكفرقال أحمد في رواية أبي طالب في الرجل يشتم عثمان: هذه زندقة وقال في رواية المروزي: من شتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراه على الإسلام.
قال القاضي أبو يعلى: فقد أطلق القول فيه أنه يكفر بسبه لأحد من الصحابة وتوقف في رواية عبد الله وأبي طالب عن قتله وكمال الحد وإيجاب التعزير يقتضي أنه لم يحكم بكفره.
قال: فيحتمل أن يحمل قوله: "ما أراه على الإسلام" إذا استحل سبهم بأنه يكفر بلا خلاف ويحمل إسقاط القتل على من لم يستحل ذلك بل فعله مع اعتقاده لتحريمه كمن يأتي المعاصي قال: ويحتمل قوله: "ما أراه على الإسلام" على سب يطعن في عدالتهم نحو قوله: ظلموا وفسقوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا الأمر بغير حق ويحمل قوله في إسقاط القتل على سب لا يطعن في دينهم نحو قوله: كان فيهم قلة علم وقلة معرفة بالسياسة والشجاعة وكان فيهم شح ومحبة للدنيا ونحو ذلك قال: ويحتمل أن يحمل كلامه على ظاهره فتكون في سابهم روايتان: إحداهما يكفر والثانية يفسق وعلى هذا استقر قول القاضي وغيره حكوا في تكفيرهم روايتين.
قال القاضي: "ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر بلا خلاف".
ونحن نرتب الكلام في فصلين أحدهما: في سبهم مطلقا والثاني: في تفصيل أحكام السب.
أما الأول فسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حرام بالكتاب والسنة.
أما الأول فلأن الله سبحانه يقول: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} وأدنى أحوال الساب لهم أن يكون مغتابا وقال تعالى: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} والطاعن عليهم همزة لمزة وقال: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً} وهم صدور المؤمنين فإنهم هم المواجهون بالخطاب في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} حيث ذكرت ولم يكتسبوا ما يوجب أذاهم لأن الله سبحانه رضي عنهم رضى مطلقا بقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان وقال تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} والرضى من الله صفة قديمة فلا يرضى إلا عن عبد علم أنه يوافقه على موجبات الرضى ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبدا وقوله تعالى: {إِذْ يُبَايِعُونَكَ} سواء كانت ظرفا محضا أو ظرفا فيها معنى التعليل فإن ذلك لتعلق الرضى بهم فإنه يسمى رضى أيضا كما في تعلق العلم والمشيئة والقدرة وغير ذلك من صفات الله سبحانه وقيل: بل الظرف يتعلق بنفس الرضى وإنه يرضى عن المؤمن بعد أن يطيعه ويسخط عن الكافر بعد أن يعصيه ويحب من اتبع الرسول بعد إتباعه له وكذلك أمثال هذا وهذا قول جمهور السلف وأهل الحديث وكثير من أهل الكلام وهو الأظهر وعلى هذا فقد بين في مواضع أخر أن هؤلاء الذين رضي الله عنهم هم من أهل الثواب في الآخرة يموتون على الإيمان الذي به يستحقون ذلك كما في قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ- وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة".وأيضا فكل من أخبر الله أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له فلو علم أنه يتعقب ذلك ما يسخط الرب لم يكن من أهل ذلك....)



تفصيل آخر لشيخ الإسلام :

(بدعة القدرية حدثت في آخر عهد الصحابة
ثمّ في آخر عصر الصحابة: حدثت القدرية، وتكلم فيها من بقي من الصحابة؛ كابن عمر1، وابن عباس2 [وواثلة]3 بن الأسقع، وغيرهم4.
بدعة الإرجاء
وحدثت أيضاً بدعة المرجئة في الإيمان.
والآثار عن الصحابة ثابتةٌ بمخالفتهم، وأنّهم5 قالوا: الإيمان يزيد وينقص6؛ كما ثبت ذلك عن الصحابة؛ كما هو مذكور في موضعه7.
أصول البدع أربعة
بدعة الجهمية حدثت في أواخر الدولة الأموية
وأما الجهمية نفاة الأسماء والصفات: فإنّما حدثوا في أواخر الدولة الأموية8. وكثيٌر من السلف لم يدخلهم في الثنتين وسبعين فرقة؛ منهم: يوسف بن أسباط، وعبد الله بن المبارك؛ قالوا: أصول البدع أربعة: الخوارج، والشيعة، والقدرية، والمرجئة. فقيل لهم: الجهمية ؟ فقالوا: ليس هؤلاء من أمة محمد9. الجهمية ليسوا من الثنتين وسبعين فرقة
ولهذا تنازع من بعدهم من أصحاب أحمد، وغيرهم: هل هم من الثنتين وسبعين؟ على قولين؛ ذكرهما عن أصحاب أحمد: أبو عبد الله بن حامد1 في كتابه في الأصول2.
الجهمية ينفون الأسماء والصفات والتحقيق: أنّ التجهّم المحض ؛ وهو نفي الأسماء والصفات؛ كما يُحكى عن جهم، والغالية من الملاحدة، ونحوهم ممّن نفى أسماء الله الحسنى كفرٌ، بيِّنٌ، مخالفٌ لما علم بالإضطرار من دين الرسول3.
المعتزلة ينفون الصفات
وأما نفي الصفات، مع إثبات الأسماء؛ كقول المعتزلة4: فهو دون [هذا]5. لكنّه عظيمٌ أيضاً.الأشاعرة يثبتون الصفات العقلية
وأما من أثبت الصفات المعلومة بالعقل والسمع، وإنّما نازع في قيام الأمور الاختيارية [به]1؛ كابن كلاب، ومن اتّبعه2. فهؤلاء ليسوا جهمية، بل وافقوا جهماً في بعض قوله، وإن كانوا خالفوه في بعضه. وهؤلاء من أقرب الطوائف إلى السلف وأهل السنة والحديث.
معتقد السالمية والكرامية
وكذلك السالمية3، والكرامية، ونحو هؤلاء يوافقون في جملة أقوالهم المشهورة؛ فيثبتون الأسماء والصفات، والقضاء والقدر في الجملة ليسوا من الجهمية، والمعتزلة النفاة للصفات. وهم أيضاً يُخالفون الخوارج،والشيعة؛ فيقولون بإثبات خلافة الأربعة، وتقديم أبي بكر وعمر، ولا يقولون بخلود أحدٍ من أهل القبلة في النّار.
الكرامية والكلابية وأكثر الأشعرية: مرجئة
لكن الكرامية، والكلابية، وأكثر الأشعرية: مرجئة1، وأقربهم الكلابية؛ يقولون: الإيمان: هو التصديق بالقلب، والقول باللسان، والأعمال ليست منه؛ كما يُحكى هذا عن كثيرٍ من فقهاء الكوفة؛ مثل أبي حنيفة، [وأصحابه]23.
الأشعري وأصحابه يوافقون جهماً في بعض قوله في الإيمان
وأما الأشعريّ4: فالمعروف عنه، وعن أصحابه: أنّهم يُوافقون جهماً في قوله في الإيمان، وأنّه مجرّد تصديق القلب، أو معرفة القلب. لكن قد يظهرون مع ذلك قول أهل الحديث، ويتأولونه، ويقولون بالاستثناء على الموافاة؛ فليسوا موافقين لجهم من كلّ وجه، وإن كانوا أقرب الطوائف إليه في الإيمان، وفي القدر أيضاً5؛ فإنه6 رأس الجبرية؛ يقول: ليس للعبد فعل البتة7. ...)


التعديل الأخير تم بواسطة : أبو عبد الله يوسف الزاكوري بتاريخ 04-03-2009 الساعة 07:22 PM.




 

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عاصم عبد الله الغامدي

  #4  

04-03-2009, 07:24 PM

أبو عبد الله يوسف الزاكوري

مراقب

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 1,001


جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ، و أدام فوائدكم




 

أبو عبد الله يوسف الزاكوري

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات أبو عبد الله يوسف الزاكوري

  #5  

04-15-2009, 08:26 PM

محمد أبو ربيع الخنشاوي الطانطاني

عضو فعال وفقه الله

 

تاريخ التسجيل: Apr 2008

الدولة: المغرب/ من مدينة طانطان

المشاركات: 474


جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله فيكم




 

محمد أبو ربيع الخنشاوي الطانطاني

مشاهدة ملفه الشخصي

البحث عن جميع مشاركات محمد أبو ربيع الخنشاوي الطانطاني

  #6  

04-15-2009, 08:40 PM

أبو عاصم عبد الله الغامدي

مشرف عام

 

تاريخ التسجيل: Mar 2008

المشاركات: 968


بارك الله فيكم

وهنا فائدة أنقلها للفائدة :

حدثني الشيخ صالح الزهراني عن الشيخ ابن باز : أنه سأله فقال له ياشيخ : هل أحدث الناس بمختصر الترغيب والترهيب للنبهاني؟ قال : لا . قال : ولماذا ؟ قال : وتقول : يرحمه الله وهو قبوري ؟!!




تنبيه للتعريف بصاحب الخبر : صالح الزهراني : (كنت أراه يجيء لزيارة شيخنا ابن باز في الطائف أيام مجيء الشيخ بالصيف من وقت لآخر وكان ممن يقرأ على الناس في غرفة من المسجد وهذا الأمر من البدع وكانت شهرته في هذا الأمر فقط ومحدودة وكان له اهتمام بالعقيدة فقد سمعت منه بنفسي نظما في العقيدة أكثر من خمسين بيتا وهي تزيد على هذا العدد وله نظم في المنكرات أيضا في شريط مسجل وهو فيما أعلم معتزل بمسجد له بجدة أحسبه من عوام الناس غير أنه كان يقرأ على المرضى كما قدمت عنه مع أني كنت أرى فيه اهتماما ببعض السنن كالخضاب ومات قبل ثلاث سنين أو أربع ولاأعلم له انضماما لتلك الفرق المحدثة والله أعلم -هذا علمي فقط بذلك الرجل - )